تواصلت أمس امتحانات النقل في منطقة عجمان التعليمية حيث أدت طالبات الصف الأول الثانوي امتحانا في مادة اللغة العربية «ورقة أولى» وطالبات الثاني الأدبي والعلمي امتحانا في مادة اللغة الانجليزية «ورقة أولى». ففي مدرسة أسماء بنت عميس الثانوية للبنات أجمعت الطالبات بكافة المراحل على صعوبة أسئلة الامتحان الذي تضمن عددا من الأسئلة من خارج المنهج فضلا عن وجود بعض الأسئلة المباشرة. وأكدت خديجة حسن من الصف الثاني الأدبي ان الامتحان احتوى على 5 أوراق شمل أسئلة صعبة وخاصة في القطعة الخارجية التي أربكت الطالبات وأخذت الوقت كله. وأضافت نهاد البدواوي ان أسئلة اللغة الانجليزية أسئلة غير مباشرة اضافة إلى كثرة عدد الموضوعات التي تمت مذاكرتها الأمر الذي أفقدنا التركيز. وتوافقها الرأي هند راشد قائلة ان الامتحان صعب ليس بمستوى الطالبة العادية خاصة صعوبة الكلمات التي تضمنتها القطعة الخارجية. أما خديجة علي فترى ان الامتحان بمستوى الطالبة المتوسطة حيث تضمن أسئلة مباشرة اعتمدت على حفظ الطالبة ومذاكرتها وأسئلة صعبة خارجية احتاجت إلى الدقة والتركيز والتأني. وعن رأي طالبات الثاني العلمي حول امتحان في مادة اللغة الانجليزية تبدأ خلود محمد قائلة ان الامتحان تطلب الدقة والتركيز لانه اشتمل على أسئلة خارجية وقطعة صعبة غير مفهومة، أما باقي الأسئلة فكانت سهلة ومباشرة والاسلوب واضح ومفهوم. ومن جهتها ترى رؤى محمد ان الامتحان امتاز بالسهولة والقطعة الخارجية كانت مناسبة لجميع مستويات الطالبات، على اعتبار ان امتحان الأمس أسهل كثيرا من امتحان الفصل الأول. وتشاطرها الرأي منى علي حيث أشارت إلى ان الامتحان كان بمستوى الطالبة المتوسطة، واعتمد على مذاكرتها جيدا للمادة بالرغم من وجود أسئلة غير واضحة ومفهومة. وترى إيمان صبري ان الامتحان بسيط وسهل اعتمد الاسلوب المباشر اضافة إلى الأسئلة التي احتاجت إلى الدقة والتركيز للوصول إلى الحل السليم. وحول أسئلة مادة اللغة العربية للصف الأول الثانوي قالت سميرة سعيد ان الامتحان سهل وواضح تضمن 6 أوراق وأسئلته متنوعة ومباشرة اعتمدت الاجابة على المذاكرة والتركيز اضافة إلى ان معلمة المادة كان لها دور كبير في التركيز على أسئلة امتحانات السنوات الماضية وتقديمها لنا في الامتحانات الشهرية. وترى منى الخاجة ان الامتحان خلا من الصعوبة خاصة ان أغلبية الأسئلة جاءت من التقويم وبعضها ركزت عليه المعلمة أثناء الشرح خلال الفصل الدراسي. أما طاهرة علي فوجدت ان الامتحان طويل وصعب وتضمن أسئلة خارجية صعبة إلا ان الأسئلة بشكل عام كانت متنوعة لاتاحة الفرصة أمام جميع الطالبات لحل معظم الأسئلة والحصول على درجات متقدمة. وتتفق كل من فاطمة مسعود وشادية لطفي على سهولة الامتحان وأسئلته الواضحة المباشرة خاصة أنهن اعتدن عليه أثناء الامتحانات الشهرية. ومن جانبها أشادت عائشة الظفري مديرة المدرسة بسير الامتحانات بهدوء وانضباط دون وجود أي شكوى أو ملاحظات من قبل الطالبات، وإذا وجد أي صعوبة في سؤال يتم توضيحه بدقة لهن. وأضافت ان هناك التزاما تاما بالحضور ولم تسجل أي حالة غياب ولم تشكل أي لجنة خاصة للطالبات.