افتتح اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، صباح أمس دورة التحري في جرائم الارهاب للضباط، والتي تعقد بالادارة العامة للكليات والمعاهد في الفترة من 19 وحتى 30 من الشهر الجاري، بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالية FBI. حضر القادة المساعدون ومدراء الادارات العامة، وكبار الضباط بشرطة دبي. وألقى القائد العام لشرطة دبي كلمة قال فيها: ان الأنشطة الاجرامية بمختلف أشكالها تتطلب منا كرجال أمن أن نوحد الجهود ونضم الصفوف، ونسعى نحو مكافحتها بكل ما أوتينا من قوة، ولا يغيب عن بال أحد في هذا المقام، ذوبان الحواجز الحدودية والأسوار القطرية أمام تحركات ومسارات تلك الأنشطة الاجرامية التي سخرت كل ما توصل إليه الانسان في عصرنا الحاضر من تقنيات وتجهيزات، وحتى كوادر بشرية قد تعجز عن توفيرها العديد من أجهزة الشرطة في العالم. وقال ان أنشطة الاجرام الدولي لا سيما في مجال مكافحة الجرائم المنظمة، والجرائم الاقتصادية، والجرائم الالكترونية، وجرائم الارهاب تستدعي منا وبشكل جماعي، مبادرات وخطوات واقعية، تتجاهل كل القوالب التقليدية في صناعة الأمن، والذي هو أحد أهم مرتكزات التنمية في عصر العولمة والعالم الواحد. وأضاف ان شرطة دبي ارتأت ووفق استراتيجيتها ان يكون التدريب الأمني الرفيع المستوى أحد أهم مرتكزات مساعينا لتوفير مقومات القوة لهذا الجهاز، ووضع هذه الاستراتيجية موضع التنفيذ. فنحن نؤمن بأن التدريب هو العامل الحاسم في سباق الأمن والجريمة. كما تحدث ويلفرد راتيجان الملحق القانوني لادارة التحقيقات الأمريكية بالرياض، مؤكدا أهمية هذه الدورات التي تعقد بين الحين والآخر وأشاد بمستوى الدارسين والقائمين على الدورات وعبر عن امتنانه لشرطة دبي وعلى رأسها اللواء ضاحي خلفان، على التسهيلات والامكانات التي توفرها شرطة دبي لمكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكية لعقد هذه الدورات المتقدمة. ثم ألقى جودسون ري رئيس وحدة التدريب في ادارة التحقيقات الأمريكية والمشرف على الدورة كلمة أشاد فيها بالمسئولين في شرطة دبي، وأكد على استمرار التعاون بين الـ (FBI) وشرطة دبي في مجال الدورات المتقدمة التي تعود بالكثير من الفائدة على المشاركين فيها. وتهدف هذه الدورة الى تنمية مهارات الضباط في مجال مكافحة الارهاب وأساليب والتعرف على مستحدثات هذه الجرائم منذ نشأتها مرورا بأساليب التصدي لها بكافة أشكالها وأدواتها، وطرق مكافحتها. كما تشمل الدورة تطبيقات نظرية وعملية. ويشارك في الدورة 29 ضابطا، بينهم 17 من شرطة دبي، وضابطان من وزارة الداخلية، وضابطان من دولة الكويت، وأربعة ضباط من دولة قطر وضابطان من سلطنة عمان، وضابطان من دولة البحرين.