اكد محمد راشد الغيثي نائب مدير منطقة العين التعليمية، انه رغم الظروف الطارئة التي واجهت ادارة المنطقة مع بداية امتحانات النقل لنهاية العام الدراسي، الا ان الامتحانات تسير بشكل طبيعي. وقال ان الحالات الفردية لا تصلح ان تكون قاعدة عامة للتعليم فبالتأكيد ستكون هناك شكوى من بعض الطلاب وبالتأكيد ستواجه بعض ادارات المدارس بعض المواقف الفردية التي يتم معالجتها مباشرة وفق اللوائح والانظمة التربوية الخاصة بالامتحانات. واضاف ان ادارة المنطقة ومنذ بداية الامتحانات تعمل كخلية نحل لمواجهة الموقف الخاص بسرقة اسئلة الامتحانات في مدرسة ناهل، حيث تعكف ادارة المنطقة على اعادة طباعة اكثر من 600 الف ورقة امتحانية يتم طباعتها واعدادها وتغليفها وختمها بالشمع الاحمر ويتم الانتهاء من ذلك في الساعات الاولى من الصباح ليتم تسليمها الى لجان الامتحانات ومندوبي المدارس، ولا شك ان هذا العمل يتطلب جهودا كبيرة وجبارة وذلك حرصا على مصلحة ابنائنا الطلبة. واشار الى ان ادارة المنطقة حرصت على اضفاء اجواء الهدوء والطمأنينة في نفوس الطلاب اما الشكوى التي قد تأتي من بعض الطلبة فتلك مسألة طبيعية في ظل تباين المستويات ففي الوقت الذي يشكو فيه بعض الطلبة من صعوبة بعض الاسئلة او طولها تجدهم احيانا اول الطلبة الذين ينهون اجاباتهم ويخرجون من القاعات بوقت مبكر. من جهة اخرى اكدت فاتنة البيطار مديرة المدرسة الدولية، حول ما يقال عن تردي نتائج طلاب المدارس الخاصة ان ذلك ليس قاعدة عامة وهو يختلف من مدرسة الى اخرى كما هو الحال بالنسبة للمدارس الرسمية علما بان نسبة نجاح الطلاب في المدارس الخاصة والمدارس الرسمية بالنسبة للصف الاول الثانوي بنهاية امتحانات الفصل الاول بلغت 50 بالمئة، اضافة لذلك فان المدارس الخاصة تواجه في الفصل الثاني ضغطا بتحويل عدد من الطلاب متدني المستوى في الفصل الاول بالمدارس الرسمية، حيث يأتون للمدارس الخاصة ظنا منهم ان مسألة النجاح اسهل.. لكنهم يفاجأون بالمستوى وبالنظام فيعودون مرة ثانية للمدارس الرسمية مما يخلق حالة من الارباك وعدم الانتظام وينعكس ذلك في المحصلة العامة على مستوى الطالب ايا كان مكانه في مدرسة خاصة او رسمية. واشارت الى ان عددا من طلاب مدرستها حصلوا في امتحانات الفصل الثاني حاليا على الدرجات التامة في عدد من المواد العلمية وهم يقدمون امتحاناتهم مع زملائهم في المدارس الرسمية فالمسألة مرتبطة اساسا في تأسيس الطالب ومتابعته فالمدرسة الخاصة لا تخلق من الطالب الفاشل متفوقا في يوم وليلة، اما ما قد يحصل من نجاح بعض الطلاب المحولين بعد فشلهم في مدارسهم الرسمية فتلك حالات فردية تحكمها اخلاق المهنة التربوية، ولا اظن ان الطالب الفاشل عندما ينجح بطرق غير نظامية سيكون هو واسرته مطمئنا على مستقبله العلمي والعملي. من جهة اخرى واصل طلاب المرحلة الثانوية تقديم امتحاناتهم حسب البرنامج ولم تتلق ادارة المنطقة او المدارس اية بلاغات او شكوى في مادة التاريخ للاول الثانوي والعربي للثاني الاعدادي الذين ينهون اليوم امتحاناتهم فيما يستمر طلاب الاول والثاني الثانوي لنهاية الاسبوع. وكانت لجنة من موجهي المواد قد قامت صباح امس بزيارة الى عدد من المدارس الخاصة من كل من الصنوبر والظفرة والمدرسة العالمية للاطلاع على سير امتحانات اللغة العربية. من جانبهم اكد الطلاب ان الامتحانات بشكل عام جيدة والاسئلة شاملة، الا انها طويلة تحتاج الى وقت اطول مما هو مقرر لها. عبيد علي سالم: لم نلمس صعوبة بالمعنى الحقيقي للصعوبة وكل الاسئلة من داخل المنهاج الا انها تحتاج الى مزيد من الوقت للاجابة عنها. محمد بدران احمد: لقد كانت اسئلة التاريخ للاول الثانوي سهلة وشاملة ومتنوعة يستطيع الاجابة عنها جميع الطلاب من مختلف المستويات. طارق فارس: لقد لاحظنا ان الاسئلة التي تأتي من خارج المنهاج بالنسبة للغة العربية تحتاج الى وقت، وهي التي تستهلك الوقت الاكبر للاجابة كون النصوص تأتي من خارج المنهاج وتحتاج من الطالب الى تركيز اكثر من الاسئلة التي تأتي من داخل المنهاج. احمد نصير: اسئلة التاريخ للاول الثانوي كانت جيدة وشاملة ولم نلمس اية صعوبة. سيف محمد النعيمي: فقط اللغة العربية كانت طويلة نسبيا، اضافة للغة الانجليزية وغير ذلك لم نجد صعوبة. العين ـ داوود محمد: