اشاد المشاركون بمؤتمر التكنولوجيا في خدمة التعليم والذي نظمته شركة داتاماتكس تزامنا مع اسبوع الحكومة الالكترونية الذي يقام في الفترة من 26 ولغاية 31 مايو 2001 ويشارك، فيه اكثر من 1500 مشارك يمثلون قطاعات التعليم في دولة الامارات بجهود صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وتوجيهاته المخلصة والرامية الى الارتقاء بمستوى التعليم في الدولة. كما اشادوا بجهود صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وبجهود الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع الهادفة الى ادخال مدارس دبي الى عصر الانترنت، وذلك من خلال مشروعه العملاق لتعليم التكنولوجيا والانترنت في المدارس، والذي يهدف الى الاستثمار في البشر، وصياغة المناهج الدراسية واعداد برامج تعليمية جديدة للاجيال القادمة من المراحل التمهيدية بالمدارس للتدريب على استعمال الاساليب الحديثة في الحاسوب والانترنت وتأهيل وتدريب المعلمين بالمدارس على كيفية التعامل مع الاساليب التكنولوجية الحديثة ومساهمة القطاعين العام والخاص، وذلك من اجل العمل على تعميم الحاسوب والانترنت بالمدارس وزيادة عدد الجامعات والكليات المتخصصة في مجال تقنية المعلومات، وذلك لتوفير الكوادر الوطنية المؤهلة لتدريس مادة الحاسوب والانترنت بالمدارس. وقد اوصى المشاركون بالمؤتمر بضرورة تشكيل لجان او فرق عمل لمتابعة ما تم تنفيذه من خطوات حتى الآن في مشروع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في المدارس الثانوية وان تقوم شركة «اتصالات» بتقديم خدمات الاتصالات المتعلقة بالانترنت مجانا، اضافة الى الاستفادة من خبرات الدول التي تستعمل اسلوب التعليم عن طريق الانترنت في مناهجها الدراسية (التعليم عن بعد). كما تضمنت التوصيات التأكيد على اهمية استمرار الجامعات والكليات المتخصصة والمناطق التعليمية في اقامة الندوات والمؤتمرات لشرح اهمية استخدام الحاسوب والانترنت في المدارس والآثار السلبية للاستخدام الخاطيء لهذه التقنية من جانب التلاميذ وأن تقوم شركات تكنولوجيا المعلومات الموجودة بالمنطقة بتقديم الدعم التكنولوجي اللازم للمدارس وضرورة العمل على محو الامية المعلوماتية في المدارس وضرورة وجود تطابق بين سوق العمل وما تقدمه الجامعات والكليات في مجال التكنولوجيا. وتعتبر مشاركة هذا العدد في هذا المؤتمر دلالة على مدى اهتمام وزارة التربية والتعليم بضرورة ادخال التكنولوجيا في التعليم تماشيا مع توجهات حكومات المنطقة بضرورة تطوير التعليم بحيث يتواكب مع ثورة التكنولوجيا الجديدة وتنفيذا لمشروع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الرامي الى ادخال التكنولوجيا للتعليم في المدارس من المدرسين والمدرسات والهيئات العلمية والتعليمية والكليات والجامعات والمناطق التعليمية والادارات بالاضافة الى وزارة التربية والتعليم والشباب. وكانت فعاليات المؤتمر قد بدأت بكلمة ألقاها علي محمد الكمالي مدير عام شركة داتاماتكس ورئيس اللجنة المنظمة تحدث فيها عن توظيف التكنولوجيا لخدمة الدورة التعليمية، وما يتوجب على المعلمين فعله في عصر التكنولوجيا وما يتوجب على الوزارة لتوفير قوة عمل جيدة للسوق. وتضمنت الندوة محاضرة للدكتور رضوان الدبس باحث في اللغة العربية تناول فيها المميزات التي تعود على العملية ككل من استخدام الانترنت خاصة. اما المحاضرة الثانية فكانت لسمير فتح الله مدير انظمة التعليم بأوراكل تناول فيها التعليم عن طريق الانترنت والذي يطلق عليه التعليم عن بعد، والذي اصبح يستخدم في كثير من مدارس وجامعات العالم مما ساعد المدرسين على تقديم خدمة تعليمية افضل وساهم في التخلص من الطرق التقليدية في الشرح القائمة على عملية التلقين والحفظ.