حذر اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، من مغبة التهاون في مواجهة المحاولات الرامية الى النيل من ثقافتنا العربية والاسلامية وتسميمها بأفكار هدامة تبث من خلال بعض المحطات الفضائية والاصدارات ذات المستوى المتدني التي لا تستحق ان نوليها اي اهتمام. جاء ذلك في كلمة افتتاحية العدد الجديد للنشرة الفصلية التي تصدرها ادارة الجودة الشاملة في القيادة العامة لشرطة دبي التي تعنى بأسس تطبيق الجودة في العمل الشرطي. واكد ان ثقافة الجودة تقودنا نحو التمعن في مستوى جودة ثقافتنا التي يعتريها اليوم الكثير من الغث، والى البحث عن السبل السليمة التي تمكننا من بناء ثقافة قادرة على الصمود والتصدي والتأثير الايجابي في خضم هذا الصراع من الثقافات، بل والعمل على بلورة ثقافة عربية اسلامية تصلح لان تكون نموذجا يحتذى به ونمطا متجددا يحفظ لنا تميزنا وهويتنا وثقافتنا التي نخشى عليها من الضياع في ظل العولمة الثقافية. واشار الى ان ثقافة الجودة اسهمت في تكوين رؤية واضحة لدى شرطة دبي نتيجة تطبيق معايير الجودة التي باتت تمثل نظاماً متكاملاً من الثقافة والسلوك والممارسة والتطبيق تنتهجه المؤسسة الشرطية ادارة وافراداً. واشتملت نشرة الجودة الشاملة على موضوعات تعنى بتطبيق معايير الجودة سواء على مستوى الدوائر والمؤسسات المحلية الحكومية والخاصة او على مستوى المؤسسات الشرطية في العالم، حيث تناول الدكتور منصور العور مدير ادارة الجودة الشاملة موضوع «تفعيل مسيرة الجودة في امارة دبي» مقترحا وضع خطة عامة على مستوى الامارة تعمل على الارتقاء بمستوى جودة الخدمات والمنتجات في القطاعين الحكومي والخاص، تضمن لها التفوق وتحقيق اقصى درجات الجذب. كما استعرض الدكتور محمد عبدالرحمن رئيس قسم التعريب والمستحدثات الشرطية في ادارة الجودة الشاملة بشرطة دبي، موضوعا حول اختبار مدى فاعلية العمل الشرطي على مستوى العالم من خلال تطبيق معايير الجودة وذلك بقياس نسبة الجرائم المضبوطة، وكيفية استخدام الجهاز الشرطي للموارد المتاحة له وقدرته على الاتصال بأفراد الجمهور وتلقي شكاواهم ومستوى كفاءة وفعالية اجهزة الشرطة في مواجهة الاحداث الكبرى. واشتمل العدد الجديد من النشرة على اخبار متفرقة حول احداث الاجهزة المستخدمة في العمل الشرطي، الى جانب ابرز النشاطات والفعاليات التي تنظمها ادارة الجودة الشاملة.