عم الاستقرار والهدوء معظم لجان مدرسة المعرفة الخاصة الامتحانية حيث ادى الطلاب امتحانات مواد اللغة العربية الورقة الاولى للصف الاول الاعدادي والجغرافيا للثاني الاعدادي، والتربية الوطنية للثالث الاعدادي بينما ادى طلاب المرحلة الثانوية امتحاناتهم في اللغة العربية الورقة الثانية للاول الثانوي والاقتصاد والجيولوجيا للثاني الثانوي، كما ادى طلاب القسم البريطاني امتحاناتهم في مواد الفيزياء والمحاسبة، ومع هذا الاستقرار والهدوء كانت هناك ملاحظات موضوعية من جانب الطلاب على اسئلة بعض المواد كاللغة العربية والجغرافيا. وعندما زرنا مدير المدرسة د. مصطفى الموسى اكد ان جميع اللجان بالمعرفة وعددها اثنتا عشرة لجنة للبنات وست لجان للبنين يسودها الهدوء والاستقرار ليس اليوم فقط ولكن منذ بدء الامتحانات نظرا لانشغال الطلاب بالاجابة على الاسئلة وعدم اللجوء للطرق غير المشروعة في تحصيل الاجابة مثل الغش او التحدث مع الزملاء، واضاف الموسى ان عدد الطلاب والطالبات الذين تقدموا للامتحانات بلغ هذا العام 780 طالبا وطالبة، مشيرا الى انعدام الغياب بينهم اثناء الامتحان وان لديهم بالمدرسة حالة غياب مرضية واحدة. وعن سر هذا الاستقرار قالت نائبة المدير فائزة انس ان ثقة الابناء في انفسهم اضافة الى درجة تحصيلهم الجيدة جعلهم مستقرين اثناء الامتحان فضلا عن ان ادارة المدرسة عملت طوال العام على توفير كل وسائل الراحة والتنظيم ليتعلم ابناؤنا وبناتنا في جو ملائم وهاهم يقطفون ثمرة جهود المعلمين طوال العام وثمرة حرصهم على الدراسة. وعندما قمنا بزيارة اللجان الامتحانية لاحظنا بالفعل الهدوء الذي يسودها ويرجع في جانب منه الى اتسام المراقبين بالذوق والمبادرة الى التوضيح والمساعدة في حدود الضوابط المعمول بها وهذا ما دفع التلميذة منة الله هشام بالصف الاول الثانوي للقول المراقبة دقيقة بمعنى انها شديدة ولكنها اتسمت بالذوق والهدوء واضافت منة الله ان عددا غير قليل من الاسئلة جاءت بشكل غير مباشر مطالبة المعلمين مراعاة الطلبة اصحاب الخط غير الواضح تماما حتى لا يفوت الطالبة اي درجة بسبب ذلك وانا واحدة من هؤلاء. وعندما التقينا الطالب منير سليمان لم يشأ التطرق الى التفاصيل في مادة الامتحان قائلا الامتحانات جميعها كانت بالمستوى الجيد وضمن المنهج الدراسي في حين قالت سالي ممدوح عبدالحميد بالصف الثاني الاعدادي ان اسئلة مادة الجغرافيا بشكل عام مقبولة ما عدا الخريطة فلم تكن واضحة بشكل كاف لتدوين البيانات المطلوبة عليها. وعندما دخلنا الى لجنة الصف الاول الثانوي لاحظنا انتهاء كثير من الطلاب من الاجابة وقال الطالب حازم عبدالعزيز اسئلة الورقة الثانية من اللغة العربية كانت في متناول الطالب المتوسط ولكن لدى ملاحظة منهجية وهي ان الورقة الاولى اشتملت اسئلة في التطبيقات كنت اتمنى لو اضيفت الى الورقة الامتحانية الثانية وعندما سألناه عن اسئلة المواد العلمية قال جاءت في جميع المواد دقيقة وتحتاج الى تركيز كبير للاجابة عليها والحمد لله فقد اجبت بالشكل المطلوب في المواد العلمية. واثناء جولتنا في المعرفة الخاصة التقينا محمود القيسي نائب المدير العام المشرف العام على الامتحانات الذي اكد ان عملية التصحيح لاوراق الاجابة تتم بشكل يومي فور الانتهاء من امتحان كل مادة، مشيرا الى مراعاة الدقة التامة في تصحيح الاوراق خاصة أوراق الطالبات اللائي لا يجدن الكتابة باللغة العربية حيث تتم مراعاة ظروفهن من حيث التنشئة الاولى مع اللغات الاجنبية واضاف القيسي ان كثيرا من المواد تم الانتهاء من تصحيحها ونتائج الطلاب فيها ممتازة وسيتم اعلان النتائج فور اعتمادها من وزارة التربية والتعليم وعندما سألنا مصطفى الموسى عن متابعة المنطقة لامتحانات التعليم الخاص ورأيه في توحيد الامتحانات قال زارتنا اثناء الامتحانات لجنة من قسم التعليم الخاص والنوعي بالمنطقة وتفقدت اللجان وايدت بعض الملاحظات ولم يخف اعضاؤها اعجابهم بتنظيم القاعات خاصة الكبيرة منها واضاف الموسى انه يطالب بتطبيق اللامركزية بشكل عام وفي اسئلة الامتحانات على وجه الخصوص لما يوفره ذلك من سرعة وسهولة في اتخاذ القرار المناسب لمصلحة الطلبة وتوفير الظروف الملائمة للابناء مشيرا الى نظام تبادل الامتحانات بين المدارس المختلفة وما يحققه من سهولة ويسر لمصلحة الطلاب والطالبات.