كشف عبدالله الدبوس مدير عام الهيئة العامة للبريد عن عزم الهيئة في تنفيذ خدمة جديدة تتمثل في اشعار العميل بوصول ارسالية بريدية عبر الهاتف المتنقل بعد النجاح الذي حققته الخدمة عبر البريد الالكتروني. وقال في حوار مع «البيان» ان الهيئة لديها العديد من المشاريع المستقبلية المتعلقة بتطوير البنية الانشائية لمرافقها الى جانب تطوير العمل في مجال تقنية المعلومات، مشيراً الى ان الهيئة تنظر باهتمام لتحرير الخدمات البريدية ومدى تأثيرها على مستقبل هذه الصناعة وفيما يلي نص الحوار: ـ ما هي اهم المشاريع والانجازات التي تحققت في النصف الاول من العام الجاري؟ ـ أولا دعنا ندمج المشاريع والانجازات في كلمة واحدة وهي ماذا انجزت الهيئة خلال النصف الاول من العام الجاري، والانجازات تنقسم الى شقين الاول منها يمثل الجانب البنائي والثاني يمثل الجانب التكنولوجي، فأما الشق الاول فالهيئة انجزت وبشكل نهائي مركز الرمول وهو مركز متخصص لعمليات الفرز، كما قامت الهيئة بفتح عدة مكاتب منها بريد الصناعية في امارة الشارقة وكذلك في منطقة اليحر بمدينة العين كما قامت الهيئة باجراء صيانة كاملة للمبنى الرئيسي في امارة رأس الخيمة ومبنى بني ياس في امارة ابوظبي، اما الشق الثاني والمتمثل في الجانب التكنولوجي فقد تم التسليم النهائي للبرامج الالكترونية المتعلقة بآلات الفرز كما ان الهيئـة في الاطوار النهائية للعمل بالنظـام المالي الجديد والمتمثل في ovacle اضافة الى برامج الاشعار الالكتروني المتعلق بالارساليات عبر الانترنت لاخطار اصحاب صناديق البريد بالبعائث والرسائل والرسائل المسجلة والبريد الممتاز ومعاملات وزارة العمل وغيرها من الخدمات، وقد لاقت هذه الخدمة تجاوبا كبيرا من الجمهور اذا وصل في اليوم الاول من الخدمة 3000 اشعار وبعد مضي اسبوعين وصلت الاشعارات الى 25.1 الف اشعار في حين بلغ عدد المشتركين 137 الف مشترك وتنظر الهيئة العامة للبريد مستقبلا تقديم هذه الخدمة عن طريق الهاتف المتنقل، اما عن نظام نقاط المبيعات فقد قامت الهيئة بوضع هذه الاجهزة والبرامج في كل من الشارقة وعجمان والفجيرة وذلك خلال الاشهر الخمسة الاولى من العام الحالي وبعد الانتهاء من مبنى رأس الخيمة سوف توضع الاجهزة وذلك خلال الشهرين المقبلين. ـ ما هي التوصيات التي خرجتم بها من اتفاقية منظمة التجارة الدولية التي عقدت مؤخراً بالدولة؟ ـ كان الاجماع ناجما عن اتفاقية تجارة الخدمات ووثائق منظمة التجارة العالمية wto على الخدمات البريدية بدول مجلس التعاون، وجاء بناء على قرار مسئولي البريد بدول مجلس التعاون والذي عقد بتاريخ 28/29 اكتوبر الماضي والمتضمن تكليف الامانة العامة بعقد ندوة متخصصة بهذا الموضوع وقد حضر الندوة مندوبون من جميع الدول الاعضاء اضافة الى اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا ـ الاسكوا وتم تقديم العديد من اوراق العمل ومنها ورقة عمل باسم معالي احمد حميد الطاير وزير المواصلات وكلمة للدكتور خالد بن فارس العتيبي مدير عام البريد بالمملكة العربية السعودية وورقة عمل للدكتور حسن ابو طاهر مستشار وزارة الاقتصاد والتجارة في شئون منظمة التجارة العالمية وبعد الاستماع الى هذه الكلمات والاوراق تمت التوصية بتحليل الاسواق من حيث تغطية اتفاقية منظمة التجارة العالمية ومعرفة عما اذا كانت الخدمات البريدية تقدم على اساس تجاري او بشكل يمثل منافسة لموردي خدمات آخرين وتحديد الاهتمامات الاساسية وبصفة خاصة في القطاعات الفرعية البريدية والمتمثل في البريد السريع والطرود والتحضير للمفاوضات القادمة المتعلقة بالخدمات وتهيئة المؤسسات والشركات الوطنية العاملة في مجال البريد للنفاذ الى اسواق دول منظمة التجارة العالمية وتحليل التأثيرات المحتملة على قطاع البريد وقطاعاته الفرعية قبل الالتزام بتحريرها عند المفاوضات اضافة الى التنسيق وتبادل المعلومات بين الادارات البريدية الاعضاء والمسئولين عن المفاوضات بدول المجلس مع منظمة التجارة العالمية بجانب التنسيق في مواقف دول مجلس التعاون في مجال البريد خلال المراحل القادمة وذلك من خلال مفاوضات التجارة بتقديم مقترحات مشتركة في تلك المفاوضات بما يحقق مصالحها لتعدد اتفاقات التجارة وتشعب موضوعاتها. ـ ما هي نظرتكم الى قطاع التدريب وما هي أهميته بالنسبة لكم؟ ـ ان الهيئة تحرص على تطوير الموارد البشرية في جميع الادارات ولهذا فقد عقدت الهيئة دورات كثيرة داخلية وخارجية والتي تتعلق بطبيعة الحال بالانظمة والخدمات البريدية وذلك من خلال تدريب الموظفين على العلاقات الخدمية مع الجمهور ومن ثم تدريب الاداريين على الخدمات الادارية الحديثة والتي تتعلق بالانظمة التكنولوجية وصقل المواهب من خلال عقد دورات تخصصية في التسويق والشئون المالية والادارية. وقد قام مركز التدريب بعقد عدد من الدورات التي تتعلق بالخدمات وتم التعاون مع معهد التنمية الادارية بالدولة لتنفيذ بعض الدورات وكذلك تم التعاون مع البريد البريطاني في دورات تخصصية عالية في مجال البريد والتكنولوجيا الحديثة ولهذا فالهيئة تدعم هذه الدورات لان العائد من تطوير الموارد البشرية لا يضاهى بثمن قياساً بالانتاجية التي يمكن الحصول عليها. ـ كم عدد المواد البريدية الصادرة والواردة للعام 2000 المنصرم؟ ـ ان الحركة البريدية الصادرة والواردة خلال العام 2000 كانت ممتازة مقارنة بالعام 99، حيث بلغ عدد بعائث البريد العادي والمسجل الصادرة والواردة 200 مليون بعثية بريدية عادية مقابل 180 مليوناً بزيادة بلغت نسبتها 11% وبلغ عدد بعائث البريد الممتاز الصادرة والواردة 321 الف بعثية بريدية ممتازة مقابل 329 الف بعثية بريدية ممتازة بانخفاض بلغت نسبته 2% وبلغ عدد الطرود الصادرة والواردة 217.371 الف طرد بريدي مقابل 185 الف طرد بريدي بزيادة بلغت نسبتها 17%. ـ وماذا عن الاتفاقيات الجديدة مع بعض الدول العربية والاجنبية؟ ـ لقد عقد وزراء المواصلات اجتماعا في دولة البحرين وتمخض عنه التنسيق والموافقة على تخفيض بين دول الخليج العربية وذلك لتقليل التكاليف وزيادة المنافسة للشركات الخاصة من خلال تقليل الاسعار المقدمة للجمهور لارسال البعائث بين دول مجلس التعاون كما تم الاتفاق ايضا على الاستفادة من الخبرات الموجودة في دول المجلس والتعاون في هذا المجال في اطار تبادل الخبرات وكذلك اجتمعت الهيئة في القاهرة مع باقي الدول العربية تحت مظلة الامانة العامة وتم مناقشة الكثير من الشئون البريدية والتي كان في مقدمتها خفض اسعار النفقات الختامية والتكاليف مما سيكون مردوده جيد على المنافسة وايضا تقليل اسعار البعائث والطرود البريدية والبريد الممتاز بين الدول العربية، كما تم تكليف دولة الامارات بإعداد ورقة عمل تتضمن كيفية تعامل البريد مع اجهزة الاتصالات الحديثة وكيفية الاستفادة من التقنية الحديثة لتقديم خدمات افضل واسرع وكيف تقع ضمن الحكومة الالكترونية. ـ ما المشاريع المستقبلية التي تفكر الهيئة بها؟ ـ كما اسلفت في بداية الحديث تنقسم الى جانب بنائي وجانب تكنولوجي فمن الجانب البنائي سوف تشرع الهيئة في اعمال الصيانة بمكتب بريد جميرا والكرامة اضافة الى بريد العين المركزي وبريد مصفح والبطين وايضا المكتب الواقع في المنطقة الشرقية في ابوظبي اضافة الى انشاء مكاتب بريدية جديدة في كل من عجمان الصناعية وأم القيوين الصناعية وانشاء مبنى جديد في رأس الخيمة، اما المشاريع التكنولوجية فتفكر الهيئة في تحديث موقع الانترنت وادخال خدمات اخرى اضافة الى ادخال نظام نقط المبيعات لخمسة مكاتب بريدية مختلفة في الدولة. حوار: فهد المعمري