اذا كان قدوم فصل الصيف يعد بداية الراحة والاستجمام للكثيرين فان عكس ذلك تماما بالنسبة للاجهزة المحلية في دبي.. التي ما ان تبدأ تباشير الموسم حتى تبدأ استعدادات خاصة لاستقباله، وقد عزز من اهمية هذه الاستعدادات فعاليات مفاجآت صيف دبي التي يجرى تنظيمها منذ عدة سنوات وغيرت من طبيعة النشاط والحركة في الامارة، فبعد ان كان اتجاه الحركة في هذا الموسم من دبي الى الخارج للجميع سواء مواطنين ام مقيمين بما يجعل من ايقاع الحياة اهدأ ما يكون تغير هذا الاتجاه واصبحت دبي قبلة الكثيرين خلال الصيف خاصة الاشقاء من دول مجلس التعاون الخليجي. وفي هذا الاطار تنشط الدوائر المحلية لخروح الفعاليات بشكل خاص في شكلها الامثل.. فكيف استعدت الدوائر الرئيسية في الامارة لاستقبال الموسم الجديد؟ هذا ما نعرض في السطور التالية: يقول خالد محمد شريف رئيس قسم رقابة الاغذية ببلدية دبي: ان استعدادات البلدية لاستقبال فصل الصيف مكثفة فالرقابة شديدة على كل المؤسسات الغذائية والمستودعات للتأكد من مدى توفر الاشتراطات الصحية فيها من حيث النظافة والتهوية المناسبة للاغذية ومراحل تخزين المواد الغذائية والتأكد من عدم اتلافها خلال عملية التخزين وذلك لضمان جودة المادة الغذائية ووصولها الى المستهلك على درجة عالية من الجودة مضيفا ان هناك شروطا عدة بشأن تخزين المواد الغذائية للاستهلاك الادمي في امارة دبي سواء اكانت مواد اولية خام، او نصف مصنعة او مصنعة بالكامل وسواء كانت لدى المنتج او الصانع او المستورد او بائع الجملة او بائع المفرق او لدى اي شخص مرخص له بحفظ مثل هذه الاغذية او عرضها للبيع ويضيف انه مع حلول الصيف ومفاجآت صيف دبي 2001 نجد ان حجم العمل يتركز في المراكز التجارية المختلفة فواحة المطاعم بردهات المراكز تستقطب اعداداً هائلة من الاسر والعائلات وتوجهنا بالصيف يرتكز على هذه المطاعم وتشديد الرقابة عليها من خلال استخدام تقنيات حديثة في التفتيش واخذ عينات عشوائية وفحصها بمختبر الاغذية والبيئة التابع لادارة المختبر المركزي للحصول على نتائج سريعة الى جانب القيام بحملات تفتيشية يومية لمختلف الاماكن. ويؤكد خالد شريف ان تجمع الزوار والمقيمين يزداد خلال الفترة المسائية وبناء على ذلك يتم اعداد برنامج خاص للفترة المسائية وتوفير طاقم من المفتشين لمتابعة سير العملية وكشف اي محاولة تعرض صاحبها للمخالفة مضيفا ونحن كجهاز رقابة نضع كل الاعتبارات عبر نظام تقييم المخاطر بالمؤسسات الغذائية، ونقوم ببرمجة المؤسسات الغذائية عبر جهاز الحاسب الآلي واختيار المطاعم بشكل عشوائي لتفتيشها. ونطمئن الجمهور بأن الرقابة شديدة على المؤسسات الغذائية وهناك تعاون مع مختلف الجهات المحلية بالدولة واذا وجدت هناك شكاوى من قبل الجمهور فانه يتم اتخاذ كافة الاجراءات لمتابعتها ونحن نتلقى الشكاوى من طريق مكتب طواريء البلدية على هاتف 2232323 او رقن 8004999 او رقم القسم 2564263 ويضيف: ونوجه نصيحة للمستهلكين بضرورة الاهتمام بتخزين الاغذية بشكل سليم وفق تهوية مناسبة ودرجة حرارة ملائمة حتى لاتتلف وان يتم الشراء حسب الحاجة. الامن والسلامة التقينا المقدم راشد ثاني المطروشي نائب مدير الادارة العامة للنقل والانقاذ بالقيادة العامة لشرطة دبي في محاولة لمعرفة حيث قال: ان جهودنا لاتقتصر على فترة معينة بل تتواصل على مدار العام في مجال الانقاذ وفي فترة الصيف يلاحظ ان نسبة الحوادث تزيد على الشواطئ فمع ازدياد درجة الحرارة يرغب الناس في التوجه الى الشاطيء لتقليل احساسهم بشدة الحرارة وتحقيق الترفية والتسلية من جهة اخرى. وبدورنا نقوم بتكثيف جهودنا خلال هذه الفترة بتوزيع دوريات على جميع مخارج الامارة واذا حدث اي حادث تقوم بالانتقال للموقع خلال دقائق معدودة وهناك دوريات بحرية على خور دبي وجميرا وغيرها من الاماكن ونشدد الرقابة خلال ايام العطلات وخاصة الاربعاء والخميس والجمعة. ووجه المطروشي نصيحة لكل مرتادي الشواطئ بضرورة التقيد بالارشادات الخاصة بالحماية والالتزام بالاشارات التي تحدد قيود السباحة في اماكن معينة مضيفا ان العلم الاحمر يشيد الى ضرورة الابتعاد من هذه المنطقة وعدم السباحة فيها والالتزام بالاوقات المخصصة للسباحة حيث تمنع السباحة بعد المغرب. واضاف لقد بلغ اجمالي عدد الحوادث التي انتقلت إليها الادارة العامة للنقل والانقاذ بشرطة دبي خلال الثلث الأول من