اعلنت شعبة المسلمين الجدد بدائرة الأوقاف والشئون الاسلامية بدبي عن اشهار 201 شخص من الذكور والاناث اسلامهم من جنسيات مختلفة خلال خمسة أشهر من اول شهر يناير وحتى 31 مايو الماضي وضمت القائمة اسلام 4 نساء من قرغيزستان و14 رجلا و19 امرأة من الهند وامرأة واحدة من اريتريا و3 من الرجال وامرأة واحدة من كولومبيا ورجلان وامرأة واحدة من كوستاريكا. كما اشهر 13 رجلا و56 امرأة اسلامهم من الجنسية الفلبينية و2 من الرجال و22 امرأة من سيريلانكا وامرأة واحدة و3 رجال و3 نساء من بريطانيا وامرأة واحدة من نيبال ورجلان من كندا و3 نساء من اثيوبيا و10 نساء ورجل واحد من روسيا ورجل واحد من العراق و4 نساء من أوزبكستان و4 نساء من رومانيا ورجل وامرأة من لبنان وامرأة واحدة من ليتوانيا وامرأة واحدة من ايران ورجل واحد من الكونغو وأوغندا وسوريا وبنجلاديش ورجل واحد من امريكا وموريشيوس وامرأة واحدة من كل من طاجكستان والنمسا وأذربيجان وتايلاند وامرأتان من كازاخستان حيث بلغ عدد النساء 48 امرأة والرجال 153 رجلا. وفي لقاء مع الداعية الاسلامي الشيخ محمد محمد مسعود الزليتني المسئول عن ارشاد المسلمين الجدد حول الذين يدخلون في الاسلام والدوافع التي من اجلها يشهرون اسلامهم قال دائما الذين يدخلون في الاسلام سواء من الرجال او النساء اما ان يكون من الذين يفكرون بشيء من التحرر ولم يقتنع بديانته او الاديان الاخرى غير الاسلام فأخذ يبحث عن الدين الحق او انه حضر الى الامارات فخالط المسلمين وتعرف عن قرب عن عقائدهم وسلوكهم فاقتنع بما يدعو اليه اسلامهم من عقيدة صحيحة سليمة ومن مباديء سامية فدخل في الاسلام بعد قناعة تامة. وأضاف الشيخ الزليتني ان هناك نشاط دعوي كبير تقوم به شعبة المسلمين الجدد خاصة في اماكن التجمعات مثل المراكز التجارية والسجون والمستشفيات وتكون الدعوة للاسلام في هذه الاماكن باظهار مميزاته وخصائصه بأسلوب سهل ومبسط كما ان هناك نشاط دعوي للمسلمين الجدد وبعد اشهار اسلامهم ودخولهم هذا الدين عن طريق اداء الدروس العلمية والعملية كل اسبوع مشيرا الى ان الذي يدخل في الاسلام حديثا ويأتي الى شعبة المسلمين الجدد نتعرف على جنسيته وعلى دوافعه لدخول الاسلام ومن خلال الحوار والمناقشة وبالمنطق نثبت له حقائق الاسلام وشرح اصوله واخلاقه بأسلوب يفهمه ثم تترك له الحرية كما قال رب العزة: «لا اكراه في الدين» ومن يأتون الى الشعبة يحصل لديهم القناعة ويعلنون شهادة التوحيد والتمسك بالاسلام وبناء على ذلك يعطى وثيقة رسمية بإشهار اسلامه وتقدم له مجموعات من الكتب التعريفية ليزداد معرفة بدينه الجديد. وقال الشيخ الزليتني ان هناك تفكير في ان تقوم دائرة الاوقاف بعمل الكتب الدعوية بكافة اللغات الاجنبية وطبعها وهناك الاشرطة السمعية وأشرطة الفيديو التي توزع عليهم. ثم تتوافد الدروس والمحاضرات. وأما في السجون والمستشفيات فإن العاملين بها والمسئولين عنها يشاركوننا الدور بالدعوة ولهم نشاط طيب وتعاون مشكور بيننا وبينهم. وبين الشيخ الزليتني ان الداعيات في قسم الدعوة النسوية يقمن بدور كبير خاصة وأن العديد منهن على علم باللغات الاجنبية التي تمكنهم من مخاطبة مختلف الجنسيات مشيرا الى ان من الجوانب الايجابية والعملية في نفس الوقت للدعوة الى الله تمسك المسلمين بآداب الاسلام واخلاقه وهو الشيء الذي يدفع غير المسلم للدخول في الاسلام والعكس هناك بعض المسلمين يكونون صورة سيئة في تعاملاتهم وتسبب صورة غير سليمة عن الاسلام وكم من مسلم دخل الاسلام حديثا بعد حواره ومناقشاته يأسف على المفارقات العجيبة بين تعاليم الاسلام واخلاقياته وما يدعو اليه وبين تصرفات بعض المسلمين التي لا تمثل هذا الدين القويم ولذا ننصح جميع المسلمين ان يكونوا المثل الاعلى والصورة الطيبة. وحول اغرب الحكايات التي صادفها قال الشيخ الزليتني انه منذ سنة ونصف اشهرت فتاة هندية اسلامها وجاءت لتعلنه وهي طالبة بقسم علم النفس وسألتها عن سبب اسلامها بعد ان علمت انها من الهند ومن طبقة البراهمة التي تمثل الطبقة العليا هناك والمؤتمنة على التراث الديني، اخبرتني انها لما حضرت الى دبي وخالطت المسلمين عرفت انهم اتباع نبي اسمه محمد ولد ونشأ في مكة بجزيرة العرب ومن العجيب انها اخبرتني انها وجدت في كتب التراث الديني عندهم منذ آلاف السنين بشارة لنبي عربي يخرج من جزيرة العرب وشعره يتدلى على عنقه وبين كتفيه علامة النبوة واسم امة آمنة، وأضافت ان ذلك وافق ما رأيته على ارض الامارات وعلمت انه الرسول الحق وأن دينه هو دين الحق يمدنا بتوجيهاته السامية. كتب السيد الطنطاوي: