اشادت منظمة الصحة العالمية بالدور الذى تضطلع به جمعية الهلال الاحمر فى درء وباء الكوليرا فى الصومال واعربت عبر مكتبها فى مقديشو عن تقديرها للجهود التى تبذلها الجمعية للحد من انتشار مرض الكوليرا، خاصة فى مثل هذه الظروف التى تمر بها الصومال مما حدا بالعديد من المنظمات العالمية الى تجميد نشاطها نسبة للنزاعات التى تشهدها. واوضح عبدالله عقيدة المهيرى مدير عام جمعية الهلال الاحمر ان الجمعية تشرف على مركزين لعلاج مرض الكوليرا احدهما فى مقديشو والاخر فى بيدوا وقال ان مركز مقديشو قام خلال ابريل الماضى بعلاج حوالى 506 حالات بينما بلغ عدد المصابين فى مركز بيدوا 163 مريضا واضاف ان وفدا من منظمة الصحة العالمية زار مركزى الجمعية فى الصومال وابدى تقديره واعجابه بالخدمات الصحية التى يوفرها المركزان للمرضى واشاد بالمستوى المتطور والاشراف الطبى المتواصل على الحالات التى يتم استقبالها ومعالجتها. واضاف قائلا ان مكتب الجمعية فى الصومال ومنذ افتتاحه عام 93 يقدم خدماته ومساعداته الانسانية للشعب الصومالى فى مختلف المجالات مشيرا الى ان تكلفة تلك المشاريع منذ عام 95 وحتى الآن بلغت حوالى سبعة ملايين درهم. وقال مدير عام جمعية الهلال الاحمر ان العيادة الصحية التى انشأتها الجمعية وتشرف عليها فى مقديشو تشتمل على عدة اقسام للاطفال وامراض النساء ومركز للامومة والطفولة واخر للحوامل بالاضافة الى المعمل وقسم الاشعة. وفى المجال التعليمى اوضح المهيرى ان مكتب الجمعية فى الصومال يشرف على اربع مدارس نظامية ومدرسة للايتام ويستفيد من خدمات هذه المدارس التعليمية حوالى 3747 طالبا وطالبة فى جميع المراحل الدراسية. وفى مجال رعاية الايتام قال ان المكتب يشرف على دارين للرعاية الاجتماعية احدهما للبنين يضم مئة يتيم واخر للبنات يأوى مئة يتيمة بالاضافة الى 476 يتيما ويتيمة مكفولين مع ذويهم مشيرا الى ان الجمعية انشأت مدرسة للايتام تتكون من عشرة فصول صباحية وثلاثة مسائية تضم حوالى 499 طالبا وطالبة. وبالنسبة لمجال تحفيظ القرآن فبين مدير عام الهلال الاحمر ان الجمعية انشأت 14 مركزا تضم حوالى 840 دارسا وفى مجال المشاريع الانشائية قامت حتى الان ببناء 83 مسجدا وحفر 57 بئرا. ـ وام