حفل كريم اقيم برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وشهده الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع. جرى فيه تخريج دفعة جديدة من طلبة مدرسة راشد الخاصة للبنين في دبي التي تعتبر من المدارس النموذجية في الدولة من حيث طرق واساليب التدريس والمنهاج الدراسي المقرر والمباني المدرسية الحديثة الواقعة في منطقة ند الشبا. وشهد الحفل الذي اقيم بعد ظهر امس على مسرح قاعة الاحتفالات بالمدرسة معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب وسمو الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم مدير دائرة اعلام دبي والدكتور خليفة محمد احمد مدير ديوان صاحب السمو حاكم دبي واللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي. كما حضره عدد من المسئولين والقيادات التربوية وجمع من اهل وذوي الخريجين الذين بلغ عددهم نحو 35 طالبا ممن انهوا الصفين الثاني عشر والثالث. وفي بداية الحفل الذي افتتح بالسلام الوطني ثم آي من الذكر الحكيم تحدث نخبة من الطلبة نيابة عن زملائهم شرحوا خلال كلماتهم ذكرياتهم مع اعضاء الهيئة التدريسية وهم على مقاعد الدراسة والمناهج والمواد والمهارات والانشطة وهم على مقاعد الدراسة والمناهج والمواد والمهارات والانشطة التي مارسوها واتقنوها بفضل رعاية وجدية ادارة المدرسة التي وفرت لهم كل عوامل التشجيع والترغيب والامكانات ليستطيعوا الاعتماد على انفسهم واستخلاص العبر من تجاربهم المدرسية ليكونوا مهيئين بروح عالية وثقة بالنفس للولوج الى مرحلة جديدة من مراحل التحصيل الاكاديمي والتقني سواء على مستوى الجامعة او الكليات او المعاهد. اما مدير المدرسة «جلين كيلزبي» فقد رحب في كلمته بحضور الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وهنأ فيها الطلبة الخريجين وحثهم على التحلي بمستوى عالٍِ من الاجتهاد والابداع والثقة بالذات لمواجهة مرحلة جديدة من مراحل التعليم التي لن تكون سهلة على اي منهم. واشار الى ان مدرسة راشد وضعت بين ايدي طلابها الكثير من المعلومات المفيدة واكسبتهم من المهارات التي تشكل رصيدا نافعا لهم في دراستهم المستقبلية. واكدت ان هناك ثورة في التعليم وطريقة استنباط المعلومات حيث ان الحاسوب والانترنت هما محور التقدم العلمي والتجاري والاقتصادي في هذا العصر الذي يسمى بعصر تكنولوجيا المعلومات «الانترنت». ونوه في هذا الصدد الى ان رياح التغيير التكنولوجي سوف تهب وتترك آثارها على كل مناحي الحياة اليومية والدليل على هذا ان دبي تحولت الى حكومة الكترونية واقامت مشاريع مميزة كمدينة دبي للانترنت والاعلام وغيرها. واضاف في كلمته: من المؤكد ان هذا التطور في حقل تكنولوجيا المعلومات سوف ينمو ويتزايد في المستقبل وقد يكون من المستحيل معرفة ما ستكون عليه المدرسة او الجامعة بعد عشر سنوات او عشرين سنة، ان التلاميذ في مدرسة راشد الذين لا تزيد اعمارهم على اربع سنوات يستخدمون تكنولوجيا المعلومات بكفاءة وثقة وينبغي على الذين يغادرون المدرسة اليوم ان يستمروا في مواكبة ما هو جديد في التطور التكنولوجي وإلا فسوف يجدون انفسهم متخلفين عن الركب وسيسبقهم ابناؤهم خلال جيل واحد من الزمن. وشدد مدير مدرسة راشد في ختام كلمته على نقطتين مهمتين يجب على الطالب التمسك بهما الاولى استعدادهم لمساعدة الآخرين في اطار خدمة المجتمع والثانية الابداع في كل مجال من مجالات الدراسة او العمل او الانتاج لان الابداع صفة خلاقة للتميز عن الآخرين. وعقب الانتهاء من الكلمات ومشاهدة الافلام والصور الوثائقية التي تحكي مراحل معايشة الطلاب لمدرستهم والرحلات والنشاطات التي قاموا بها داخل الدولة وخارجها اناب سمو ولي عهد دبي وزير الدفاع سمو الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم لتوزيع الشهادات على الخريجين والمتفوقين من الطلبة الذين تسلموا شهادة تعرف بشهادة G.C.S.E وكان من بين الخريجين الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم الذي اعرب عن فرحته بإنهاء مرحلة مهمة من مراحل تحصيله الاكاديمي التي هيأته للانتقال الى الدراسة الجامعية مؤكداً انه سيواصل المسير على هذا الطريق ليصل الى مبتغاه. وقد قام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم والحضور بجولة تفقدية للمعرض الدائم للمهارات التي انجزها وينجزها طلبة المدرسة من الصفوف الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر والتي تضم الفنون والتصاميم والتكنولوجيا وورشة العمل التابعة له والتي يتعلم فيها الطالب اسس فنون الرسم والديكور والاجهزة الالكترونية والنجارة والاصباغ وغيرها من الفنون. وقد ابدى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم اعجابه بالمعرض واشاد بخطوة المدرسة على طريق تنمية المواهب والمهارات لدى الطالب لافساح المجال امامه للابداع في المجال الذي يرى نفسه فيه متميزاً وهنا سموه نجله الشيخ مكتوم وزملاءه الخريجين وتمنى لهم النجاح والتوفيق في اختيار الطريق الذي يوصلهم الى اهدافهم في الحاضر والمستقبل والمساهمة بعد استكمالهم لدراستهم في مسيرة التطور العلمي والاقتصادي والانساني الذي تشهده دولتنا العزيزة في ظل قائد نهضتها صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله. كتب وليد العارضة