العام الجاري 142 حادثا كان نصيب الشهر الماضي منها 41 حادثا بواقع 20 حادثا بريا و21 حادثا بحريا. وفي المقابل بلغ اجمالي عدد الحوادث التي انتقلت إليها آليات الادارة خلال الثلث الأول من العام الماضي 376 حادثا كان نصيب شهر ابريل 100 حادث موزعة على 59 حادثا بريا و41 حادثا بحريا. وأضاف ان التقرير الشامل عن أنشطة الادارة من خلال احصاءاتها والذي تم نشره على شبكة الانترنت يشير الى ان عدد اصابات الأفراد من جراء الحوادث بلغ في الثلث الأول من العام الجاري 329 اصابة بين بسيطة ومتوسطة وبليغة ووفاة. وكان نصيب شهر ابريل 47 اصابة أفراد منها 34 اصابة حدثت في البر و13 اصابة حدثت بحرا. وعن تفصيل تلك الاصابات قالت احصائيات الادارة: ان عدد حالات الوفاة التي وقعت خلال الثلث الأول من العام الجاري بلغ 44 حالة منها 15 حالة في شهر ابريل الماضي منها 11 حالة حدثت برا و4 حالات بحرا بينما بلغ عدد حالات الوفاة خلال شهر ابريل 2000 ما اجماليه 5 حالات منها 3 حالات برا وحالتان بحرا. وبلغ عدد حالات الوفاة في الثلث الأول من العام الماضي 54 حالة منها 12 حالة في يناير و12 حالة في فبراير و25 حالة في مارس و5 حالات في ابريل. وقد بلغ عدد الحوادث التي تعاملت معها ادارة الانقاذ خلال الثلث الأول من العام الجاري 142 حالة منها 58 حادثا في يناير الماضي موزعة على 49 حادثا بريا و9 حوادث بحرية إلى جانب 28 حادثا في فبراير موزعة على 19 حادثا بريا و9 حوادث بحرية إلى جانب 15 حادثا في شهر مارس موزعة على 13 حادثا بحريا و12 حادثا بريا. وعن توزيع اصابات الأفراد حسب الحالة قالت الاحصائيات. ان اجمالي عدد الاصابات البسيطة التي تم التعامل معها من قبل الادارة بلغ 131 إصابة منها 46 اصابة في يناير و59 اصابة في فبراير و12 اصابة في مارس و14 اصابة في ابريل. وبلغ عدد الاصابات المتوسطة خلال الثلث الأول من العام الجاري 109 اصابات منها 39 اصابة في يناير و50 اصابة في فبراير و10 اصابات في مارس و10 اصابات في ابريل. أما الاصابات البليغة فقد بلغ عددها خلال الثلث الأول من العام الجاري 45 اصابة منها 15 اصابة في يناير و17 اصابة في فبراير و5 اصابات في مارس و8 اصابات في ابريل. من جانب ثانٍ بلغ عدد الاصابات التي تعاملت معها الادارة في الثلث الأول من العام الماضي 500 اصابة منها 246 اصابة متوسطة و57 اصابة بليغة فيما بلغ عدد الاصابات التي تم التعامل معها في الثلث الأول من العام 1999 ما مجموعه 417 اصابة إلى جانب التعامل مع 310 حوادث في الفترة نفسها منها حوادث برية وحوادث بحرية. الإنقاذ بأنواعه من جانبه أشار عبدالرحيم خليفة المري ضابط الانقاذ والاطفاء البحري بالدفاع المدني إلى ان الدفاع المدني على أتم الاستعداد لمواجهة أي حالات للحوادث التي تقع وعلى مدار الساعة ومع حلول الصيف ومفاجآت صيف دبي وضعنا تجهيزات إضافية لضمان السلامة لكل الزوار والمقيمين وقد تم وضع برنامج رسمي (للأفراد بالدفاع المدني) يتناول الأنشطة الذهنية والبدنية وتتواصل التدريبات بشأن هذه الأنشطة حتى موعد المناسبة، وتركز التدريبات على الجوانب الرياضية كالسباحة والغوص وأيضا التدريب على معدات الاطفاء المتواجدة بالزورق في شكل زيارات للمراكز أو عملية إطفاء مصغرة ومع موعد المهرجان نجد الفرد نشيطاً ومستعداً للقيام بأي مهمة تطلب منه كما تم اصطحاب الأفراد في جولات تعريفية على المنشآت السياحية الموجودة حتى يكونوا على أتم الاستعداد للتعامل مع الحدث. ويضيف: وإذا ما وقع حادث لا قدر الله فإن عنصر الدفاع المدني يقوم بتطبيق الخطة التي تم وضعها للإطفاء والانقاذ. ويضيف: نحن نحث الأفراد أثناء دوريتهم بالمباشرة في الانقاذ إذا ما شاهدوا حادث ثم الابلاغ عنه وكذلك بالنسبة للبيئة إذا وجدوا حيوانات طافية على المياه فعليهم الاسراع بالتدخل وأيضا إذا لاحظوا (عبرة) تحمل سياحاً غير سليمة ووضعها خطير فعليه تقديم النصح والإرشاد لهم قبل الإبلاغ. ويؤكد المري بأن لكل منشأة في الإمارة مخططاً خاصاً في التعامل معها من حيث التجهيزات والمعدات الموجودة فيها والحوادث لا تتشابه أبدا، ويتم وضع المعدات الخاصة بالإطفاء في زورق للإطفاء خاصة بالحوادث البسيطة وزورق إمداد لمعدات الاطفاء الكبيرة. والحمد لله توجد حاليا 7 مراكز للدفاع المدني مع مركز حتا تبذل كلها جهوداً جبارة في سبيل الحفاظ على الأمن والسلامة بالإمارة.