اكدت مريم خلفان الرومى وكيلة وزارة العمل والشئون الاجتماعية ان زمن الادارة الثابتة قد انقضى داعية الى تطوير الاداء نحو الافضل والتعرف على الاحتياجات الادارية الفعلية ومتطلبات الجمهور الذى نتعامل معه. واوضحت خلال افتتاح برنامج تطوير المهارات السلوكية والادارية لموظفى البحث العلمى أمس بفندق ميتروبوليتان بلاس بدبى والذى يستمريومين وتنظمه جمعية النهضة النسائية بدبى ان وزارة العمل والشئون الاجتماعية تؤمن بان المجتمع لا يتقدم الا بتفاعل جميع القطاعات الخاصة والحكومية والاهلية وان هذا التقدم مرهون بقدر ما تتكامل ادوار تلك القطاعات الثلاثة. من جانبها اوضحت امينة ابراهيم مشرفة البحث العلمى بجمعية النهضة النسائية بدبى بان قضايا المجتمع انما هى حصيلة قضايا الافراد لذا كان لزاما على الجهات المختصة التصدى لها بأساليب تواكب المستحدثات واننا جميعا نؤمن بان هناك قضايا لا يتم معالجتها الا من خلال العمل الفردى واخرى للجماعة دورها المؤثر ومن خلال ما توصلت اليه تقنيات هذا العصر غير متناسين ما قدمه ديننا الحنيف فى حل تلك القضايا. وتهدف الدورة التى شاركت فيها 13موظفة وموظفا من وزارة العمل والشئون الاجتماعية الى الارتقاء بمهارات المشاركين اللازمة لاجراء مقابلات البحث الاجتماعى وفق اسس فنية سليمة وخاصة فيما يتعلق بصياغة الاسئلة واداء الحوار مع المراجعين. وتم خلال الدورة مناقشة اهم الضوابط واللوائح والقيم التى يجب مراعاتها عند دراسة وبحث ملفات الحالات المتقدمة لطلب الحالة الى جانب تزويد المشاركين بمجموعة من المهارات الاجتماعية فى العمل الاجتماعى. وتضمنت الدورة العديد من المواضيع منها التعريف بالدراسة النفسية والاجتماعية وشرح لمحاور وابعاد هذه الدراسة اضافة الى مهارة تسجيل المقابلة والقواعد التنظيمية الواجب اتباعها عند المقابلة وكذلك الزيارة المنزلية ومهارات العمل الاجتماعى والمتضمنة العلاقات المهنية والاتصالات واحترام الصمت وتوجيه الاسئلة. وام