تبدأ امتحانات الثانوية العامة والفنية يوم الثلاثاء الخامس من يونيو المقبل. وتبدأ لجان تقدير الدرجات عملها عقب امتحان كل مادة يوميا. ولفترتين صباحية ومسائية. وروعي في جداول الامتحانات وجود استراحات قبل المواد التي تحتاج الى تحضير اكثر. كما روعي فيها البدء بامتحان المادة الاكثر صعوبة، علما ان الامتحانات تستمر ايام الخميس. وتكون اللجان الامتحانية المختلفة عاملة ايضا في ايام الخميس. وحرصا من وزارة التربية على ان يستتب الامن في لجان سير الامتحانات اصدرت عدة قرارات وتعاميم تخص الطلبة الممتحنين مثل عدم حمل الهواتف المتنقلة، وعدم حمل اوراق خاصة بمادة الامتحان. وعدم استخدام الآلات الحاسبة التي تحمل الحروف الهجائية، وتعمل ادارة الخدمات بوزارة التربية على استكمال استعداداتها الخاصة بامتحانات الشهادات العامة التي بدأتها منذ نوفمبر الماضي حيث تم تشكيل عدة لجان منها تحديد رئيس عام الامتحانات ونائب الرئيس ومنسق عام الامتحانات، وبعد ذلك تشكيل وضع لجان الاسئلة ولجنة المطبعة السرية، ولجنتي النظام والمراقبة ولجنتي تقدير الدرجات. صرح بذلك الدكتور عارف الشيخ مدير ادارة الخدمات التربوية وأضاف ان هذه اللجان قامت باعداد المطلوب في الفترة التحضيرية ، وما زالت تواصل عملها استعدادا لبدء الامتحانات. وقد أصدر الدكتور جمال المهيري وكيل الوزارة رئيس عام الامتحانات قرارا بتحديد مقار لجان الشهادات العامة والتي تقدر بـ 143 لجنة منها 7 لجان فنية. وخوطبت المناطق التعليمية باعداد الاقراص المرنة التي تحمل بيانات المتقدمين والمتقدمات لامتحانات الشهادات العامة. وتشمل فئة المدارس الصباحية والمراكز المسائية وطلبة المنازل والمدارس الخاصة التي تطبق منهاج الوزارة. وقد بلغ عدد المتقدمين والمتقدمات لامتحانات الشهادات العامة في هذا العام 25 ألفا و304 طلاب وطالبات منهم 14 ألفا و941 في القسم الادبي و9 آلاف و763 في القسم العلمي و600 في التعليم الفني. وأضاف الدكتور عارف الشيخ ان ادارة الخدمات التربوية عقدت عدة اجتماعات حضرها اعضاء من ادارة المعلومات والبحوث، وآخرون من لجنة النظام والمراقبة في العلمي والادبي وشعب الامتحانات في المناطق التعليمية، حيث تم الاتفاق في هذه الاجتماعات على ما يلي: ـ الغاء استمارة الثانوية العامة القديمة التي كان يحررها الطالب بخط يده. ـ العمل في لجنة النظام والمراقبة من خلال الحاسب الآلي. اعداد البيانات الخاصة بطلبة الشهادات العامة من خلال الحاسب الآلي، وبناء على ذلك صدر قرار وزاري بهذا الشأن وتبعته قرارات اخرى ادارية، حيث اعتمد بيان طالب ناجح بدلا عن استمارة الطالب السابقة ويتميز هذا الكشف بأنه يحمل مسميات المواد باللغتين العربية والانجليزية ويصدر من خلال الحاسوب، وبالتالي لا يوجد شيء صورة طبق الاصل في هذا العام، حيث ان الشهادات التي تصدر كلها اصلية وبالجودة نفسها، ولكن تكون هناك كشوف مترجمة الى اللغة الانجليزية، لان البيان يصلح ان يقدم للجامعات العربية والاجنبية. وأشار الدكتور عارف الشيخ الى ان وزارة التربية اصدرت جداول الامتحانات العامة وأرقام الجلوس الخاصة بالطلبة، وقد وزعت على المناطق التعليمية والتي قامت بدورها بتسليمها الى الطلبة. وأكد الدكتور عارف الشيخ ان الجديد هذا العام هو اجابة الطلبة في جميع المواد نكون على ورقة الاسئلة، اضافة الى ان الاسئلة تضم سؤالا واحدا اختياريا، وهذا يتطلب من الطالب ان تكون دقيقا في تعامله مع الورقة بحيث انه لو اجاب عن كل الاسئلة، كما كان يحدث في الاعوام السابقة، فإن لجان تصحيح الامتحانات لن تنظر في السؤال غير المطلوب. ومن الجديد هذا العام ايضا زيادة نصف ساعة في زمن مادة اللغة العربية ومادة اللغة الانجليزية بحيث يصبح ساعتين ونصف في القسمين العلمي والادبي. وأشار الدكتور عارف الشيخ الى ان وزارة التربية اصدرت قرارات اخرى مثل قرار تشكيل لجان تقدير الدرجات، وقد بلغ عدد المكلفين بالعمل في لجان تقدير الدرجات بالقسم الادبي 1175 مقدرا ومقدرة وموجها وموجهة. وفي القسم العلمي والشهادات الفنية بلغ عدد العاملين في لجان التقدير 1419 مقدرا ومقدرة وموجها وموجهة. كما تم تشكيل لجان اخرى لنقل اوراق الاجابة في المناطق المختلفة الى مقري لجنتي النظام والمراقبة في دبي وأبوظبي، ولجان اخرى للاشراف على سير العمل في لجان الامتحانات في المناطق وسير العمل في لجان تقدير الدرجات وحول مستوى الاسئلة اشار الى ان هناك معايير فنية يجب ان يعتمد عليها واضعوا الاسئلة في كل عام وقد نصت لائحة التقويم والامتحانات على تلك المعايير مثل ان يكون واضع الاسئلة قد اطلع على المنهج الذي درسه الطلاب وأن يراعي مستويات الطلاب والطالب المتوسط هو المعيار دائما وان يراعى الزمن وان لا تكون الاسئلة مركبة او فيها غموض، وان تعطى في الاسئلة نسبة للمعرفة والتذكر، ونسبة للتطبيق، ونسبة للمهارات العقلية العليا.