أعربت طالبات مدرسة الراية الثانوية للبنات بدبي عن سعادتهن بمستوى الامتحانات وتفاؤلهن بالحصول على نتائج جيدة ومعدلات عالية بعد تقديم معظم الامتحانات التي اتسمت بالسهولة واليسر، وجاءت مباشرة خالية من التعقيد ولم تتعد المنهج الدراسي المقرر. فقد أدت طالبات الصف الأول الثانوي أمس امتحانات اللغة العربية والثاني الأدبي امتحان مادة الاقتصاد، والثاني الثانوي العلمي امتحان مادة الكيمياء. وأكدت فاطمة المري مديرة مدرسة الراية الثانوية ان الامتحانات تسير بشكل يدعو للاطمئنان والتفاؤل، وانه لم يتم رفع أو تسجيل أي شكوى من الامتحانات السابقة إلا من مادة الجيولوجيا، ونحن عندما تأتينا الشكاوى فاننا لا نعتمد عليها، إلا بعد الرجوع إلى أوراق الامتحانات، وكما جاءت الامتحانات خلال هذا الفصل في مستوى الطالب العادي، اضافة ان هناك امتحانات راعت الفروق الفردية للطلبة والمستويات المختلفة بينهم. وحول رأي الطالبات في مستوى امتحان يوم أمس تقول لطيفة محمد «أول ثانوي» بأن الامتحان تميز بالتنوع واحتوائه على أسئلة من داخل المنهج المقرر، وأسئلة خارجية، ولكنه عموما سهل حيث لم أكن أتوقع أن يأتي بهذه السهولة التي أسعدتنا. وتشير علياء محمد علي «أول ثانوي» إلى انه بالرغم من سهولة الامتحان، فانه يتميز بالدقة بالنسبة لبعض الأسئلة، اضافة إلى عدم تحديد نقاط الاجابة في بعضها. وترى حصة راشد «ثاني أدبي» بأن امتحان الاقتصاد جاء أسهل من امتحان الفصل الأول وجاء مناسبا لمستوى الطالب المتوسط، كما يحتوي على أسئلة تعتمد على الذكاء، لقياس قدرة الطلبة. وتشاركها في الرأي ميثاء أحمد مشيرة إلى ان امتحان الاقتصاد تضمن عددا من الأسئلة الخارجية كون هذه المادة تعتمد على المعلومات العامة والثقافة الشخصية للطالب. وتضيف وضحة علي محمد «ثاني أدبي» بأن الامتحان جاء مناسبا بحيث يمكن من خلاله تحديد مستوى مختلف الطالبات، كما انه شامل ومتنوع يضم أسئلة بعضها من داخل المنهج المقرر والأخرى أسئلة خارجية، والحمد لله ان الجدول مرتب بشكل صحيح حيث تأتي المواد الصعبة في البداية، ثم السهلة بعد ذلك خاصة وان الطالب يكون في نهاية الامتحانات مجهد ومرهق. وتذكر مدية ابراهيم ثاني علمي بأن امتحان الكيمياء كان سهلا جدا، وخلافا لما توقعناه، كما ان الامتحان ركز على الأشياء البسيطة.