أدت طالبات الصف الأول الثانوي بمدرسة زعبيل الثانوية أمس امتحان مادة الكيمياء، والصف الثاني الثانوي بقسميه العلمي والأدبي الورقة الثانية من مادة اللغة العربية. وأكدت فايزة السويلم مديرة مدرسة زعبيل الثانوية للبنات ورئيسة لجنة الامتحان بأن الارتياح بدا واضحا بالنسبة لجميع اللجان وبدون استثناء، أما بالنسبة لمادة اللغة العربية فقد كانت بمستوى الطالبة المتوسطة، حيث ان الطالبات خرجن بعد مرور نصف الوقت وذكرت بان توحيد أمثلة الامتحان سواء للفصل الأول أو الثاني أو الاعادة بين خمس مدارس بتعليمية دبي هي مدرسة الإمام مالك الثانوية للبنين، ومدرسة الصفا الثانوية للبنين وزعبيل والراية والصفوح للبنات، لهو شيء جيد، لان الامتحان سيكون معيارا ثابتا لقياس مستوى الطالب، والاطمئنان والمقارنة بين مستوى الطالبات في المدرسة والمدارس الأخرى مشيرة إلى انه لم يتم تسجيل حالات غياب تذكر أو حالات غش، سوى محاولة واحدة للغش اتخذ على اثرها الاجراء اللازم حسب القوانين واللوائح. وحول رأي الطالبات عن مستوى الامتحان تقول ولع المزروعي بأني لم أتوقع أن يكون الامتحان بهذه السهولة. وتشاركها نور سفيان الرأي بأن الامتحان سهل ومناسب لكافة مستويات الطالبات المختلفة، كما ان الأسئلة لم تخرج من نطاق المنهج المقرر، وكنت أتوقع أن يكون الامتحان أصعب من ذلك، ولكن جاء خلافا لكل توقعاتنا، وأسهل مما سبقه من أسئلة وامتحانات المواد العلمية. وتشير آلاء أيمن إلى ان الامتحان راعى الفروق الفردية للطلاب، كما ان الدرجات موزعة بشكل صحيح. وتضيف فداء جودات بأن سهولة الامتحان تشجع الطالبات على الانضمام إلى القسم العلمي. أما بالنسبة لآراء طالبات الثاني الثانوي العلمي تؤكد فاطمة سعيد بأن الامتحان جاء منوعا حيث تضمن اسئلة مباشرة وأخرى من خارج نطاق المنهج المقرر وذلك لمعرفة قدرة الطالب ولجعله يفكر ويستنتج بدلا من الاعتماد على الحفظ. وتضيف سحر محمد بأن الامتحان سهل، ولكن للأسف ان التعبير مكرر كل عام، مع اننا نفضل أن يكون هناك نوع من التنويع. وترى رشا محمد بان الامتحان سهل جدا وبسيط، ولا يبرز قدرة الطالب الحقيقية ونتمنى لو كانت هناك أسئلة يعتمد فيها على ابراز قدرة وتفكير الطالب. أما بالنسبة لرأي طالبات القسم الأدبي فتقول ندى التميمي بان الامتحان مباشر وسهل، ولكن واجهتنا صعوبة في الورقة الأولى، حيث كانت هناك قطعة خارجية وقد وضع خط على كلمات عدة، نقوم نحن بكتابة معناها، والصعوبة تكمن في ان هناك عدة معانٍ للكلمة، كما ان درجات الامتحان غير موزعة بالشكل الصحيح. وتوضح صفية الشحي بان حبها للمادة هو الذي جعل المادة سهلة بالنسبة لها، وتتوقع أن تحوز على درجة جيدة فيها، وتشير إلى ان الورقة الأولى كانت تحتوي على 9 أوراق مع أسئلة خارجية لمساعدة الطالب على تجميع الدرجات. أما الورقة الثانية فقد كانت أخف منها، وهي 5 أوراق.