«نساء عربيات» موقع اماراتي خاص بسيرة مشاهير وقيادات النساء العربيات في مختلف المجالات العلمية والانسانية والاسلامية، أطلقه مؤخرا خالد فراج عضو هيئة التدريس بجامعة زايد قسم اللغة العربية والدراسات الاسلامية. ونشأت فكرته من خلال الابحاث العميقة في الجامعة، اذ كانت للطالبات محاولات عديدة للبحث في الانترنت عن شخصيات نسائية من التاريخ العربي والاسلامي فلا يجدن الا النذر اليسير، ولأن صاحب فكرة اطلاق الموقع يعمل في جامعة من اهدافها تنمية روح القيادة والادارة في طالباتها فقد وجه الطالبات للكتابة حول الشخصيات النسائية المشهورة والمتميزة في عالمنا العربي، وكان يصطدم بميل الطالبات نحو الكتابة عن الرجال لتوفر المصادر المطبوعة والالكترونية عنهم، وعرف من خلال الاطلاع على شبكة الانترنت فقر الشبكة لموضوع متخصص في دراسة مشاهير النساء العربيات في مختلف المجالات، فكان اطلاقه للموقع الذي استهله ببضعة اسماء من غير تصنيف ثم سرعان ما اخذ بتصنيفها. تعزيز الابداع عن الموقع وكيفية تعزيزه الابداع لدى طالبات جامعة زايد يقول خالد فراج: ان الموقع يهدف الى تقديم نماذج رائدة ومتميزة في المجتمع العربي عبر تاريخه في الماضي والحاضر في مختلف العلوم والفنون لتكن قدوة للفتيات عند دراسة حياة القائدات والمبدعات وطرق الابداع عندهن، مشيرا الى ان لكل شخصية مبدعة موضوعا وتخصصا وطريقة استخدمتها وبرزت فيها. ويضيف عضو هيئة التدريس بجامعة زايد ان خير طريق لتعلم الابداع وفنونه وتعليمه يكون بالغوص في حياة المبدعين والمتفوقين، فهم المثل الصالح والقدوة للشباب والشابات متابعا عند دراسة سير حياة العظيمات من النساء تخترق الطالبة الزمان والمكان، فتدخل في المجتمع الذي عاشت فيه تلك الشخصية العظيمة وتتعرف على الظروف التي احاطت بها وأوصلتها الى ما وصلت اليه من تفوق وشهرة وابداع، وتقف على المنهج المتبع عند تلك الشخصية وأسلوب حياتها، مؤكدا ان نشر البحث الصفي ـ الذي قامت الطالبة باعداده ـ على صفحات الانترنت يزيد من اهتمامها بالبحث واتقانه، والاتقان احد مشتقات الابداع ويزيد كذلك من مطالعة الطالبة للمراجع الخاصة بالشخصية التي تقوم بدراستها مما يؤكد قضية التعلم الذاتي والمطالعة. وأضاف خالد فراج انه في نشر البحث الصفي على الانترنت تشعر الطالبة بأن ما تقوم به من عمل لن يكون مصيره الاهمال والاتلاف بعد فترة قصيرة من الزمن او حتى بعد اخذ العلاقة الخاصة به، فنشر مادة بحثها يزيد من تفاؤلها بنتيجة عملها، وربما يكون لبحثها من الاهمية بحيث يكون مرجعا في موضوعه، وبما يتعرض للنقد البناء من قبل اناس آخرين فيزيد من اطلاعها وقدرتها على الحوار، مشيرا الى ان اخبار الطالبات بأن موضوعهن سينشر على صفحات الانترنت في موقع خاص بهن يجعلهن اكثر اهتماما بموضوع البحث الصفي ويسعين اكثر لتطويره ،مؤكدا ان مساهمة الطالبة بنشر بحثها الصفي في موقع على الانترنت يحمل اسم جامعة زايد يعزز من انتمائها الروحي للجامعة التي ستتخرج منها، والانتماء للمؤسسة احد مقومات الابداع في الحياة. وعن الاساس الذي ترشح فيه الشخصية للكتابة عنها في موقع نساء عربيات يقول عضو هيئة بجامعة زايد: ان الاساس غالبا هو الشهرة وتميز الشخصية في فروع العلوم الانسانية والعلمية وتوفر المعلومات والمراجع عن الشخصية، لأن الموضوعات اصلا مشروعات بحثية صفية سريعة وأسماء النساء المثبتة معظمهن من اختيار الطالبات من بين مجموعة كبيرة مما اقترح عليهن في شتى