تنطلق ظهر اليوم بمدينة كان الفرنسية فعاليات الندوة الدولية الثالثة عن المياه التي تنظمها شبكة البحر المتوسط وهي منظمة عالمية مختصة بمصادر المياه وبالتنمية المستدامة وبالسلام تحت عنوان «الماء والانسان والمعرفة». وتشارك مدينة دبي في فعاليات الندوة التي تشارك فيها هيئات ومنظمات عالمية وعدد كبير من الباحثين واساتذة الجامعة في مختلف دول العالم اضافة الى عدد كبير من الفعاليات الاقتصادية والمدن المهتمة بموضوع الماء. ووصل الى مدينة كان الفرنسية صباح امس قاسم سلطان مدير عام بلدية دبي على رأس وفد مكون من المهندس حسين ناصر لوتاه مساعد المدير العام لشئون البيئة والصحة العامة وخالد علي بن زايد رئيس قسم العلاقات العامة ومنذر جمعة رئيس مكتب العلاقات الخارجية والمنظمات وحسين سليمان حسين رئيس مكتب التصميم للمشاركة في الندوة التي تستمر فعالياتها حتى 31 مايو الجاري. واكد قاسم سلطان ان بلدية دبي ستشارك من خلال الندوة في حوار دولي مرئي بين عدة مدن تمثل قارات العالم ينقل عبر الاقمار الصناعية في الساعة الثامنة والنصف مساء اليوم بالتوقيت المحلي وهذه المدن اضافة الى دبي هي انتا ناناريف من مدغشقر ومدينة شيكاغو من الولايات المتحدة الامريكية وفاليا ريزو من تشيلي واثينا من اليونان والمجلس العام لمنطقة الهيوو لمدينة مونبلييه بفرنسا وسيتم نقل الحوار عبر تلفزيون دبي ويشارك به مسئولون من الدوائر المختصة من داخل الامارات ثم توجيه الدعوة لهم واضاف ان البلدية ستشارك بالفعاليات المصاحبة لاعمال الندوة عبر تقديم ورقة عمل خلال اليوم الاول حول اعادة معالجة المياه لري الساحات في دبي. وحول جهود بلدية دبي في ادارة الموارد المائية قال ان ادارة الموارد المائية وترشيدها امر لابد ان تنظر اليه الدول خاصة التي تقع في المناطق الحارة وتتميز بالطقس الصحراوي وقد نجحت سياسة البلدية في هذا المجال حيث استطاعت توفير المياه التي كانت ستستخدمها للزراعة من مصادر مياه الشرب وطبقاً لهذه السياسة فقد بادرت البلدية لاعمال التوسعات في محطة الصرف الصحي بالعوير لرفع الطاقة الاستيعابية لها والتي وصلت الآن الى 260 الف متر مكعب يوميا مقابل 130 الف متر مكعب يوميا قبل التوسعات مشيراً الى انه تم انشاء محطة ضخ رئيسية لضخ المياه الى المدينة وتوفير مياه ري لجميع المشاريع الزراعية التجميلية في دبي. ومن جهته اوضح المهندس حسين لوتاه ان محطة الصرف الصحي تعتبر مشروعاً فريداً حيث تم استخدام اشعة الشمس بشكل اكبر في مشروع التوسعة من خلال نظام تجفيف ومعالجة الحمأة وذلك لان الطاقة الشمسية مصدر متجدد ونظيف مؤكدا ان الزراعة التجميلية على الطرقات تستهلك ما يصل الى 45 مليون جالون من المياه يوميا ويواكب المشروع التوسعات في المدينة والتي تتطلب مدها بمياه المعالجة بعد ان كان يتم التخلص من الفائض منها الى البحر. يذكر ان شبكة البحر المتوسط تعتبر من المؤسسات العالمية البارزة ذات الاهتمام بموارد المياه ومؤسسوها منظمة اليونسكو وجامعة الامم المتحدة والشبكة الاوروبية للمياه ومدينة كان وجامعة نيس ـ صوفيا انتيبوليس. وتهدف الشبكة الى اعتبار الماء بمثابة العامل المحرك للتنمية والسلام في العالم. كان ـ «البيان»: