بلغ عدد حوادث الحريق في امارة دبي خلال شهر ابريل الماضي 14 حادثا متوسطا جميعها لا يزال غير معروف السبب، فيما بلغ مجموع الخسائر المادية التقريبية بالدرهم حوالي 361 ألفا ومجموع قيمة الممتلكات، التي تم انقاذها حوالي 608 آلاف درهم، وبلغت مدة اخماد الحرائق حوالي 142 دقيقة بمعدل 10 دقائق للحادث الواحد فقط، وكانت جميع المواد المستخدمة في اطفاء الحريق هي الماء وبلغت كمياتها حوالي 3935 جالونا على مجمل الحوادث وبلغ عدد عمليات الاطفاء التي قام بها رجال الدفاع المدني بدبي فعليا 14 عملية، أما عدد المهام الانقاذية فبلغت مهمة واحدة فقط وهي عبارة عن اصطدام سيارة بمنطقة الشندغة وقامت فرقة الدفاع المدني بدبي بفحص السيارة واخراج المتوفين والمصابين. ومن ناحية الاصابات والوفيات فبلغ عدد الوفيات حادثين فقط وهما نرويجي وباكستاني ويعود السبب الى اصطدام السيارة بعمود انارة اضافة إلى اصابتين نتيجة اصطدام السيارة وهما استرالي وأردني أما حوادث الحريق فهي موزعة على النحو الآتي: من حيث الأسباب 12 حادثا مازالت تحت الفحص وحادثا واحدا لتسرب غاز الطهي وواحد لماس كهربائي ومن حيث مباشرة المراكز لهذه الحوادث فكان نصيب مركز جميرا 7 حوادث والحمرية 4 حوادث والكرامة حادثين والراشدية حادثا واحدا. ومن حيث مشاركات الدفاع المدني بدبي خارج الامارة بلغ 3 مشاركات وهي مع امارة عجمان وذلك بمكافحة حريق اندلع بمنطقة المزيرع ومع امارة الشارقة بمكافحة حريقين احدهما بمنطقة المرام والآخر بمنطقة النهدة. أما من حيث مكان الحادث وقيمة الخسائر المقدرة ففي فئة المساكن بلغت خمسة حوادث موزعة كالآتي: حادث واحد في فيللا وبلغت الخسائر المادية 10 آلاف درهم وحادثان في منزل عربي وبلغت الخسائر 25 ألف درهم وحادثان في شقة وبلغت الخسائر 22 ألف درهم، أما في فئة السيارات فبلغت خمسة حوادث قدرت خسائرها بـ 137 ألف درهم وحادث واحد في محل تجاري قدر بـ 20 ألف درهم وحادث واحد في مستودع ولم تحصر الخسائر وحادث واحد في حمام ساونا وقدر بـ 14 ألفا وحادث واحد في فندق قدر بـ 7 آلاف درهم ليصبح مجموع الحوادث 14 حادثا وقيمة اجمالية للخسائر حوالي 360 ألف درهم. وأشار المساعد أول أمين الخاجة مسئول قسم التحقيق انه بداية يتم التوجه إلى مكان الحادث ومعاينته وأخذ جميع البيانات الواجب أخذها، اضافة إلى معرفة الخسائر المادية والبشرية من جراء الحادث ومعرفة أسباب وملابسات الحادث، سواء كان في مستودع أو منزل أو شقة ولكل فئة من هذه الفئات أوضح الخاجة انه يتم معرفة اسم المالك أو المستأجر ومن ثم التحقيق بشأن الخسائر ونوعية المواد الموجودة داخل مكان الحادث وعن السؤال عما هو الهدف من وراء التحقيق أوضح الخاجة ان التحقيق يكشف حجم الخسائر المادية والبشرية من جانب ومن جانب آخر معرفة السبب الحقيقي والمباشر للحادث وعن الجهات المستفيدة من التحقيق أشار إلى ان المستفيد هو الإدارة العامة للدفاع المدني بدبي وذلك كجهة إدارية وذلك لمعرفة أسباب الحرائق ووضع الخطط على ضوء هذه التحقيقات اضافة إلى قسم الوقاية والسلامة والذي يستطيع من خلال هذا التحقيق معالجة الخلل في النظم الوقائية، بجانب قسم الحماية المدنية والتي تستفيد منه استفادة فعلية لانها تضع برامجها التوعوية على ضوء نتائج التحقيق لانه يلقي الضوء على أسباب الحادث وكذلك معرفة ملابساته، وبالتالي فان مهمة قسم التحقيق هي وضع الأسس لعمل مجمل أقسام الادارة باعتباره الجهة الراعية لتخطيط الحادث من قبل قسم العمليات باعتباره القسم المسئول عن التعامل مع الحادث مباشرة ولذلك فهو متشعب المهام ويخدم جهات مختلفة. وأوضح الخاجة ان أكثر الأسباب المؤدية إلى حوادث الحريق هي الماس الكهربائي أو ترك شمعة مشتعلة من قبل صاحب المنزل أو عبث الأطفال بعود ثقاب أو ترك اسطوانة الغاز مفتوحة، أما بالنسبة للسيارات فأكثرها يعود إلى تسرب البنزين والتصادم الذي يؤدي إلى اشتعال السيارة، وأما بالنسبة للمستودعات فيعود الحريق إلى سوء التخزين اضافة إلى الماس الكهربائي. ومن جهة أخرى يقوم قسم التحقيق باعداد استبيانات واقعية ودقيقة فور الانتهاء من الحادث لمعرفة الأسباب، وفي حال عدم التمكن من معرفة الحادث تتم الاستعانة بخبير الحرائق من شرطة دبي.