تستضيف أبوظبي ندوة وورشة عمل حول الاستعداد لمواجهة الطواريء على الصعيد المحلي وتنظمها الهيئة الاتحادية للبيئة بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة للبيئة والمكتب الاقليمي للبرنامج بدول غرب آسيا والتي تبدأ فعالياتها اليوم بفندق الشاطئ روتانا وتستمر لمدة ثلاثة ايام. وقال الدكتور سالم مسري الظاهري مدير عام الهيئة الاتحادية للبيئة ان الندوة وورشة العمل تهدف بصورة اساسية الى التوعية بمخاطر الكوارث والحوادث بمختلف انواعها والتنبية الى الضرورة الملحة التي بات يقتضيها الاستعداد لمواجهة تلك الطواريء والحوادث وستناقش على مدى ثلاثة ايام العديد من الموضوعات والافكار مثل الادارة المتكاملة في المواقع الصناعية والانتاج النظيف والمخاطر الناجمة عن الانشطة الصناعية بمختلف انواعها اضافة الى العديد من الموضوعات المهمة ومجموعة من الدلائل الارشادية التي اعدها البرنامج بهدف تطوير وتطبيق عمليات مواجهة الحالات الطارئة من اجل حفز المسئولين وصناع القرار في الانشطة الصناعية والتنموية الكبرى على البدء باعداد خطط متكاملة تتيح لهم سرعة التدخل في الحالات الطارئة. واوضح ان الندوة والورشة سيشارك فيها خبير من المكتب الاقليمي لبرنامج الامم المتحدة في غرب اسيا وخبير من برنامج الاستعداد لمواجهة الطواريء على الصعيد المحلي التابع لبرنامج الامم المتحدة للبيئة والذي انشيء في الاصل لتخفيض الاثار السلبية على الارواح والصحة والبيئة والممتلكات نتيجة للحوادث والكوارث الناتجة عن المنشآت التي تتعامل بالمواد الخطرة مشيرا الى ان البرنامج ركز في البداية على الطواريء الناتجة عن عمليات التصنيع والتخزين في مصانع المواد الكيماوية والبتروكيماوية ثم شمل في مرحلة لاحقة صناعات اخرى مثل نقل المواد والنفايات الخطرة في الموانيء ومواجهة الكوارث الطبيعية. وأعد البرنامج لهذا الغرض مجموعة من الادلة الارشادية التي يمكن الاستعانة بها في تصميم خطط عمل لمواجهة الحالات الطارئة. واضاف ان بعض الجهات المعنية في الدولة والمشاركة في الندوة وورشة العمل سوف تقوم باستعراض خطط الطواريء لديها مثل الادارة العامة للدفاع المدني وشركة بترول أبوظبي الوطنية «ادنوك» وسلطة المنطقة الحرة بجبل علي بالاضافة الى الهيئة الاتحادية للبيئة. يذكر ان الندوة وورشة العمل يشارك فيها مجموعة كبيرة من العاملين في القطاعين الحكومي والخاص بالدولة.