تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادى تراث الامارات تنطلق أوائل الشهر المقبل فعاليات الملتقى الصيفى الثامن للطلاب، الذين يتوقع أن يصل عددهم هذا العام أكثر من الفين و700 طالب وطالبة يمثلون المراحل الدراسية الثلاث. وقد أهلت ادارات نادى تراث الامارات جميع مرافق الانشطة المختلفة للنادى لاستقبال طلاب ملتقى النشاط الصيفى لهذا العام. وأكد محمد سعيد الرميثى مدير عام نادى تراث الامارات أن جميع أجهزة النادى وفروعه فى كل من أبوظبى والسمحة والعين والفرع النسائى وضعت كل امكانياتها البشرية والادارية والفنية لاستقبال الطلاب المنتسبين لصيف عام 2001، موضحا أن الهدف الاستراتيجى لخطط النادى البرامجية والمتنوعة ترمى الى اشباع رغبات الشباب والانخراط فى الانشطة والبرامج التى أعدها النادى وفق رؤى وخطط تربوية وثقافية ورياضية وتراثية تنمى قدرات وابتكارات الطلاب وتزرع فيهم روح الانتماء للوطن والتمسك بالموروث والمحافظة عليه من الاندثار. وقال مدير عام النادى ان جزيرة السمالية التى تمثل مركزا صيفيا يجمع بين البيئتين البرية والبحرية وبما فيها من منشآت قد أهلت هذا العام وزودت بأدوات ترفيهية حديثة تلبى رغبات الطلاب لممارسة أنشطتهم المختلفة، موضحا أن الممارسات العملية للانشطة زادت نسبتها هذا العام فى خريطة البرامج والانشطة المختلفة من أجل اثراء ثقافة الطالب وخلق قدرات ذهنية وايجاد حافز على الابتكار والتجديد فى هواياته العلمية والرياضية والتراثية. ومن جانبه أكد أحمد سيف القبيسى نائب المدير العام للانشطة والفروع ان الملتقى الصيفى لعام 2001 سيكون متميزا عن الملتقيات الصيفية الماضية نظرا لما يتضمنه من برامج جديدة وحديثة، مشيرا الى أن ادارات النادى طورت الانشطة والبرامج القديمة حيث أدخلت عليها تعديلات تواكب طموح النادى والطلاب كما أدخلت برامج حديثة.. فالدعم اللامحدود من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس النادى يهدف الى ايجاد اجيال القطاعات الطلابية مسلحة بالوعى الثقافى التراثى والمحافظة عليه وتطويره وتحديثه ليواكب حاضر اليوم ومستقبل الغد كما تهدف الانشطة لهذا العام الى تعريف الطلاب بمجالات النهضة الحديثة للدولة والمرافق والمؤسسات الخدمية المجتمعية وخلق روح التعاون الانسانى والوطنى والمحافظة على مكتسبات دولة الامارات. كما تهدف برامج الملتقى الصيفى الثامن الى تثقيف الطلاب وتوعيتهم وتعليمهم مهارات جديدة تفيدهم فى حياتهم العملية وتغرس فى نفوسهم روح الثقة والثقافة الشاملة وتوسيع مداركهم وقدراتهم الذاتية والاعتماد على النفس لمواجهة متطلبات الحياة، مشيرا الى أن برامج هذا العام ستكون متنوعة وشيقة وشاملة وكل نشاط سيتولى مسئولياته فى فروع النادى الموزعة على الجزر والقرى التراثية والسباقات البحرية والبرية ولجان البحوث البيئية والاعلام والعلاقات العامة، مؤكدا ان الاهداف المرجوة من هذه الانشطة والبرامج هي ايجاد مخرجات علمية وثقافية ورياضية تصب فى مصلحة الطلاب مشيرا الى ان المؤشرات الاحصائية لتزايد اعداد الطلاب، منذ الانطلاقة الاولى للملتقى الصيفى عام 1994 وحتى عام 2000 بلغ نحو ثلاثة الاف و660 طالبا مما يعكس بالدرجة الاولى الاهتمام والعناية بالبرامج المتنوعة وتوفير كل متطلبات النجاح لهذه الانشطة. وأضاف أحمد سيف القبيسى نائب المدير للانشطة والفروع ان برامج هذا العام ركزت على الجوانب العملية والممارسات للانشطة فى جو من الحرية وزيادة المدة الزمنية المحددة لكل نشاط، كما ركز المسئولون على الجوانب الانسانية مثل خدمة المجتمع المجالات البيئية والصحية والتعرف على أنشطة المؤسسات الخيرية كالهلال الاحمر ومركز زايد للتأهيل الطبى. واوضح أحمد سيف القبيسى أن برامج هذا العام تحرص على ايجاد نقلة نوعية فى المضمون والهدف للنشاط الطلابى يعزز فاعلية ونجاح البرامج الطلابية والاستعانة بمدرسين أصحاب كفاءات وقدرات تربوية متخصصة وهناك دورات تمهيدية نظمها النادى لهذه الكوادر لاطلاعهم على الطرق الحديثة والممارسات العلمية والعملية لهذه الانشطة. كما أن ادارة النادى على تواصل دائم مع الجهات المتعاونة والمعنية بالقطاعات الطلابية كما تسعى بجهود حثيثة الى اكتشاف مجالات جديدة وابتكار برامج متطورة متناسقة مع الجوانب الفكرية والثقافية والرياضية للطلاب وعلى ضوء متطلبات