تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة افتتح خالد ملك السفير الفلسطينى لدى دولة الامارات معرضا لصور انتفاضة الاقصى المباركة فى مركز زايد للتنسيق والمتابعة، بحضور سفراء كل من سوريا ولبنان واليمن وتركيا والصين وماليزيا وعدد من ممثلى سفارات الدول العربية والاجنبية فى دولة الامارات ومحمد خليفة المرر المدير التنفيذى للمركز. وقد تضمن المعرض صور ومشاهد مؤلمة لاستشهاد الطفلة الفلسطينية أيمان والتى لم تستطع بعض وسائل الاعلام أن تعرضها كاملة نظرا لما تحمله من قسوة وهمجية بحق البراءة والطفولة أضافة لصور التعذيب الوحشى لبعض شهداء الانتفاضة فى قصف الشعب الفلسطينى (اف16)، وبعض الصور عن استخدام القوات الاسرائيلية للطائرات بكل وحشية وكذلك صور استقبال سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان لجرحى الانتفاضة الفلسطينية فى دولة الامارات وقصيدته الشهيرة يا أهل الرباط التى القاها سموه لدى استقبال الجرحى والتى أكدت وقوف دولة الامارات قيادة وحكومة وشعبا الى جانب الشعب الفلسطينى فى الدفاع عن أرضه ومقدساته. وتوجه السفير الفلسطينى فى كلمته خلال افتتاحه المعرض لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدوله بالشكر والتقدير على مواقفه القومية الثابتة فى دعم الشعب الفلسطينى منذ رصاصته الاولى وحتى هذه اللحظة مؤكدا أن دولة الامارات لم تبخل بشيء على الشعب الفلسطينى. وأضاف أن المتابعة والرعاية المستمرة لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة يقدرها الشعب الفلسطينى ويثمنها عاليا لان مركز زايد للتنسيق والمتابعة يمثل اضافة عربية نوعية وهو مركز حضارى يعنى بمشاكل الامة العربية ولم يترك مناسبة قومية الا ويحييها. وتوجه السفير الفلسطينى بالشكر لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان على هذه اللفتة الكريمة فى رعاية المعرض الذى يصور المأساة التى يعيشها شعبنا الفلسطينى وهذا الجرم الشارونى الذى نشاهده يوميا وقال انه لم يعد فى يد أسرائيل أى وسائل أخرى.. هاجمونا بكل شيء حتى آل (أف 16) هاجموا بها المخيمات. وأكد السفير الفلسطينى أن مسيرة شعبنا الفلسطينى تمضى الى الامام فى انتفاضة باسلة فسيكتب لها النصر بأذن الله فلقد اصطف شعبنا العربى الفلسطينى اصطفافا نضاليا رائعا يجسد وحدته الوطنية من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه من أرض فلسطين الى كل مناطق الشتات فى العالم تلك هى افرازات لا بد منها كانت من صنع أطفال الحجارة صنعوها بدم لا يعرف الهوادة كتبوا فصولها بروح لا تعرف التراجع وان كان دمنا يسيل فى شوارع غزة ونابلس وجنين وطولكرم ورام الله وبيت جالا وفى كل أرضنا وفى الناصرة. وقال السفير الفلسطينى ان سقوط الشهداء مهر فلسطين كان ولا يزال غاليا ولا يمكن أن تعود الينا ذرة تراب من أرضنا اذا لم ندفع ثمنها غاليا ومن الدم الذى يجرى فى عروقنا وتابع يقول قدرنا أن نواجه الهجمة الشرسة الصهيونية الاستعمارية. وتطرق الى شرح الدروس التى يمكن استخلاصها من هذه الانتفاضة رغم أن أجهزة أعلام كثيرة تحاول ألا تظهر تلك النتائج والدروس من اهمها الوحدة الوطنية التى نحرص عليها كل الحرص وأن يصطف الشعب الفلسطينى بكل فئاته مع بعضه من أجل أن يساهم فى مهمة الخلاص. واكد السفير الفلسطينى فى ختام كلمته بان فلسطين سلطة ومنظمات وشعبا على العهد ماضون وفى الانتفاضة مستمرون وهذه الانتفاضة لا يمكن أن تتراجع الا أذا حققت أهدافها وثوابتنا قوية ولم يعد أمام الشعب الفلسطينى خيار سوى خيار الانتفاضة حتى الاستقلال وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس. وكان محمد خليفة المررالمدير التنفيذى لمركز زايد للتنسيق والمتابعة قد رحب فى بداية افتتاح المعرض بتقديم جملة هذه الصور فى المعرض. ونوه بجهود صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة فى دعم الانتفاضة وقال هى تأكيد على عميق التضامن العربى بين الدولتين والايمان العميق بجدوى الوقوف الى جانب أشقائنا الفلسطينيين فى محنتهم وأشار الى أن بعض الصور التى يتضمنها المعرض تحتوى مشاهد استقبال سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز زايد لجرحى فلسطين بدولة الامارات العربية المتحدة وهى الصور التى تبين الى حد بعيد حاجة الفلسطينيين الى كل عون ومساعدة وأكد سموه فى أكثر من مناسبة أن وجود جرحى الانتفاضة بدولة الامارات العربية المتحدة هو وجود لهم على أرض وطنهم وبين أشقائهم الذين يحملون دوما قيم الاخوة والضيافة وهى من شيم أبناء الدولة ماضيا وحاضرا وقال اننا نريد من خلاله أعطاء صورة جلية عن فظاعة الجرم المرتكب ضد الطفولة البريئة فى أرض القدس الشريفة وضد الشعب الفلسطينى ككل وان أطفال الحجارة والقدس والنكبة والاشلاء وايمان الصغيرة و حلوى محمود مرمش و صراخ الدرة و عويل النساء المنتحبات كل صباح و كل مساء هو ما أردنا أن ننقله من خلال هذا المعرض الذى نهديه لارواح شهداء الانتفاضة و أبنائها الصامدين الان فى مواجهة رصاصات العدو و بحجارة أمام فوهة الرشاش. وقال ان الصور التى نعرضها اليوم لا تحتاج الى تعليق لانها تبعث الالم فى أعماقنا و الحسرة و الحرقة أيضا لبشاعتها و لان أى قلب لا يحتمل أن ينظر. واضاف أن العنف الاسرائيلى يحرص كل الحرص على قتل هذه العصافير وقنصها فى سماء البراءة وأطفاء أقمار الطهر فى ليل جعلوه اكثرسوادا و حزنا والما والتياعا وهذا يعتبر وصمة عار فى يومياتهم وفى تاريخهم الذى دنسوه بالجرم والجريمة بالخطا والخطيئة بالقتل والتجويع واغتصاب حقوق الاخرين والعبور فوق جثث الشهداء الطاهرة واسقاط ما تيسرمن عصافير القدس الحالمة وتدنيس الاماكن الطاهرة. وقال ان الصورالمعروضة اليوم وأن لم نقو أن ننظر اليها ألا أننا لا يمكن أن نمر عليها دون أن نؤكد أن القمح فعلا فى حقول الاخرين مر.. و أن الحياة تحت نيرالظلم والاستبداد لا تفرق عن الموت كثيرا بل أنها أهون منه بكثير. وام