اكد الدكتور علي عرب مدير ادارة الثروة الحيوانية بوزارة الزراعة والثروة السمكية ان رفع الحظر عن استيراد الحيوانات من الدول المختلفة يأتي بعد اتخاذ الاحتياطات اللازمة، وبناء على تقارير تفيد خلوها من اية امراض اضافة الى الطلب الى الجهة المصدرة بإتخاذ الاجراءات المحجرية لعزل هذه الحيوانات واصدار الشهادات الصحية من طبيب بيطري حكومي تثبت عدم اصابتها بأي مرض من الأمراض ويتم هذا تحت اشراف وزارة الزراعة ومافي حكمها في الدولة المصدرة. وقال انه يتم الكشف على الحيوانات والتأكد من صلاحيتها وعزلها ان احتاج الأمر لذلك لفترة يحددها الطبيب البيطري في المحجر وهذا ما تؤكد عليه الدول لتكون حيواناتها المصدرة سليمة مشيراً الى انه عند وصول الارسالية للبلد المستورد لابد من الكشف على هذه الإرسالية وعزلها حتى ولو لم توجد أعراض مرضية عليها، ليأخذ الحيوان قسطاً من الراحة بعد الرحلة الطويلة خاصة وان السفر يؤثر على طاقة الحيوان وعلى الشكل الخارجي له ويؤدي الى فقدانه للشهية واضاف ان وزارة الزراعة تقوم باجراءات لتطوير المحاجر البيطرية بالدولة مثل مشروع المغاطس وتحسينها واقامة الحظائر واماكن العزل فيها. وقال مدير ادارة الثروة الحيوانية ان الامارات خالية من بعض الامراض مثل مرض الجمرة الخبيثة لرطوبة الجو وهذا المرض يصيب الاغنام والماعز والابقار ولابد من التشديد في عملية استيراد الجلود والشعر والصوف بشأنه مشيرا الى اهمية توعية الجمهور وتعريفه بالامراض التي تصيب الحيوان وليس لها علاقة بالانسان ولكنها تسبب خسائر اقتصادية من نفوق وقلة انتاج ولكن لابد من مكافحة مثل هذه الامراض حتى لا تعرض التجار والجزارين للخسارة اضافة الى التأكد من الكشف عليها وتقديم التحصينات واللقاحات اللازمة لها ومطالبة الطبيب البيطري بذلك. واضاف ان هناك نظاماً موحداً لقانون الحجر البيطري لدول مجلس التعاون الخليجي سيتم تطبيقه في بداية شهر يوليو المقبل وسوف تضع كل دولة اللوائح التنفيذية لنظامها الداخلي على اساس تحديد المنافذ التي ستدخل منها الحيوانات الحية، كما اتفق في الاجتماع السابق وتتضمن المنافذ محاجر بيطرية مستوفية للشروط من ناحية الموقع ومكوناته وسعة المحجر والمختبرات ومكوناته من معدات وأدوات وتجهيز هذا المختبر ليفي بالمتطلبات السريعة لفحص الارساليات الواردة وتم اقتراح تكوين لجنة من دول المجلس للمرور على هذه المحاجر والتأكد من توافر هذه الشروط باسم «اللجنة الدائمة للثروة الحيوانية» وقال ان اي ارسالية تدخل من محجر معين لا يتم تطبيق الاجراءات عليها مرة اخرى والهدف من ذلك تسريع الاجراءات وعدم الازدواجية او تقييد حركة الحيوان التي تؤدي في بعض الاحيان الى اصابته اضافة الى تشجيع التجارة البينية بين دول المجلس. وحول تحصين الحيوانات قال مدير ادارة الثروة الحيوانية ان اللقاحات الخاصة بالتحصينات في طور الشراء لعدم تحبيذ التحصين في فترة الصيف لصعوبة حركة الحملة وتأثر اللقاح بارتفاع درجة الحرارة وسوف يبدأ البرنامج مع بداية شهر سبتمبر وسيتم الاعلان عن هذه الحملة ومطالبة اصحاب الحيوانات بتجميعها في المناطق المحددة، وتستمر الحملة لمدة شهر او شهرين حسب الظروف وتتنوع اللقاحات ضد مرض الطاعون البقري والحمى القلاعية وجدري الماعز ولقاح خاص ببعض الامراض البكتيرية والتي تصيب الحيوانات وتؤدي الى نفوق المواليد وهناك تعاون كبير بين الوزارة واصحاب الحيوانات لانجاز هذه الحملة على افضل وجه حيث يتم تحصين الامهات قبل الولادة. واضاف ان استيراد الصقور سوف يبدأ خلال شهر يوليو المقبل لدخول رمضان في شهر نوفمبر وخوفا من ضياع موسم القنص يبدأ الاستيراد خاصة من المانيا وأوروبا لعدم مناسبة فترة الصيف في عملية التدريب.