اكد الرائد عمر عبد الجليل المطوع رئيس قسم المرور بشرطة أبوظبي ان الادارة انهت استعداداتها المكثفة لمواجهة اية اختناقات مرورية خلال فصل الصيف وخاصة في اوقات الذروة التي تشهد زيادة ملحوظة في حركة السير على مختلف الطرق بالامارة وفي اماكن التجمعات التجارية مشيرا الى ان هذا يأتي انطلاقا من حرص الادارة العامة لشرطة أبوظبي على توفير الامن والسلامة لكافة مستخدمي الطرق من سائقين وافراد. وقال في تصريحات صحفية لـ «البيان» ان هناك تعليمات مشددة من قبل الادارة لكافة السائقين وخاصة سائقي سيارات الاجرة بضرورة توخي الحيطة والحذر اثناء السير على الطرق وخاصة داخل المدينة وان يلتزموا بعدم الوقوف المفاجيء والتقيد بالتعليمات وان يكون ذلك في الاماكن المخصصة مشيرا الى ان معظم السائقين ملتزمين بتنفيذ تلك التعليمات وتصل نسبة الملتزمين لاكثر من 90% وخاصة بالتنسيق للتوقف في الاماكن المخصصة لركوب ونزول الركاب كما ان هناك تعليمات كذلك لهم بانه في حالة توقفهم في غير الاماكن المخصصة ان يستخدموا الاشارات المناسبة لتنبيه السيارات القادمة من الخلف لتفادي وقوع تصادم. واوضح ان هناك رقابة على مدار الساعة على الطرق الداخلية والخارجية بأبوظبي للتأكد من الالتزام بتطبيق السائقين للتعليمات مشيرا الى ان المخالفين لهذه التعليمات يتعرضون لحجز السيارة لمدة تتراوح بين اسبوع واسبوعين اضافة الى الغرامة المالية. وذكر ان الحوادث التي تقع داخل المدن تكون عادة نتيجة الوقوف او الانحراف المفاجيء دون تنبيه الاخرين لذلك، الامر الذي يتطلب ضرورة انتباه جميع السائقين خلال القيادة حفاظا وحماية لانفسهم ولمستخدمي الطرق الاخرين من سيارات وافراد. واهاب الرائد عمر عبد الجليل بجميع السائقين بضرورة الالتزام بتطبيق تعليمات المرور حتى يتجنبوا الاخطاء التي قد تودي بحياتهم لاقدر الله مشيرا الى ان اللائحة التنفيذية لقانون السير والمرور شددت على ضرورة التزام كل مستعمل للطريق بقواعد واداب المرور واتباع اشاراته وعلاماته وتعليمات رجال المرور والشرطة وان يراعي في مسلكه بذل اقصى عناية والتزام الحيطة والحذر اللازمين حتى لا يؤدي مسلكه الى الاضرار بالغير او تعريضه للخطر. وقال في هذا الصدد انه لا يجوز ايقاف مركبة في الطريق اذا اضطر قائدها الى ذلك وعليه اتخاذ الاجراءات اللازمة لمنع الحوادث التي قد تنشأ من تركها وعلى الا يؤدي ذلك الى عرقلة المرور. واضاف ان ادارة المرور والترخيص بأبوظبي حريصه على توعية سائقي سيارات الاجرة حيث لا تمنع لهم تراخيص العمل كسائقين او تجديدها كل ستة اشهر الا اذا اجتازوا الفحص الطبي والتأكد من عدم وجود مخالفات بالفحص الجنائي لهم مشيرا الى انه بعد ان يحصل السائق على الرخصة او تجدد له ويخضع لمحاضرات توعية اجبارية على كيفية التعامل والتصرف على الطرق المختلفة الامر الذي انعكس بشكل ايجابي على التقليل من الحوادث وخاصة تلك الناجمة عن عدم معرفة بقواعد واصول السير على الطرق. واشاد الرائد عمر عبد الجليل بالتزام معظم السائقين بتطبيق التعليمات الجديدة وخاصة فيما يتعلق بربط حزام الامان والتحدث من خلال سماعة الهاتف اثناء القيادة مشيرا الى ان نسبة غير الملتزمين بربط الحزام تتراوح ما بين 10% الى 15% فقط في حين ان غير الملتزمين بالتحدث في سماعة الهاتف تتراوح بين 30% الى40% والاخيرة نسبة كبيرة ولذلك فان الفترة المقبلة ستشهد مزيداً من الرقابة على الطرق لضبط المخالفين واتخاذ الاجراءات اللازمة معهم حتى يتسنى للجميع الالتزام باستخدام السماعة اثناء القيادة خاصة وان الدراسات اثبتت ان نسبة كبيرة من الحوادث تنجم عن التحدث من الهاتف النقال مباشرة لعدم قدرة السائق على ضبط والسيطرة على المركبة اثناء القيادة مما قد يؤدي الى اغراقها ووقوع الحوادث المرورية حيث ان درجة التركيز تكون اقل خاصة على الطرق السريعة وندعو في هذا الصدد الجميع الى الالتزام بذلك وان تقوم وسائل الاعلام والمدارس والاجهزة المعنية الاخرى ببذل المزيد من الجهود لتوعية السائقين وقائدي المركبات باهمية استخدام سماعة الهاتف. وفيما يتعلق بتجربة جلوس الاطفال دون سن العاشرة في المقاعد الخلفية قال ان هذا القرار جاء ليحقق مصلحة مستخدمي السيارات «الخاصة والاجرة» حفاظا على ارواح اطفالنا شباب ورجال الغد والمستقبل ومن هنا فقد حرصت الادارة على تطبيق هذا القرار بكل شدة وصرامة خاصة وان جلوس الاطفال في المقاعد الامامية او على ارجل ذويهم امام عجلة القيادة كان يتسبب في العديد من حالات وفيات الاطفال اثناء الحوادث المرورية ولذا فقد وجدنا تعاونا كبيرا وملحوظا جدا من مستخدمي السيارات وصلت نسبة الالتزام بذلك ما يقارب الـ 100% وهذا شيء ايجابي يعكس مدى الوعي المروري لدى افراد المجتمع من مواطنين ومقيمين ونتمنى ان يستمروا على هذا النهج مستقبلا حماية لهم وللاخرين. أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد: