قام الشيخ سهيل سالم بن ركاض العامري مدير ادارة منطقة العين التعليمية بجولة في اليوم الأول لامتحانات شهادة الثانوية العامة بالعين يرافقه عدد من المسئولين بالمنطقة ورئيس لجنة الامتحانات بالمنطقة وشملت جولته لجنة مدرسة الاعدادية الجديدة ولجنة ثانوية المناصير للبنات حيث تابع حالة اللجان وسير الامتحانات بها والوقوف على أية صعوبات تعترض الامتحانات وشدد على ضرورة احكام الرقابة بدون استفزاز على حالات الغش, كما طالب المراقبين بالتعامل الجيد مع الطلاب ومراعاة حالاتهم النفسية باعتبار ان هناك من يتخوف من فكرة امتحانات الثانوية العامة باعتبارها نقطة فاصلة في حياة الطالب الدراسية. وأكد خلال جولاته داخل اللجان للطلاب ضرورة قراءة ورقة الاسئلة اكثر من مرة والتحلي بهدوء الاعصاب والتركيز الشديد وعدم التسرع في الاجابة وعدم الخروج من اللجان قبل انقضاء الوقت المخصص للاجابة. وقد ابدى طلاب الثانوية العامة بالقسم العلمي بلجان امتحانات منطقة العين التعليمية ارتياحهم لمستوى امتحانات اليوم الاول في مادتي الرياضيات للقسم العلمي والتاريخ في القسم الادبي مع تحفظهم على بعض الاسئلة خاصة في امتحانات مادة الرياضيات التي وصفوها بالطويلة حيث جاءت ورقة الرياضيات الاولى في 19 صفحة. واوجز طلاب لجنة مدرسة خليفة بن زايد الثانوية بالمريجب بالعين مستوى اليوم الاول في كلمات قليلة تكررت مع اكثر من طالب حيث قال سالم احمد الشرياني ان الامتحان كان في مستوى جميع الطلاب ولا يعتبر مادة للرسوب حيث لا يوجد من لا يستطيع ان يصل الى درجة النجاح في هذه الورقة. واضاف ان ورقة الاسئلة التي تكونت من 19 صفحة شملت جميع اجزاء المنهج في مادة الرياضيات وان الاسئلة شملت جميع المستويات حيث يستطيع الطالب المتفوق دراسيا تحقيق اعلى درجة كما يستطيع الطالب الضعيف ان يدرك مستوى النجاح في هذه المادة. وقال خميس الشرياني ان مشكلتي كانت في طول ورقة الاسئلة التي شملت 19 صفحة وان السؤالين السادس والسابع شكلا مشكلة حيث كان احدهما اختياري وكان واضع الامتحان من الذكاء بحيث جعل الخيار صعبا.. وقال ان الطالب المتوسط يمكنه ان يحقق في هذا الامتحان من 80 الى 90 درجة وأن الطالب المتفوق دراسيا فانه من الممكن ان يحقق الدرجة النهائية. وقال محمود احمد اللهيب ان الامتحان كان محيرا لكنه لم يكن صعبا وعابه طول ورقة الاسئلة التي وقعت في 19 صفحة وهي مسألة غريبة، ولكن الممتحن اراد ان يتأكد من ان الطالب قد درس المنهج كله دون ان يترك منه درسا او موضوعا، ولذا فقد وضع الامتحان بطريقة ذكية جدا حتى الاسئلة الاختيارية جعلنا نحتار في خيارها ما بين السؤال السادس والسؤال السابع. ونفس الكلام اكده محمد علي الدمرداش حيث قال ان الامتحان يعد سهلا نسبيا اليوم ولكنه لا يخلو من طول الاسئلة، حيث بلغت 19 صفحة وهو ما جعلنا ننظر لبعضنا البعض عقب استلام اوراق الاسئلة فقد خشينا ان يكون طول ورقة الاسئلة يترجم صعوبته، ولكنه اجمالا لم يكن صعبا بل كان في مستوى جميع الطلاب لكنه كان موضوعا بطريقة ذكية ولا تخلو من صعوبة تختبر قوة الطالب المتفوق وتجعله يحقق درجات عالية. وقال مروان تيسير ان الامتحان كان سهلا ممتعا ولكنه في مستوى معظم الطلاب ويستطيع كل الطلاب تحقيق النجاح فيه ولكن مشكلته كانت في طول الاسئلة التي وقعت في 19 صفحة واصعبها عملية الاختيار بين السؤالين السادس والسابع وكذلك اسئلة وضعها الممتحن ليفرق بين الطالب المتفوق والطالب العادي. وقال وليد زاهر العلوي ان اللجان كانت رائعة ولم نشعر بحرارة الطقس بقدر ما شعرنا بحراره الاسئلة فقد كان بعضها صعبا ولكنها بشكل عام كانت متوسطة وفي مستوى الطالب المتوسط. واضاف ان ادارة المنطقة التعليمية قامت بتوفير كافة الاجواء المطلوبة لكي نؤدي امتحاناتنا في مناخ هادئ ودون أية اثارة خارجية وكذلك قامت ادارة اللجان بمتابعة الطلاب الذين يحتاجون شرب مياه او اي علاج سريع، بل تم توزيع المياه الباردة علينا داخل اللجان. وتوقع وليد ان يحقق الطلاب والطالبات في امتحانات اليوم الاول درجة نجاح عالية حيث ان الامتحان عالج كل المنهج بطريقة سهلة ولكنها ممتنعة في نفس الوقت، واتاح الفرص لجميع الطلاب ليهدأوا ويطمئنوا حيث تعتبر هذه المادة من المواد الصعبة نسبيا. وقال خالد حمدان.. اعتقد ان هذه الورقة ستكون اسهل اوراق الامتحانات رغم طولها ولا اعتقد ان طالبا لن يوفق في الاجابة على 80% من هذه الاسئلة. واضاف ان لجان الامتحانات كانت نموذجية وان ادارة المنطقة حاولت جهدها مشكورة على إزالة رهبة الامتحانات من نفوسنا وقد نجحت في يوم الامتحان الأول ولكن رغم معقولية الاسئلة الا انها كانت موضوعة بطريقة ذكية بحيث يحصل كل طالب على مستواه الدراسي من خلال الاسئلة المتنوعة. ونفس الكلام اكده عبد الله حامد الذي ابدى سعادته لان الاجابة كانت على ورقة الاسئلة وقال ان هذا ساعد كثيراً على اختصار الوقت بالنسبة للطلبة، وان الامتحان كان متوسط المستوى لكنه لم يكن سهلا، وضم اسئلة لجميع مستويات الطلاب، واكد الطلاب ان نتيجة امتحانات اليوم الاول ستحقق درجة نجاح عالية حيث لم يشك اي طالب من صعوبة في الاسئلة او غموض ولكن لا يمكن انكار انها كانت طويلة وشاملة للمنهاج كله وتحتاج لتركيز معين عند الاجابة. كتب محمود عبدالكريم:
