طالب المجلس الاستشاري الوطني في جلسته بأبوظبي امس برئاسة عبد الله المسعود رئيس المجلس بمنع تدخين الشيشة في المقاهي والفنادق والاماكن العامة وبيع السجائر لغير البالغين. وقرر المجلس رفع توصية بهذا الشان الى المجلس التنفيذي لاتخاذ القرار المناسب. واقر المجلس عدة توصيات مهمة للقضاء على ظاهرة تدني مستوى التحصيل الدراسي بين الطلاب في المدارس الحكومية واجراء دراسة شاملة لواقع التعليم في مدارس امارة أبوظبي لتحديد ما يواجهها من مشاكل وايجاد الحلول المناسبة لها. واشاد المجلس بما تحقق من مشروعات وانجازات في المنطقة الغربية بفضل الرعاية والجهود المخلصة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي. وفيما يلي تفاصيل الجلسة: تدني التحصيل الدراسي بدات الجلسة وهي التاسعة في دور الانعقاد العادي الاول من الفصل التشريعي بالتصديق على ملخص محضر الجلسة السابقة والاستماع لتقرير اللجنة التحضيرية في اجتماعها السابع بشان اقرار جدول اعمال الجلسة ومن ثم ناقش المجلس التقرير المفصل للجنة شئون التربية والتعليم والاعلام بشان ظاهرة تدني مستوى التحصيل الدراسي بين الطلاب في المدارس الحكومية وهي المشكلة التي استغرق العمل فيها اكثر من ثلاثة أهشر التقى خلالها اعضاء اللجنة برئاسة احمد بن محمد بن سلطان الظاهري بمعالي علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب وعدد من المسئولين بمنطقة أبوظبي التعليمية وجامعة الامارات. وقد اوضح المسئولون بالمنطقة بان لا يوجد تدن في مستوى التحصيل الدراسي بمدارس المنطقة بل ان السنوات الاخيرة شهدت ارتفاعا في نسبة النجاح وتراجعا في حالات الرسوب بين الطلاب المواطنين بفضل الدعم الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان والذي ادى الى زيادة نسبة التوطين في مهنة التعليم وفي الادارة المدرسية. واشار المسئولون الى ان مدارس المنطقة تعاني من نقص في بعض الوسائل التعليمية المهمة كالمختبرات والمكتبات والاجهزة العلمية وان الوزارة قد توقفت عن تزويد المدارس بهذه الوسائل منذ امد طويل. واشاروا الى توفر هذه الوسائل في المدارس النموذجية والخاصة بينما تعتمد المدارس الحكومية على النمط القديم في التدريس. التسرب والهروب وقد اثبتت دراسة احصائية لحالة بعض الطلاب في الفترة من 82 وحتى 1998 من الصف الاول الابتدائي وحتى الثالث الثانوي بان نسبة التسرب من الطلاب تبلغ 56% ومن الطالبات 28% وان النجاح المثالي هو وصول الطالب اوالطالبة من الصف الاول الابتدائي الى المرحلة الثانوية دون رسوب ونسبة النجاح بين الطلاب المواطنين في أبوظبي هي 28% فقط وبين الطالبات المواطنات 43% اما الرسوب فيعتبر في نظر المجتمع فشلا كاملا. واشارت الاحصائية كذلك الى ان 13% من المواطنين قد التحقوا بالمدارس الحكومية في الاونة الاخيرة. واشار التقرير الى ضرورة اتباع خطوات لازمة لاصلاح التعليم تتمثل في اتباع الادارة اللامركزية في التعليم وتفويض الصلاحية لكل منطقة تعليمية باتخاذ القرارات المناسبة وبحيث تتولى الوزارة مهمة الاشراف فقط. الاهتمام بالمعلم وبطرق اعداده باعتباره العنصر الفعال والرئيس في العملية التربوية وتشجيع الاسرة للقيام بدورها في تنشئة الابناء الى جانب دور مجلس الاباء والاهتمام باصلاح الخلل الاداري الموجود حاليا في النظام التعليمي. معوقات تواجه الوزارة وقد اكد معالي الدكتور علي الشرهان خلال اجتماعه مع اعضاء اللجنة بان هناك عدة معوقات تواجه الوزارة في تطوير التعليم مشيرا الى ان المشكلة الكبيرة التي تعوق تطوير العملية التعليمية ترجع بشكل اساسي الى الناحية المادية حيث تتحمل الوزارة اعباء مالية كبيرة من خلال الانفاق على المدارس وتزويدها بالمعلمين والتجهيزات والانفاق على مشاريع المناهج وادخال الوسائل التعليمية الحديثة ورفع مستوى الادارات المدرسية. واشار الى ثبات اعتمادات الميزانية السنوية المخصصة للتعليم بينما تستمر الزيادة في اعداد الطلاب والمعلمين وحجم العمل بالوزارة بمعدل يصل الى 6.2%. كما اكد الوزير بان مشكلة ضعف مستوى كفاءة الطالب المواطن تؤدي الى انعكاسات سلبية وتصرفات وسلوكيات ضارة بين الطلاب وتؤثر على مستوى تحصيلهم الدراسي. واشار الوزير الى النقص الحاصل في المختبرات والوسائل التعليمية والابنية المدرسية في مختلف الامارات وقال: البيئة التعليمية الصالحة تساهم في تحفيز الطالب وزيادة رغبته في التعلم، ولكن هناك الكثير من المدارس حاليا لا يوجد بها مختبرات ولا مكتبات وتنقصها الوسائل التعليمية الحديثة، كما ان مباني بعض الفصول الدراسية غير ملائمة وقد ينقصها حتى تكييف الفصول مما يدفع بعض الطلاب الى التغيب عن الدراسة، ولدى الوزارة حاليا حوالي 720 مدرسة تحتاج الى التجهيزات ومع ذلك ان المدارس الحكومية في امارة أبوظبي تعتبر جيدة بشكل عام وافضل حالا من مدارس الامارات الاخرى، ويرجع ذلك الى الدعم المتواصل من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي الموقر لتطوير مستوى التعليم وايجاد البيئة الصالحة لذلك. وذكر بان الوزارة تعمل على متابعة جهود استبدال مباني المدارس القديمة باخرى جديدة، ومنها مدارس في مدينة أبوظبي قامت الوزارة بعرض امرها على دائرة الاشغال العامة، وتدرك الوزارة اهمية توفير بيئة جاذبة للطلاب في هذه المدارس لان الوسائل التعليمية وحدها لا تكفي لذلك بل لابد من اقامة الملاعب وساحات الانشطة الرياضية والثقافية باعتبارها من العوامل المساعدة والمهمة لتاسيس البيئة التعليمية الصالحة. واضاف ان الجهاز الوظيفي لوزارة التربية والتعليم تضخم ووصل الى 35 الف موظف ومستخدم وذلك نتيجة لتراكمات السنين الماضية، مما ادى الى التراخي في العمل والازدحام الوظيفي وانخفاض الانتاجية، ولذلك فان الوزارة تعمل حاليا على ايجاد حل لهذه المشكلة واعطاء المناطق التعليمية الصلاحيات والمسئوليات اللازمة لادارة المدارس التابعة لها. واكد بان اعتماد مبلغ 600 الف درهم لتدريب المعلمين لا يكفي لسد حاجة التدريب والتطوير بالوزارة، فهناك 26 الف معلم لا يفي هذا المبلغ بمتطلبات تدريبهم، ولذلك فاننا نبذل جهودا لاقامة مراكز تدريب في كل امارة، وتوصلنا الى اتفاق مع جامعة الامارات لتدريب بعض المعلمين لديها. وقال ان هناك مشكلة تواجهنا تتمثل في تحمل الوزارة لاعباء حوالي 600 معلم منتدبين للعمل لدى جهات اخرى مثل جمعيات النفع العام وغيرها، وايضا هناك هدر في ساعات عمل بعض المعلمين لعدم التزام 500 معلم من القيام بالتدريس في مدارس اخرى غير التي يعملون فيها عن طريق الانتقال، وكذلك بتدريسهم لمعدل اقل من الحصص الواجب تدريسها. مشاريع التطوير واشار معالي الوزير بانه لدى الوزارة خطة لتجهيز المدارس بالوسائل التعليمية الحديثة من مختبرات ومكتبات واجهزة الحاسب الالي، وهناك مشروع بهذا الشأن تم رفعه الى المجلس التنفيذي الموقر، ومشروع اخر خاص بتوطين هيئة التدريس في المدارس الحكومية سوف يتم من خلاله تشجيع المواطنين على الالتحاق بكليات التربية وغيرها لسد الحاجة اليهم في التخصصات المطلوبة. وقال ان الوزارة قد استطاعت توفير مبلغ ما يقارب 40 مليون درهم لصالح مشاريع تطوير التعليم، ونود اعطاء المدارس صلاحيات والاستفادة من الموارد البشرية الوطنية. تطوير المناهج: وفيما يتعلق بتطوير المناهج قال: لقد بدانا بتقييم المناهج عن طريق خبرات خارجية، ولدينا فرق تعمل على تصميم المناهج على المدى البعيد نظرا لان المناهج الحالية مصممه لتقوم على اساس التلقين والحفظ والامتحان وليس اكتساب المهارات، وكذلك نعمل الان على استفادة من المناهج العالمية في تدريس بعض المواد الصالحة للتطبيق عليها ومنها العلوم، وتعمل الوزارة ايضا على تطوير المهارات العملية للطلاب في اللغة العربية عن طريق الممارسة والتدريب على كتابة البحوث والمقاولات والرسائل وتعبئة البيانات. وافاد ان هناك جوانب تربوية تستدعي الاهتمام ببناء شخصية الطالب المواطن، ولذلك تسعى الوزارة الى ادخال منهج جديد للتربية الوطنية للطلاب المواطنين في المدارس الحكومية بهدف تقوية انتمائهم الوطني واستعدادهم لتحمل المسئولية واداء الواجب. واكد ان الوزارة تعمل على تعميم تجربة المدارس النموذجية مستقبلا بالنسبة لجميع المراحل الدراسية بعد ان اثبتت نجاحها في رفع مستوى التحصيل الدراسي وتحسين سلوكيات الطلاب وتقوية رغبتهم في التعليم نتيجة لتوفير البيئة التعليمية والتربوية الصالحة. واضاف ان هدف الوزارة قيام نظام التعليم على اساس الممارسة الايجابية للطالب المواطن واكتساب وتطوير المهارات في التعليم بالطريقة الذاتية، والمشاركة في الانشطة المدرسية، والتفاعل مع الطلاب على ان يتم تقييم اداء الطالب باحتساب درجات على حضوره في المدرسة وممارسته للانشطة، حتى يذهب الطالب الى المدرسة برضائه وقناعته وليس مضطرا للجلوس والاستماع فقط. واشار الى ان الوزارة تسعى الى التوسع في المدارس النموذجية، وبالنسبة للمدارس الخاصة فسوق يتم تصنيفها الى درجات وتوفير المعلومات الكاملة عنها ونشرها على اولياء الامور للاطلاع عليها قبل الحاق ابنائهم بهذه المدارس. راي اللجنة وبعد الاستماع الى معالي وزير التربية والتعليم شكرته اللجنة على ما قدمه من ايضاحات مهمة، وواصلت اللجنة بعد ذلك مناقشة الموضوع حيث عقدت اجتماعها الاخير مساء يوم الاثنين الموافق 21/ 5/ 2001م، بمقر الامانة العامه للمجلس الاستشاري الوطني، وقد تبين لها الاتي: اولا: بالرغم من اختلاف الاراء حول مدى نجاح العملية التعليمية وحول الحاجة الى تحسين وتطوير النظام التعليمي والسبل المتاحة الى ذلك فان المعيار الذي يمكن اعتماده في الوصول الى الحقيقة هو النظر الى مخرجات النظام التعليمي المتمثل في الطلاب والطالبات الذين اكملوا المرحلة الثانوية وهي نهاية الحصول على التعليم العام، حيث تشير احصائيات التخطيط التربوي في وزارة التربية والتعليم الى ان نحو 42% من الطلاب المواطنين لم يوفقوا في انهاء المرحلة الثانوية خلال الفترة من العام الدراسي (93- 1994م) الى العام الدراسي (97- 1998م) اي خلال خمس سنوات، واكدت هذه الاحصائيات ان نسبة الطلبة المواطنين الذين رسبوا في الصف الاول الثانوي بلغت (42%) ونسبة الطالبات المواطنات الراسبات بلغت (33.8%) كما ان نسبة التسرب بين الطلاب المواطنين في الصف الاول الثانوي كانت (27%) وبالنظر الى هذه النتائج يتضح جليا ان النظام التعليمي في حاجة حقيقية الى الاصلاح. ثانيا: تبذل وزارة التربية والتعليم ومنطقة أبوظبي التعليمية جهودا مقدرة لاصلاح البيئة التربوية والتعليمية ومعالجة ظواهرالتسرب والرسوب وتدني مستوى التحصيل الدراسي ويسعى الطرفان الى رفع كفاءة الادارات المدرسية والمعلمين، ولكن لكل منهما رايه في بعض القضايا المطروحة للبحث والمناقشة فالوزارة تملك مركزية القرار والمنطقة تملك الخبرة والمعرفة الميدانية، ومن واقع ما دار بينهما من حوار مطروح في وسائل الاعلام فانه بالرغم من كثرة الحديث عن التغيير والتطوير واعادة التنظيم للتربية والتعليم الا ان نتائج ذلك لم تنعكس على ارض الواقع ما عدا الاعلان عن مخططات وتصورات مستقبلية مثل رؤية الوزارة التعليمية (2020) او تعديل السلم التعليمي والذي رأت فيه المنطقة التعليمية في أبوظبي بانه تطوير شكلي لم يمس حقيقة العملية التعليمية ولم تتم فيه مراعاة خصوصية كل منطقة تعليمية، ومن الواضح ان هناك تطلعات الى تطوير حقيقي لنظام التربية والتعليم يشمل السياسات التعليمية والمناهج الدراسية والوسائل التعليمية ومستويات التحصيل الدراسي ويرفع كفايات الادارات المدرسية والمعلمين، ويوفر البيئة التربوية والتعليمية الصالحة وينعكس في مخرجات التعليم من الطلاب والطالبات. ثالثا: ان فكرة المدارس النموذجية جاءت في الاصل وليدة العمل الميداني لمنطقة أبوظبي التعليمية في دراسة قامت باعدادها في العام الدراسي (92- 1993م) واتضح منها وجود ظاهرة الضعف في التحصيل الدراسي وانعدام الرغبة والدافع الى التعلم، والحاجة الى ايجاد بيئة تربوية وتعليمية افضل، وبعد التاكد من نجاح تجربة المدارس النموذجية في ايجاد البيئة الجاذبة وتحفيز الطلاب على التعلم ورفع مستوى تحصيلهم الدراسي، تبنت وزارة التربية والتعليم هذه الفكرة واعتبرت المدارس النموذجية كاساس لرؤيتها للمدارس في المستقبل (2020)، ومن ذلك كله يتضح مدى اهمية الجانب الميداني في تطوير النظام التعليمي واهمية دور المناطق التعليمية في القيام بمهام الاستطلاع والتقويم وايجاد الحلول لكل متطلبات ذلك التطوير، ولذلك فليس من المنطقي ان تظل هذه المناطق الى الان دون صلاحيات واضحة على الرغم من اهمية دورها في العملية التربوية والتعليمية. رابعا: فوجئت اللجنة بان ازدحام الفصول الدراسية في مدارس الامارة قد تجاوز كل المعدلات المتعارف عليها حيث بلغ عدد الطلاب اربعين طالبا للفصل الدراسي الواحد في بعض المدارس مما يشكل عائقا امام استيعابهم للدروس ويعتبر سببا رئيسا في ضعف مستوى التحصيل الدراسي. التوصيات وقد اقر المجلس توصيات اللجنة فيما يلي والتي تركز على وضع حد لمشكلة ازدحام الفصول الدراسية بالطلاب وتقليل الكثافة الطلابية في كل فصل دراسي بما يتناسب مع المعدلات المتعارف عليهافي الانظمة التعليمية الحديثة وبما لا يزيد على 20 طالبا. وزيادة دور المناطق التعليمية المحلية في تنفيذ السياسة التعليمية للاستفادة من خبراتها الميدانية وقربها من الواقع المحلي للتعليم. واعادة النظر في كثافة المناهج التعليمية على ضوء تقييم مستوى التحصيل الدراسي للطلاب خلال السنوات الماضية وزيادة دور مجالس الاباء لتحقيق التواصل بين المدرسة والاسرة والاستفادة من خبرات المدارس الخاصة التي اثبتت نجاحها وكفاءتها في مجال التربية والتعليم. كما اوصى المجلس باجراء دراسة علمية شاملة لواقع التعليم في مدارس امارة أبوظبي لتحديد ما يواجهها من مشاكل وايجاد الحل المناسب لها واصلاح نظام التعليم وتطويره ليواكب النظم التعليمية الحديثة وادخال الحاسب الالي ضمن المناهج والوسائل التعليمية في جميع المراحل الدراسية بامارة أبوظبي. تعقيبات الاعضاء هامل الغيث: فشل المدارس يرجع الى سوء الادارة والمناهج المعقدة وللاسف المدارس الحكومية تنفق عليها اموالا طائلة ولكنها ليست في مستوى الكثير من المدارس الخاصة.. وحكومة دبي بدات بالفعل باتخاذ خطوات مهمة لتعديل وتطوير المناهج. وطالب باعادة النظر في المناهج والادارة بالمدارس الحكومية. سلطان بن غنوم الهاملي طالب بالاهتمام بالتعليم الابتدائي وخاصة مرحلة التعليم الاساسي من الصف الاول الابتدائي وحتى الصف الرابع.. وقال للاسف الشديد كل سنة نخسر جيلاً وراء جيل! حاضر بن مبارك المهيري طالب بدعم تجربة المدارس النموذجية. وعاد هامل الغيث وطالب بحماية الشباب ووقف خدمة (900) والتي تهدر اموالا كبيرة فوق طاقة اولياء الامور وتسبب ضياع وقت الطلاب. خليفة بن جبارة المرر طالب بزيادة المدارس في أبوظبي. محمد راشد الناصري طالب بتشجيع المواطنين على الالتحاق بكليات التربية. مشاريع المنطقة الغربية وقد اشاد المجلس بما تحقق من مشاريع في مختلف المجالات بالمنطقة الغربية بفضل توجيهات ورعاية صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي وجهود سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس دائرة الاشغال بأبوظبي لما بذلته الدائرة من تنفيذ العديد من المشروعات والانجازات بالمنطقة الغربية وتعتزم الدائرة بناء 380 مسكناً جديدا بالمنطقة الغربية تنفيذا لتوجيهات قيادة البلاد الحكيمة منها 210 مساكن بالمرفا و 35 مسكناً شعبياً في مدينة زايد مجمع (1) و 358 مسكناً شعبياً في مجمع (2) و 50 مسكنا في دلما و 50 مسكنا في دلما الجديدة. وفي مجال مشاريع البنية الاساسية تتولى دائرة الاشغال العامة تنفيذ العديد من مشاريع تدعيم البنية الاساسية وتوفير الخدمات العامة للمواطنين في كافة مدن ومحاضر المنطقة الغربية وتشمل هذه المشاريع مساجد ومكاتب ومدارس وعيادات منها 21 مدرسة وروضة اطفال و 12 مركزا للشرطة ومركزا للارشاد الزراعي وغيرها من المرافق الحيوية. وكانت لجنة شئون المنطقة الغربية قد استعرضت برئاسة ناصر بن سعيد المنصوري مسيرة التنمية والتطوير في المنطقة الغربية بصورة عامة واهم الجوانب التي سوف تتناولها المناقشات في اجتماع اللجنة الثاني على ضوء ما سوف