وجه سمو الشيخ سلطان بن صقر القاسمي نائب حاكم رأس الخيمة بتنفيذ برنامج لشغل فراغ الطلاب والطالبات بالمرحلة الثانوية خلال عطلة الصيف. ويتضمن البرنامج الذي يبدأ بعد اغلاق المدارس بفترة اسبوع تنظيم دورات للحاسب الآلي بمركز التطوير التكنولوجي والمعلومات. وقال الدكتور هاشم الرفاعي مستشار حكومة رأس الخيمة لشئون الحاسب الآلي والتطوير التكنولوجي والمعلومات لقد بدأنا تنفيذ توجيهات سمو نائب الحاكم حيث أعلنا عن بدء تسجيل اسماء طلاب وطالبات المدارس الراغبين في الالتحاق بدورات الحاسب الآلي في 3 يونيو المقبل. ونظرا لما للفراغ من اخطار على صحة وسلوك الابناء فقد درجت حكومة رأس الخيمة منذ فترة بعيدة على الاهتمام بهذه المشكلة المزعجة وعملت على علاجها بطرح برامج محدودة في وقتها ومكاسبها المادية وذلك بهدف قتل الفراغ لاسيما الناجم عن العطلة الصيفية المدرسية الطويلة. وكان مركز التطوير التكنولوجي المعروف اختصاراً بـ «مرتع» في الفترة الاخيرة هو الجهة المتصدية لبرامج الحكومة الموجهة لدرء اخطار الفراغ. وطبقا لما ذكره الرفاعي فإن المركز نفذ في غضون العامين الماضيين 16 دو رة تدريبية. كان اجمالي المستفيدين منها 445 عنصراً هم فئات الطلاب والطالبات والمدرسين والموظفين. يشار الى انه يقع على عاتق المركز مسئوليات اخرى مثل ميكنة الدوائر والمؤسسات المحلية وقد نجح «مرتع» في الانتقال بنسبة 50% من تلك المرافق الى عالم التقنية العصرية الحديثة وهي تمارس الآن انشطتها المختلفة اعتمادا على الحاسوب بينما المؤسسات المتبقية هي تحت التنفيذ حاليا. كما يهدف المركز الى التعاون مع قطاع المستثمرين الخاص بناء على رغباتهم للاشراف على الانظمة المعلوماتية التي يتم التعاقد عليها مع الموردين وتقديم العون والمساعدة للاسر والافراد عند شرائهم اجهزة كمبيوتر وطابعات وماكينات تصوير. وقال الدكتور الرفاعي بالنسبة لنا فإن شغل فراغ الطلاب والطالبات في العطلة الصيفية يعد من الامور التي لا تقل اهمية عن برامجنا الاخرى فالابناء الطلبة هم سواعد الامة وذخيرتها للانطلاق بقوة وصلابة وايمان نحو اهدافها المرسومة. واضاف اذا كان قتل الفراغ فيه درء للمفاسد فإن معرفة الشباب بالحاسوب ايضا مهم يجعل الابناء يواكبون عصرهم على النحو الذي يؤمن معتقداتهم ويزيد من صلابة ايمانهم في وجه محاولات الاعداء للنيل من ابناء المسلمين. ويمضي قائلا انه بات لزاما على الجميع السعي للالمام باستخدام وسائل التقنية الحديثة وإلا فإن من يتقاعس عن ذلك فهو الامي في هذا الزمان.