العصر الحديث. وقد وضعت ادارة النادى خطة شاملة لفعاليات الملتقى الصيفى الثامن.. وفى نهاية البرنامج تهتم الادارة بعمليات التقييم والمتابعة لاكتشاف السلبيات والقصور ومحاولة تفاديها خلال الاعوام المقبلة كما تدعم الجوانب الايجابية وتطورها بهدف خدمة القطاعات الطلابية بصورة شاملة. وأوضح سعيد علي المناعى رئيس قسم الانشطة أن ادارة البرامج أعدت برامج متنوعة وحديثة هذا العام منها التركيز على النشاط التراثى وتجرى فعالياته فى البيئتين البرية والبحرية. وفى جزيرة السمالية يمارس الطلاب عدة انشطة منها تراثية بحرية كالسباحة والقوارب التقليدية وبعض الالعاب الشعبية كما تجرى فعاليات انشطة بحرية اخرى فى منطقة الضبعية مثل التجديف والسباق البحرى بأنواعه المختلفة وفى القطاع البرى خاصة فى منطقة سويحان يمارس الطلاب انشطة سباق الهجن والرماية والالعاب الشعبية. كما ان هناك برامج متخصصة مثل الفروسية والرماية والقوارب والغطس وصالة للابتكارات الطلابية للهواة والمبدعين ويقوم الطلاب خلال المدة الزمنية للنشاط بزيارات تراثية للقرية التراثية بالاضافة الى دورات فى الكمبيوتر وعلوم الفلك وسلاح الشيش والكاراتيه والتصوير الفوتوغرافى. وقد وضعت ادارة الانشطة هذا العام برامج مبيت للطلاب فى مخيمات أقيمت فى منطقة الضبعية وسويحان وسيكون لكل فرع ثلاثة مخيمات. واضاف المناعى ان النادى اضاف هذا العام نشاطا جديدا يتمثل فى تأهيل الطلاب الجامعيين الذين انهوا الثانوية العامة وقد صمم لهم برنامج دورات تأهيلية فى الكمبيوتر واللغة الانجليزية والعربية بالاضافة الى تنظيم رحلات طلابية لزيارة معالم الدولة الاقتصادية والبيئية والصحفية والسياحية بهدف تكوين حصيلة ثقافية معرفية لدى الشرائح الطلابية. كما وضعت ادارة الانشطة برامج اخرى للنشاط النسائى منها مهارية مثل الكمبيوتر والمبدعة الصغيرة والزراعة والرسم والطبخ ونقش الحناء والأهازيج االشعبية والعديد من القيم التراثية والتدبير المنزلى وحفظ القرآن وتجويده والنشاط المكتبى والاشغال اليدوية. وهناك دورات فى اساليب الكتابة والبحث والمقال الصحافى وفنون الالقاء موضحا ان برامج هذا العام ادخلت انشطة جديدة مثل الفروسية والبيطرة وتربية الخيول والتعرف على انواعها والتعرف على انواع البنادق واساليب الرماية بالليزر. وقد عزز النادى من برامج انشطة السباحة هذا العام فقد تم الترتيب مع وزارة التربية والتعليم بشأن حجز المسابح المخصصة للطلاب بالاضافة الى تنظيم دورات فى نادى الكهرباء والماء مؤكدا التعرف على معالم الدولة ونشر الوعى الفكرى والثقافى لتحقيق الحس الوطنى هو الهدف الرئيسى لانشطة وبرامج نادى تراث الامارات كاثراء فكر الطلاب بكل معطيات الثقافة الوطنية والمعرفة بالعلوم والتكنولوجيا من حتميات وضروريات عالم اليوم وهدف النادى وجهوده السنوية الفصلية وطوال العام هو صقل المهارات الطلابية وجعلهم مندمجين فى النسيج الاجتماعى ومتمسكين بالموروث الشعبى وذلك انطلاقا من ان لدولة الامارات العربية المتحدة تراثا تفتخر وتعتز به وتحرص على المحافظة عليه فأمة بلا تراث كشجرة بدون جذور كما تساعد هذه الانشطة السنوية على تكوين علاقات وصداقات بين الطلاب تساهم مستقبلا فى خلق مجتمع متماسك واعى وعلى استعداد لاستقبال كل ما هو جديد فى حياته مع التمسك بالموروث الاصيل. والهدف الرئيسى لنادى تراث الامارات من هذه الانشطة الشبابية يصب فى خلق شباب لديه القدرة على التمسك بالموروث وايجاد قنوات من التواصل بين الاحفاد والاجداد تقديرا واجلالا لمسيرة حياتهم. وتتولى ادارة الانشطة والفروع تنفيذ البرامج المرسومة لها والمتمثلة فى المحافظة على التراث وحمايته وصيانته ونقله وتعليمه للاجيال والحرص على ابراز الهوية الوطنية من خلال فعاليات الانشطة والبرامج التدريبية واهمها الملتقيات الربيعية والصيفية والمخيمات الشتوية. كما يتبنى النادى رعاية المواهب والمهارات الطلابية والعمل على صقلها وتنميتها بالاضافة الى اهتمامه بالتربية السلوكية المجتمعية وهى حجر الزاوية فى مسيرة الخير والعطاء وخدمة الامة مؤكدا ان هذه الانشطة للنادى تعتبر طوق النجاة للطلاب خلال فترة الصيف لشغل اوقاتهم وتزويدهم بمعارف ثقافية وعلمية ورياضية وبيئية بالاضافة الى توسيع مداركهم ومعرفتهم لمكتسبات الوطن والمحافظة عليها والاعتزاز بالماضى والحاضر. وام
