انطلقت يوم امس امتحانات الثانوية العامة والدبلومات الفنية في منطقة الشارقة التعليمية، وكانت وزارة التربية والتعليم والشباب قد قررت ولأول مرة تضمين جميع الاوراق اسئلة اختيارية للتخفيف من حدة القلق والخوف اللذين ينتابان عشرات الطلبة كل عام خلال فترة الامتحانات. وقد اكدت عيدة طارش رئيسة لجنة الامتحانات في مدرسة الرولة الاعدادية بالشارقة ان 333 طالبة من القسم العلمي تؤدين امتحان الرياضيات لهذا اليوم ولم نشهد سوى حالة غياب واحدة، اما المركز المسائي فكان الحضور لـ 14 طالبة من اصل 17 . واضافت انه تم وضع الامتحانات لتناسب مختلف مستويات وميول الطلبة واكدت في الوقت نفسه ان اجراءات صارمة سوف تتخذ حيال أي محاولة للغش او تجاوز النظام من قبل اية طالبة. ومن جانب الطالبات اكدت لينا زين الدين ان امتحان الرياضيات جاء سهلا للغاية مقارنة مع اسئلة العام الماضي وعبرت عن سعادتها من امتحان اليوم الاول. واشادت هبة عماد بالدور الايجابي الذي تلعبه المدرسات في تشجيع الطالبات وتقديم النصائح لهن وتأكيدهن على قراءة الاسئلة من قبل الطالبات بتأن لتلافي الفهم الخاطيء لبعض الاسئلة مشددات على ضرورة الاسترخاء قبل واثناء تأدية الامتحان. وقالت ان امتحان مادة الرياضيات لم يكن صعبا ابدا وبرغم انه جاء طويلا حيث احتوى على 19 ورقة امتحانية إلا اننا شعرنا بالراحة بعد قراءة الاسئلة وقد كتب في اول صفحة من الامتحان ملاحظة للطلبة مفادها ان لا يقلق اي طالب من عدد الاوراق فكان لهذه الملاحظة صدى طيباً على نفوس الجميع. وامتدحت حنان محمد اسلوب الامتحان ووصفته بالمباشر والسهل اضافة الى انه لم يحتو على اية اسئلة من خارج المنهاج كما كان للسؤال الاختياري «وهي فكرة تتبع لاول مرة في الامتحانات الثانوية دور كبير في رفع معنويات الطالبات. وقالت عبير موفق صادق شعرت براحة نفسية من امتحان الرياضيات فقد كان شاملا حتى الاسئلة التي احتوت على شيء من الصعوبة لم تكن مستعصية على الحل، واضافت: بدأت بالاجابة على الورقة الامتحانية دون انفعال او خوف مفرط الامر الذي قد يحمل معه نتائج سلبية فيما بعد. واشارت حسناء صالح رضا الى ان الخوف انتابها عندما دخلت قاعة الامتحان إلا انها الآن في وضع افضل بعد ان جاء امتحان الرياضيات سهلاً والاسئلة متنوعة وعديدة بحيث جاء توزيع الدرجات مناسباً فلم يكن هناك اي سؤال عليه درجات عالية وهذا ساعد الطالبات على الاجابة بارتياح اكثر وتضيف بالرغم من انني لم اجد وقتا للمراجعة إلا انني انظر بعين الرضا لما قدمته اليوم. ومن جانب آخر اجمعت طالبات الفرع الادبي في مدرسة الطلاع على ان اسئلة امتحان مادة ـ التاريخ ـ كانت مكثفة وصعبة ومرد ذلك الى الاعتماد الكبير على مسألة السنوات والتواريخ الامر الذي ادى الى وقوع بعض الطالبات في الخطأ والنسيان احياناً. واكدت سمر عيد ان امتحان العام الماضي كان اسهل بكثير من اسئلة هذا العام فقد احتوت ورقة الامتحان على 7 صفحات وكان للسنوات والتواريخ الحضور الاكبر فيها. وجدير بالذكر ان جميع المدارس وضعت لائحة من التعليمات للطالبات وطالبتهن بعدم تجاوزها اهمها الحضور الى قاعة الامتحان في الوقت المقرر وعدم تجاوزه كما منع ادخال الهاتف المتحرك أو اية وسيلة اتصال الكترونية داخل قاعات الامتحان في حين سمح باستخدام الآلة الحاسبة العادية في مواد الرياضيات والكيمياء والفيرياء والجيولوجيا ولم يسمح باستخدام الآلة الحاسبة او الساعة التي تحتوي على كمبيوتر أو تخزين معلومات. كتبت نورا الامير:
طالبات تعليمية الشارقة: الرياضيات سهلة ومباشرة رغم طول الاسئلة ، التركيز على السنوات والتواريخ زاد من صعوبة التاريخ