مجالات المعرفة وفنونها، وتابع خالد فراج ان السمة الغالبة على الموقع هي الجوانب التاريخية والاسلامية والاديبة كون المجتمع الخليجي بحمد الله مجتمع محافظ والطالبات ينزعن ويملن الى الشخصيات النسائية الاسلامية التاريخية، وشمول الموقع لعالمات ومبدعات عربيات في شتى المجالات هدف كبير يحتاج الى جهود كبيرة ووقت لتنفيذه. ويأمل فراج ان يجد العون على تنفيذه واخراجه بصورة اكثر فنية كونه غير متفرغ له ولا يشاركه فيه احد وغير مكلف به من اية جهة. أهداف وطموحات ويهدف الموقع الى تقديم نماذج رائدة في مجتمعنا العربي عبر تاريخه في الماضي والحاضر ولتكون قدوة للشباب والشابات عند دراسة حياة القائدات والمبدعات وطرق الابداع عندهن، وفي الوقت نفسه يكون مصدرا للدارسات والدارسين وطريقا من طرق التواصل بين الطلبة والباحثين والمبدعين المعاصرين مباشرة، اضافة لأهداف اخرى منها: تحقيق بعض اهداف جامعة زايد وتطلعاتها من خلال تعريف المرأة العربية المعاصرة بنماذج رائدة كانت متميزة في مجتمعاتها وبيئاتها في العلم والعمل والمعرفة والقيادة ووصل المرأة العربية وطالبات الجامعة خاصة بتراث الماضي والحاضر للامة العربية من خلال دراسة الزمان والمكان وخدمة الفتاة العربية المسلمة وبث روح الوعي بين افراد الاسرة المسلمة وكذا روح التنافس بين طالبات الجامعة من خلال عرض هذه الموضوعات في الانترنت وتعزيز المطالعة والتعلم الذاتي وتوفير قائمة بمشاهير النساء والمبدعات والمتميزات المعاصرات في الوطن العربي والعناوين الالكترونية والمؤلفات والاعمال التي قمن بها على الانترنت وتطوير الموقع ليكون موسوعة ومرجعا في موضوعه يوثق به عند العلماء وطلبة العلم، وتوفير الامكانيات لخدمة القاريء العربي في كل مكان. وقال خالد فراج: انه يدعو كل من درس حياة اية شخصية نسائية وكتب فيها ان يزود بها الموقع على ان تسجل باسمه وكذلك كل شخصية نسائية مبدعة في اي مجال من مجالات العلوم وأن تتواصل مع الموقع وترفده بخبراتها وانتاجها وأفكارها لتحتل مكانا في الموقع. متابعا ان الموقع من شأنه وأهدافه اقتراح مساقات جامعية في جامعاتنا العربية مثل زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم وأديبات عربيات وعالمات وفقيهات عربيات لما لذلك من اثر في بث روح القدوة الحسنة بين الشباب سيما من النساء، والرقي بالمرأة العربية في الاهداف والتطلعات نحو التفوق والابداع وقد اقترح هذا الفصل في جامعة زايد مساق نساء عربيات اديبات ويطمح الموقع ان يستوعب مشاهير النساء ومبدعاتهن ورائداتهن في منطقة الخليج، ويأمل من اديبات الخليج عامة والامارات خاصة التواصل مع الموقع وارسال ما يرغبن في نشره عبر صفحته الخاصة التي يتوقع ظهورها قريبا بمشيئة الله باسم «اديبات الخليج» ليكون مرجعا في موضوعه. ويضيف خالد فراج ان موقع نساء عربيات يسجل لمحات ومواقف معبرة من حياة امهات المؤمنين زوجات الرسول وبناته صلوات الله وسلامه عليه ويقف على حياة مشاهير الصحابيات والتابعيات وبعض الملكات والاميرات العربيات وعالمات وفقيهات عربيات وأديبات وشاعرات عربيات. والموقع ينشر مشاركات طالبات جامعة زايد ويقبل اية اديبة او كاتبة في التعريف بشخصيات نسائية عربية قديمة او معاصرة. ويمكن الدخول للموقع عن طريق العناوين التالية: 1) http://www.angeltire.com/ok3/nesa/ 2) http://www.farrai.4t.com 3) http://www.gecities.com/farrai17/khalid.htm والموقع الاول هو الموقع الرئيسي.