تجرى على قدم وساق عمليات التصحيح وتقدير الدرجات في كنترول مدرسة العروبة الثانوية بمنطقة الشارقة التعليمية حيث بلغت نسبة النجاح بين الاوراق التي تم تصحيحها حوالي 80% ومن المتوقع اعلان النتيجة يوم الاثنين المقبل. اكد ذلك خلفان الرويمه مدير المدرسة ورئيس الكونترول ونائبه محمد طه عفيفى الذي اكد بأنه ليست هناك نسبة رسوب عالية بين الطلاب فيما تم الانتهاء منه من مواد مصححة واضاف عفيفى ان تقدير الدرجات يتم بدقة وحيادية وحرص على مصلحة الطلبة في ضوء حقيقة ان يحصل كل طالب على حقه، واوضح نائب رئيس لجنة الكونترول ان عدد اللجان بالعروبة 24 لجنة يتراوح عدد الطلاب في هذه اللجان بين 19، 22 طالبا اضافة الى لجنة المنازل وبها 36 طالبا تغيب منهم 12 طالبا اما عن نسبة الغياب بين طلاب الصباحي توجد حالة واحدة بعذر ولجنة خاصة لاحمد حسن عبدالعزيز بسبب مرضه. وعن الانضباط والتزام السلوك التربوي الصحيح داخل اللجان يقول مدير المدرسة لاشك هناك محاولات للجوء لمثل هذه التصرفات المرفوضة ولكن يتم السيطرة عليها داخل اللجان فالملاحظ اني بالدرجة الاولى ومنع وقوع الغش اسهل من التعامل معه عند وقوعه حيث يتم تطبيق اللائحة والى ذلك اضاف نائب رئيس الكونترول انه تتم السيطرة على محاولات الغش في لجان المنازل بطريقة التعامل التربوية ولان طلاب المنازل كبار يلتزمون بتعليمات الملاحظين بدقة مشيرا الى ان لهم شكوى يجب الاستماع اليها ومن ثم قمنا بزيارة لجنة المنازل حيث اكد الطالب حسن اسماعيل بالصف الاول الثانوي ان الاسئلة الموضوعة لاتراعى طلاب المنازل الذين يدرسون دون معلم ويمتحنون في المنهج بالكامل في حين يمتحن طلاب الصباحي والمسائي في المنهج على فترتين ولذلك يجب ان توضع اسئلة خاصة لطلاب المنازل تراعى ظروفهم الدراسية وانهم موظفون ايضا وهذا عبء آخر، واتفق معه معظم الطلاب ومنهم خالد محمد ابراهيم وعصام سعيد عبدالغني اللذان اكدا ان طلاب المنازل يعتمدون على انفسهم في الدراسة والتحصيل فكيف تتم معاملتهم مثل طلاب الصباحي والمسائي وطالب كل من خالد وعصام باجراء امتحانات المنازل على فترتين اسوة بزملائهم وعن اللجوء للغش اكد طلاب المنازل وجود محاولات غش وتساءلوا لماذا يلجأ بعض طلاب المنازل لهذه التصرفات المرفوضة مجيبين ان ذلك يحدث بسبب الظلم الواقع عليهم دراسيا واشار خالد ابراهيم الى ان محاولات الغش بسؤال الزملاء لاتنجح لعدم دراية الجميع بالاجابة وطول المنهج وقمنا بزيارة احدى لجان الثاني الثانوي العلمي والتقينا مجموعة من الطلاب الذين انتهوا من الاجابة حيث اكد كل من صهيب محمد علي، خالد محمد، انس ابراهيم عبدالكريم سهولة اسئلة التربية الاسلامية وان كان بعضها طويلا وثمة صعوبة في الورقة الثالثة واجمعوا على كفاية الوقت للاجابة رغم طول اسئلة البحوث والشخصيات. اما الطالب جابر حسن عباس بالصف الاول الثانوي وزميله عبدالاله المهنا فقد اكدا سهولة اسئلة مادة الجيولوجيا وتناسب الوقت مع مستوى الاجابات المطلوبة. وفيما يتعلق بتوحيد الامتحانات ومواجهة العنف داخل اللجان اكد خلفان الرويمه ان ثمة ايجابيات وسلبيات لعملية توحيد الامتحانات على مستوى المنطقة. وتتمثل الايجابيات (وهي اكثر من السلبيات) في التقييم الاكثر موضوعية نوعا ما، والاكثر شمولية للمنهج ودقة في التعامل مع اقسامه اضافة الى ان الامتحانات الموحدة تقيس المستوى العام للتحصيل في المنطقة ككل وتحقق الراحة للميدان بحيث يتم وضع امتحان واحد او اثنين، اما السلبيات فهى تنحصر في امرين تعميم الاخطاء على الجميع وكون الامتحان الموحد لايراعى ظروف كل مدرسة في استكمال دراسة المنهج وعن توحيد الامتحانات مع المدارس الخاصة قال الرويمه يجب عمل نوع من الشراكة مع التعليم الخاص لوضع الاسئلة ولا اتوقع في هذه الحالة ان يلقى الامر معارضة من التعليم الخاص. واضاف الرويمه فيما يخص العنف وحالات الغش فان المعاملة تختلف من قبل الملاحظين تجاه هذه التصرفات ولكن اللائحة والنظام يحكم الجميع والحمدلله ليست لدينا حالات سافره وكثير من المراقبين يتعامل مع حالات الغش معاملة انسانية بمنع وقوع الحالة وهذا افضل من التصرف فيها بعد ثبوت وقوعها وهذه الامور الانسانية ادت في السنوات الاخيرة الى اختفاء العنف من كثير من مدارسنا ليس في الامتحانات فقط ولكن في كل الشئون التربوية واشار الرويمه الى السيطرة الكاملة على لجان المنازل منوها الى شرعية مطالبهم في المساواة مع طلاب الصباحي والمسائي من حيث الامتحان على فترتين.