وضعت ادارة برامج ذوى القدرات الخاصة خطة عمل خمسية تضمنت مشروعات الادارة والاسس الاستراتيجية والاهداف والمحاور والمخرجات المتوقعة، صرحت بذلك الدكتورة عائشة الجلاهمة مديرة ادارة ذوى القدرات الخاصة، واضافت ان الاسس الاستراتيجية للادارة هي تحقيق مبدأ الفروق الفردية على مستوى الممارسات التعليمية ومساعدة الطلاب الفائقين على تحقيق قدرات التميز والتفوق والابداع والابتكار. ومساعدة الطلاب المتأخرين دراسيا على تشخيص معيقات التعلم، وتصميم البرامج التعليمية المناسبة لقدرات الفئتين. اما المحاور الاستراتيجية فهي تضم التعلم كمحفز للتنمية الوطنية، والجودة والتطوير المستمر، التعليم كمحفز للثقافة والمعرفة. واضافت ان الاهداف الاستراتيجية تتمثل في تحسين نوعية النظام التعليمي لضمان حسن مشاركة الطلبة في المنافسات والاختبارات الدولية، وتحقيق مبدأ التعلم للجميع، وتوفير المناهج والطرائق التدريسية التي تراعي الفروق الفردية وتلبي الاحتياجات الفردية للفائقين والموهوبين وحالات التربية الخاصة ومشكلات التعلم الى جانب تصميم مناهج معجلة واثرائية للفائقين والموهوبين وانتقال التركيز الى الطرائق التدريسية والممارسات التعليمية من المعلم الى المتعلم ومن التعليم الى التعلم ومن الاستظهار الى التفكير والتعلم المتمحور حول الطالب وكذلك تحقيق معدلات اعلى من التحصيل الدراسي مقارنة بالمعايير الدولية في اللغات والرياضيات والعلوم وتكنولوجيا المعلومات. واوضحت الدكتوره عائشة الجلاهمة ان المخرجات المتوقعة لمشروعات الادارة تتمثل في وضع اجراءات تقويمية لتشخيص القدرات والاحتياجات للفئتين وحصر جميع الطلاب من ذوى الاحتياجات الخاصة بفئتيها وتحديدهم في كافة المراحل التعليمية، وتوفير برامج لمساعدة جميع الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة ودعمهم وتحديد استراتيجيات فاعلة لمساعدة هؤلاء الطلبة وتوفير المصادر اللازمة لهم وكذلك توفير المواد التعليمية المناسبة التي تراعى الفروق الفردية للمتعلمين وتوفير برامج تدريبية للمعلمين والموجهين لرعاية الطلاب الفائقين واعداد اختبارات تحصيل ذات معايير دولية لتدريب الطلاب على المسابقات الدولية في التحصيل والمشاركة والتكامل مع كافة الادارات المعنية ذات العلاقة ببرامج عمل الادارة. وحول مشاريع الادارة ذكرت الدكتورة عائشة: ان الادارة طرحت ستة مشاريع هي: مشروع برامج رعاية الطلاب الفائقين والموهوبين، مشروع رعاية طلاب التربية الخاصة ومشكلات التعلم، مشروع تطوير غرف مصادر ذوي القدرات الخاصة كنوع من انواع المعامل التعليمية، مشروع رفع الكفايات التدريسية للمعلمين وتحسين مستوى الاداء، مشروع تطوير التوجيه التربوي الخاص بمعلمي ادارة برامج ذوى القدرات الخاصة، مشروع تطوير مؤشرات الاداء لتحقيق توجه الادارة بالاداء. واوضحت ان كل مشروع من هذه المشاريع له اهداف وانشطة واجراءات وفترة زمنية للتنفيذ وآلية التقويم والجهة المنفذة. مثلا ضمن مشروع برامج رعاية الطلاب الفائقين والموهوبين يوجد اعداد مشروع اولمبياد المواد العلمية والملفات ومشروع مدرسة المتفوقين سوف يتم طرحه خلال العام الدراسي المقبل 2002/2001 وينفذ في العام الذي يليه كما سيتم انشاء مراكز تنمية القدرات بالمناطق وانشاء وحدات التفكير الابتكاري في المدارس الراغبة. كما يوجد مشروع (الاسراع) وذلك بهدف توظيف اسلوب الاسراع كنوع من انواع الرعاية للفائقين والموهوبين وسوف يتم اعتماد لائحة التسريع والتطبيق التجريبي للمشروع ومن المشاريع ايضا توظيف اسلوب اثراء المناهج كنوع من انواع الرعاية للفائقين والموهوبين وتجرى خلال العام الدراسي المقبل دراسة وضع ركائز مشروع الاثراء من خلال لجنة محددة، ويستمر تجريب المشروع من خلال مراكز تنمية القدرات. كما يتم خلال العام الدراسي 2002/2001 وبالتعاون مع جامعة الامارات انشاء قاعدة قياس وتقدير متنوعة لقدرات الفائقين والموهوبين. واوضحت الدكتورة عائشة الجلاهمة انه ضمن مشروع برامج رعاية الطلاب الموهوبين يوجد ايضا عملية تطوير سبل متابعة المتفوقين والموهوبين طوال فترة دراستهم بمدارس الدولة، وسوف يتم اعداد بطاقة طالب متفوق او موهوب تراكمية تغطي جميع الجوانب الدراسية السلوكية الاجتماعية وتلبي احتياجات الطالب بصفة مستمرة للحفاظ على تفوقه وموهبته وتطويرها. اما مشروع رعاية طلاب التربية الخاصة ومشكلات التعلم يوجد تعديل وتطوير لائحة التربية الخاصة لفصول التربية الخاصة وغرف المصادر بحيث تتوافق مع الادوار الملقاة على عاتق القسم بشكل يساعد على تحسين نوعية المخرجات عن النظام التعليمي ويهدف ذلك الى تطوير لوائح العمل في مجال التربية الخاصة. وفي مطلع العام الدراسي المقبل سوف يتم حصر التلاميذ والتلميذات والانتهاء من اجراءات قبولهم وتحويلهم لفصول التربية الخاصة، بهدف الاكتشاف المبكر لحالات التربية الخاصة. واضافت الدكتورة عائشة الجلاهمة انه ابتداء من العام المقبل سوف يتم طباعة المناهج على طريقة برايل للمكفوفين وتجهيز غرف برايل على مستوى المناطق التعليمية. وحول مشروع تطوير غرف مصادر ذوى القدرات الخاصة كنوع من انواع المعامل التعليمية اوضحت عائشة الجلاهمة ان العام الدراسي المقبل سوف يشهد زيادة في عدد غرف المصادر على مستوى مدارس الدولة.