تقدمه جهات الاختصاص بتنفيذ مشاريع التنمية والتطوير من معلومات وبيانات حول ما تم انجازه من مشاريع تحت اشراف الدوائر المختصة وما تبقى منها قيد الدراسة والتنفيذ وكذلك المشاريع المستقبلية التي تعتزم هذه الدوائر القيام بها. وقد افادت دائرة الاشغال العامة في كتابها للجنة المختصة بانه عملا بالتوصيات السديدة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حاكم أبوظبي وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي وباشراف مباشر من سمو الشيخ سلطان بن زايد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الدائرة استطاعت الدائرة تنفيذ عددا كبيرا من المشروعات وتحقيق انجازات عديدة في مجال التنمية والتطوير بالمنطقة الغربية حيث تم انشاء شبكات الطرق الحديثة وتشييد المساجد والمساكن والمدارس والمستشفيات والعيادات والمباني الحكومية وتوفرت لمواطني المنطقة خدمات المرافق العامة والحديثة ووسائل الحياة العصرية من اماكن العبادة والسكن والعمل والتعليم. واشارت الدائرة الى ان مشروعات الاسكان الجديدة والبنية الاساسية مدرجة بمنهاج التطوير للعام 2001 وستنفذ تباعا. تدخين الشيشة وقد اقر المجلس بعد ذلك الاقتراح الخاص بمنع ظاهرة تدخين الشيشة في المقاهي والفنادق والاماكن العامة وبيع السجائر لغير البالغين. وقرر المجلس رفع توصية بهذا الشان الى المجلس التنفيذي لاتخاذ القرار المناسب في هذا الشان. وايد المجلس بالاجماع الاقتراح الذي تقدم به مجموعة من الاعضاء حول ضرورة التصدي لهذه الظاهرة الخطيرة وقالوا: ان بناء الانسان وحمايته من كافة الظواهر الداخلة على قيم المجتمع وعاداته وتقاليده كان ولايزال هدفا ساميا لقيادة البلاد الرشيدة.. وعلى الرغم من الجهود المقدرة التي تبذل في سبيل تحقيق هذا الهدف الا ان هناك بعض الظواهر السلبية التي تمكنت من الانتشار في مجتمعنا ويمثل استمرارها تهديدا لقيمة وعاداته وتقاليده ومنها ظاهرة تدخين الشيشة في المقاهي والفنادق والحدائق والاماكن العامة التي ازدادت حدتها في الاونة الاخيرة رغم ما لها من سلبيات على صحة الانسان وما تسببه من تلوث للبيئة. وقد لوحظ ان كثيرا من الاحداث والشباب الذين لم يبلغوا سن الثانية عشرة يقومون بتدخينها وتعاطيها اضافة الى تدخينهم للسجائر في ظل غياب تشريع ملزم يمنع بيعها لهم مما يعتبر خطرا داهما على هذه الشريحة التي تعد ذخيرة للمستقبل. واكد الاعضاء بان هذا الوضع ادى الى لفت اهتمام الكثير من الجهات ومنها الاتحاد النسائي العام برئاسة حرم صاحب السمو رئيس الدولة الذي بذل جهودا مقدرة بتنظيم حملات التوعية بمخاطر ظاهرة التدخين والمطالبة بمنع الاحداث والشباب منها. واكد الاعضاء بان استمرار ظاهرة تدخين الشيشة وانتشارها في مدن الامارة اصبح يشكل خطرا يهدد الصحة ويلوث البيئة ويشوه المظهر الحضاري والجمالي للبلاد وذلك يتطلب اتخاذ اجراءات فورية للتصدي لهذه الظاهرة ومنعها لدرء السلبيات الناتجة عنها ولوقاية اجيالنا وشبابنا من مخاطرها المحتملة على بنيانهم وسلوكياتهم واصدار تشريع ملزم يمنع بيع السجائر لغير البالغين. وقد ايد المجلس بالاجماع هذا الاقتراح ورفع توصية بشانه للمجلس التنفقيذي وقرر المجلس عقد الجلسة يوم 18 يونيو المقبل.