قال الدكتور ارشاك بولاديان القائم بالاعمال فى سفارة جمهورية أرمينيا لدى الدولة ان قرار الحكومة الارمينية بافتتاح سفارة اقليمية لها فى العاصمة ابوظبى العام الماضى جاء تقديرا للسياسه الحكيمة والمتوازنة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وتقديرا لدور دولة الامارات العربية المتحدة فى المجال الدولى وفى المنطقة. واضاف خلال المحاضرة التى القاها امس بمركز زايد للتنسيق والمتابعة حول« العلاقات العربية الارمينية» بعد استقلال ارمينيا منذ عام 1991 وبحضور محمد خليفة المررالمديرالتنفيذى للمركز بان نشاط السفارة خلال السنة الماضية وضع اساسا جيدا للارتقاء بالعلاقات التقليدية الودية بين الشعبين الى مستوى رسمى اعطى زخما قويا للتطورالشامل فى شتى الميادين.. مشيرا الى ان اقامة سفارة فى دولة الامارات لقي ترحيبا من قبل الشخصيات الرسمية بالدولة مما ساعد على تسهيل مهمتها خلال السنة الماضية. وقال ان عدة مشاريع اتفاقيات للتعاون الثنائى بين البلدين فى مختلف المجالات تجرى دراستها الان تمهيدا للتوقيع عليها فى الوقت المناسب. وحول علاقة ارمينيا السياسية بالدول العربية قال ان ارمينيا سعت بعد نيل استقلالها الى اقامة علاقات دبلوماسية مع عدد من الدول العربية منها مصر وسوريا ولبنان والاردن والجزائر والمغرب وليبيا والعراق ودول الخليج وتم تبادل افتتاح السفارات مع تلك الدول الى جانب وجود مشاورات ومباحثات دورية معها فى مجال السياسات الخارجية على مستوى ثنائى او على مستوى المنظمات الدولية. وأكد حرص حكومته الدائم على الارتقاء بالاداء الدبلوماسى من خلال تذليل الصعوبات التى واجهت بعثاتها الدبلوماسية والسعى لحل المعوقات وتطوير قنوات الاتصال بما يخدم سياساتها الخارجية وتحقيق مصالحها فى المنطقة. وعلى المستوى الاقتصادى والتجارى اشار الى ان ارمينيا سعت الى وضع اسس اقتصاديات السوق والى اقامة فرص نشاط متكافيء لكل المؤسسات الاقتصادية والتجارية والوطنية والاجنبية منها حيث يوجد حوالى 50 شركة ارمينية مختصة فى مجال التجارة والصناعات التحويلية تعمل برأسمال عربى اما العلاقات الثقافية والعلمية فان عددا من الدول العربية تستقبل طلابا ارمن للحصول على تخصصات فى الادب واللغه العربية بجامعاتها اضافة لوجود عدد من الشخصيات والطلاب العرب يكملون دراساتهم العليا فى الجامعات والمعاهد العلمية الارمنية للحصول على درجات الماجستير والدكتوراة. واكد ان دور ارمينيا بالنسبة للبلدان العربية هو كجسر ارتباط بين الشرق والغرب واهمية الدول العربية بالنسبة لارمينيا لا يرقى اليه الشك وتعزيز العلاقات بين الطرفين نحو التعاون والتكامل هى السمة الاساسية لسياسة جمهورية ارمينيا تجاه المنطقة العربية. وتوجه القائم باعمال سفارة جمهورية أرمينيا لدى الدولة فى ختام محاضرته بالشكر والتقدير لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة على جهوده فى استمرارية التواصل بين كافة الدول واقامة جسور التعاون بينها فى كافة المجالات وبشكل خاص الثقافى والفكرى. ومن جانبه يلقى سفير اندونيسيا لدى الدولة غداً الاربعاء محاضرة بمركز زايد للتنسيق والمتابعة يتحدث فيها عن الاوضاع الحالية فى اندونيسيا والصراعات الدائرة فى منطقة شرق اسيا ودور اندونيسيا فى هذه الصراعات. ـ وام