وسط أجواء من الطمأنينة والارتياح النفسي أدت يوم أمس 102 طالبة بالصف الأول الثانوي في مدرسة آمنة بنت وهب الثانوية للبنات بدبي امتحانهن في مادة الجغرافيا، و52 طالبة في الصف الثاني الثانوي العلمي، امتحان مادة اللغة العربية فيما قدمت 53 طالبة في الصف الثاني الثانوي الورقة الأولى في اللغة العربية. أما بالنسبة لطلبة المنازل فقد تقدم للفحص حوالي 21 طالبة، 10 منهن في الأول الثانوي و10 طالبات في الثاني الأدبي وطالبة واحدة في القسم العلمي. ومن جهتها أعربت طاهرة الطيب مديرة مدرسة آمنة بنت وهب الثانوية بأن الامتحانات تسير على أحسن ما يرام، كما انها تتسم بالانضباط والالتزام، ولا توجد حالات غياب بالنسبة لطالبات المدرسة. أما طالبات المنازل فان الغياب ظاهرة طبيعية فقد بلغ الغياب حتى الآن 7 طالبات. وتقول سميحة محمد في الصف الأول الثانوي بأن الامتحان امتاز بالسهولة، كما جاء مباشرا، وفي اعتقادي ان ذلك ينبع من طريقة مذاكرتي للمواد فأنا أبدأ بالأشياء الصعبة، ثم أتدرج إلى السهلة، مما جعلتني أقطع شوطا كبيرا في المذاكرة، فأدخل الامتحان بدون خوف وتوتر، وهذا ما أفعله أيضا بالنسبة للمواد الأخرى. وتشاركها في الرأي عائشة جمعة، حيث تضيف بأن الامتحان لم يخرج عن نطاق المنهج، وأعتقد بأنه وضع يتلاءم مع مستوى الطالب المتوسط. وترى فاطمة عباس، بأن الامتحان سهل، وهذا بالطبع يعتمد على طريقة مذاكرة الطالب للامتحان، كما راعت اللجنة التي تضع أسئلة الامتحان الفروق الفردية بين الطالبات. وتوضح آية حسام بأنها توقعت أن يكون الامتحان أصعب من ذلك بكثير، حيث جاء سهلا ومباشرا ومن المنهج وأبدت الطالبة ملاحظة على ترتيب الجدول حيث تم وضع المواد العلمية متتالية، والأفضل لو تم توزيعها على صفحات الورقة الامتحانية ليشعر الطالب بالارتياح. وتؤكد أسماء نافذ على ما قالته زميلتها وتتوقع نتيجة جيدة للامتحانات وبالنسبة لرأي طالبات الصف الثاني الثانوي العلمي والأدبي واللاتي أدين مادة اللغة العربية، تقول سماح مشرف ثاني علمي بأن الامتحان كان برغم وجود أسئلة خارجية هدفها كان لمعرفة مدى استيعاب الطالبة ومهاراتها الأدبية، وكنت أتمنى أن يكون توزيع الدرجات أفضل مما كان حتى لا تضيع درجات على الطالب ضعيف المستوى. وتتحدث فاطمة عبدالرحمن ثاني علمي معربة عن سعادتها للسهولة التي جاء عليها الامتحان. وترى ناعمة عبدالله ثاني أدبي بأن الامتحان جاء سهلا ومباشرا، وأغلب الأسئلة كانت من المنهج المقرر، باستثناء سؤالين من خارج المنهج لقياس المعرفة والثقافة العامة للطالب أو الطالبة. وتؤكد ليلى الزرعوني أيضا على سهولة الامتحان، متمنية لو كان يوم امتحان الجغرافيا بدل امتحان التربية الإسلامية والذي سيكون في آخر يوم للامتحانات، لان المدرسة أكدت علينا ضرورة أن نضع أجوبة الأسئلة مثل ما يوجد في الكتاب، وليس على حسب فهمنا.