عاد الى البلاد أمس وفد جمعية الهلال الاحمر برئاسة خليفة ناصر السويدى رئيس مجلس الادارة وعضوية الدكتور صالح موسى الطائى مدير ادارة الاغاثة والمشاريع فى الجمعية بعد ان شارك فى اجتماع الدورة الثالثة، لمجلس الادارة بالاتحاد الدولى لجمعيات الهلال الاحمر والصليب الذى عقد مؤخرا فى جنيف. وشارك فى الاجتماع ممثلون من 16 جمعية وطنية بالاضافة الى ممثلين من الاتحاد الدولى واللجنة الدولية للصليب الاحمر. واشاد المجتمعون بدور جمعية الهلال الاحمر الاماراتية فى اغاثة العديد من الشعوب التى تعرضت للكوارث والمحن خاصة اغاثتها للشعب الهندى خلال الزلزال الذى ضرب اجزاء واسعة من الهند خلال يناير الماضى. وتم خلال الاجتماع بحث العديد من المحاور اهمها الوضع المالى للاتحاد والتصور المقترح لوضع قانون واتفاقية دولية لمواجهة الكوارث الى جانب مناقشة تقرير لجنة الصحة وخدمة المجتمعات المحلية حول الوقاية ومكافحة امراض الايدز والسل والملاريا وشلل الاطفال وغيرها من الامراض المعدية وامكانية جعل دروس الاسعافات الاولية الزامية فى المدارس. كما بحث الاجتماع استرتيجية المساعدات القطرية والتنسيق بين الاتحاد الدولى والجمعيات الوطنية فى مجابهة الكوارث بالاضافة الى مناقشة تقرير لجنة الشباب حول المتطوعين فى الجمعيات الوطنية والتحضير للاحتفال المقترح بالسنة الدولية للمتطوعين الذى سيقام فى نهاية هذا العام. وأوضح خليفة ناصر السويدى عضو لجنة العلاقات الخارجية والمناصرة فى الاتحاد الدولى ان اللجنة قدمت خلال الاجتماع ورقة عمل حول تنظيم مناصرة فعالة فى مجالات التأهب للكوارث ومواجهتها ومكافحة مرض الايدز ووضع برامج طموحة للاسعافات الاولية والتطوع وقد نالت الورقة الاستحسان والتأييد من الجميع وستكون احدى وثائق الدورة الاستثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الايدز والتى ستعقد فى الفترة من 25 الى 27 يونيو المقبل كما ستكون الورقة والافكار التى حملتها محل البحث فى مجال المناصرة والعلاقات الخارجية مع مختلف الجمعيات الوطنية فى اجتماعات مختلفة خاصة فى مجال مناصرة التطوع. وحول موضوع اضافة شارة جديدة تتمثل فى نجمة داوود على شعار الاتحاد الدولى والذى تتبناه اسرائيل اكد خليفة ناصر السويدى ان الوفود العربية والاسلامية المشاركة فى الاجتماع حذرت من فرض هذه الشارة التى تهدف اساسا لضم اسرائيل الى الاتحاد الدولى بالرغم من الانتهاكات التى ترتكبها يوميا ضد المدنيين الفلسطينيين وقال انه بناء على ذلك تم تجميد مناقشة هذا البند فى الوقت الحاضر بالاجماع. وأضاف ان الامين العام للاتحاد الدولى اشاد بدور فرق العمل والجمعيات الوطنية التى ساهمت فى تحقيق استراتيجية الاتحاد ولبت نداءات الاتحاد فى مجالات الاغاثة معربا عن تقديره لمساهمة جمعيتنا الوطنية السريعة والايجابية فى هذه المجالات. وأوضح خليفة ناصر السويدى ان المجتمعين استمعوا الى دراسة حول احترار الكرة الارضية والنتائج التى توصل اليها فريق عمل من ثلاثة الاف عالم يدرسون هذه الظاهرة منذ عام 1988 وأكدت الدراسة ان معظم الكوارث التى حدثت كانت بسبب هذه التغييرات المناخية. وقال ان متابعة مثل هذه الدراسات ومتابعة تقارير منظمة الارصاد العالمية تتيح للاتحاد الدولى والجمعيات الوطنية التخطيط المسبق للوقاية من الكوارث والتأهب لها. وأكد المجتمعون اهمية التجاوب السريع مع النداءات الواردة عند حدوث الكوارث والمناصرة والتنسيق مع الاتحاد الدولى كما حدث فى الهند وموزمبيق والسلفادور وطالبوا بتدريب فرق للتدخل السريع والطاريء مجهزة تجهيزا كاملا وقابلة للعمل والتنقل خلال 48 ساعة. وقال خليفة ناصر السويدى ان الاجتماع ناقش تقريرا حول جدول الاعمال المقترح وفرق العمل الست لاعمال الهيئة العامة للاتحاد التى ستعقد فى نوفمبر المقبل كما تمت الموافقة على ان يكون الاجتماع المقبل لمجلس الادارة فى نوفمبر عام 2002 فى الفلبين بينما اختيرت مدينة برلين الالمانية لعقد المؤتمر الاوروبى السادس فى مايو عام 2002. وام