استجابة لدعوة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة بضرورة اجراء مسوحات ميدانية للتعرف على المشكلات الاجتماعية والاسرية وكشف مكامن الخلل فى المجتمع، قام مركز بحوث الشرطة باعداد مجموعة من البحوث الاجتماعية التى تصب فى الاطار ذاته وايلاء اهتمام خاص بدراسة القضايا والمسائل الاجتماعية بما يخدم التوجه الامنى ويرسى ثوابت عملية تفيد فى وضع استراتيجيات العمل بشرطة الشارقة. واشاد العقيد صالح علي المطوع مدير عام شرطة الشارقة بدعم حاكم الشارقة لجهاز الشرطة بالشارقة مؤكدا ان دعم سموه لا يقتصر على الجانب المادى بل المعنوى ايضا من خلال التوجيه والمتابعة لكافة اعمال الامن والنظام تحقيقا لمجتمع تقل فيه نسبة الجريمة والانحراف. ونوه المطوع بمبادرة سموه بانشاء المجلس الاعلى للاسرة وما لهذه المبادرة من ابعاد اجتماعية سوف تنعكس على الاسرة والمجتمع الاماراتى. واشار مدير عام شرطة الشارقة الى ان كشف المشكلات الاجتماعية والاسرية تسهل على مختلف الجهات معالجة الخلل بحيث يقود كل ذلك الى خلق مجتمع تنموى سوى مشددا على ان شرطة الشارقة تولى اهتماما خاصا بذلك انطلاقا من قناعتها بان الجريمة مشكلة اجتماعية ترتبط بالاسرة والفرد وان كشف المشكلات الاجتماعية والاسرية والمسوحات الميدانية تساعد اجهزة الشرطة على القيام بدورها الاجتماعى وتحسين ادائها فى مجال اشاعة الوعى الامنى والعمل على الوقاية من الجريمة. واكد العقيد صالح علي المطوع ان مركز بحوث الشرطة حرص دوما على الاهتمام بالمسوح الاجتماعية ودراسة المشكلات الاجتماعية بغية وضع الحلول المقترحة بصددها. من جانبه ذكر الرائد محمد بيات مدير مركز بحوث الشرطة ان المركز قد انجز فعلا دراستين الاولى خاصة بالمشكلات الاجتماعية والثانية حول المشكلات الاسرية وقد تم اعدادها منذ ما يقارب الستة اشهر وشملت عينة عشوائية ضمت ما يقارب من 920 فردا فى امارة الشارقة كعينة بحث. وأشار الرائد محمد بيات الى أنه قد تم التحليل والدراسة باستخدام الحزم الاحصائية الاجتماعية المتقدمة واستخراج المؤشرات الخاصة لكل دراسة وبالفعل تم الحصول على النتائج الاولية لهاتين الدراستين وسيجرى اصدارها ضمن سلسلة مكتبة الشرطة التى يصدرها المركز والتى وصل عددها حتى الان مئة اصدار مؤكدا ان المركز سيقوم بتزويد المجلس الاعلى للاسرة بالنتائج الاولية لهذه الدراسات المسحية قبل اصدارها. واضاف مدير المركز ان هاتين الدراستين تعدان الاولى من نوعهما على مستوى الدولة من حيث الاطر النظرية والمنهجية وذلك للوقوف على المهددات الامنية والمجتمعية التى يعانى منها المجتمع المحلى فى عصر التحديات والظواهر الاجرامية المستحدثة فى عصر العولمة. وذكر الدكتور احمد فلاح العموش رئيس شعبة البحوث الاجتماعية بالمركز والذى قام باجراء الدراستين ان دراسة المشكلات الاجتماعية فى الامارات هدفت الى تحديد المشكلات الاجتماعية فى امارة الشارقة كعينة بحثية وذلك من خلال بيان هذه المشكلات والمتمثلة فى المشكلات الامنية والاقتصادية والسكانية والصحية والادارية والاسرية ومشكلة البيئة المحلية والمشكلات التعليمية والتربوية وبيان الحلول المقترحة من وجهة نظر السكان لهذه المشكلات واجراء مقارنة علمية بما يدركه الناس من مشكلات اجتماعية وما هو موجود فعلا اعتمادا على الاحصاء الرسمي. وام