بانتهاء الاسبوع الاول لامتحانات النقل لنهاية العام، وبعد ان انتهت لجان التصحيح من رصد علامات بعض المواد.. عادت مسألة نتائج طلاب المدارس الخاصة وطلاب المنازل تفرض نفسها من جديد، امام الجهات التربوية بعد ان الزم طلاب المدارس الخاصة بتأدية الامتحانات الموحدة مع المدارس الرسمية التي تقوم بدورها برصد العلامات وتصحيح الاجابات واعادتها للمدارس الخاصة بعد اعداد كشوف مماثلة للوزارة والمنطقة التعليمية. وبعد انتهاء امتحانات اللغة العربية للصف الثاني الثانوي توجهنا الى احدى المدارس الثانوية للتعرف على ردود الافعال التي انقسمت الى قسمين الاول وجد فيها صعوبة واطالة والثاني وهم «قلة» قالوا انها جيدة وفي مستوى الجميع. اما المفاجأة فهي عندما وجدنا احد الطلاب ثائرا على الاسئلة وعلى من وصفها واعتمدها.. وهو يردد ان الاسئلة من خارج المنهاج اقتربنا من الطالب «الغلبان» سألناه عن السؤال الذي جاء من خارج المنهاج.. فرد بغضب: انظر.. فقرأنا السؤال مرة واثنتين وثلاثاً وقلت للطالب: أين الصعوبة...؟ فوضع يده على حرفين «منْ» و«مَنْ» حيث كان المطلوب في السؤال التمييز بين الحرفين فلم يستطع طالب الثاني الثانوي الادبي من المدرسة الخاصة ان يميز بين مَنْ حرف الجر ومنْ اداة الاستفهام.. !! عندها قلت لنفسي وامام الموجه.. على اللغة العربية الف تحية والف سلام..!! وكان لابد من استقصاء الرأي من اصحاب الرأي حيث اكد موجه اللغة العربية محمد نادر عبدالكريم: ان الاسئلة بمستوى طلاب القسمين الادبي والعلمي وهي شاملة لكامل المنهاج ومناسبة نوعا ما للزمن وتقيس المهارات اللغوية المختلفة التي درسها الطالب في المنهاج وربما كان لبعض طلاب المدارس الخاصة وطلاب المنازل رأي غير ذلك وشكوى من صعوبة الاسئلة نظرا لتدني مستواهم، وهذا الرأي اكده ايضا الموجه محمد عطية جاد الله الذي جال على قاعات الامتحانات واطلع على سيرها. توجيهات وزارة التربية اما رأي واضح الاسئلة فلم يخرج عن ذلك إلا في جزئية، لكنها مهمة جدا، فقد اشار الى ان قرار وزارة التربية بضرورة وضع سؤالين في النصوص والقراءة من خارج المنهاج جعل الاسئلة طويلة بعض الشيء، انما من حيث المضمون فهي شاملة لكامل المنهاج، والشكوى تأتي دائما من طلاب «المنازل» والمدارس الخاصة. نتائج متردية للمدارس الخاصة عن واقع طلاب المدارس الخاصة ونتائجهم رصدنا بعض الارقام والحقائق يقول عبدالله النعيمي مدير ثانوية خليفة بن زايد.. ان المشكلة بين يدي وزارة التربية فهي لا تشكل رقابة على المدارس الخاصة، وإلا كيف نفسر رسوب طلاب في المدارس الرسمية في الاول والثاني الثانوي يعودون الينا في الثالث الثانوي وقد حصلوا على نتائج نجاح «ممتازة» وعندما يخوضون الامتحانات مع طلاب المدارس الرسمية تأتي النتائج مخيبة للآمال ومفاجئة. واشار الى انه من اصل 53 طالبا تقدموا للامتحانات في مدرسته من طلاب مدارس خاصة نجح طالب واحد فقط. ومع بداية امتحانات نهاية العام طالب بعض الطلاب وضعهم في لجان خاصة ظنا منهم انه سيكون لهم وضع خاص، إلا اننا قمنا بتوزيعهم على جميع القاعات وجاءت النتائج مخيبة للآمال وسوف تبلغ ادارة المنطقة والوزارة بذلك. ادفع.. تنجح وروي لنا حادثة انه من قبل امتحان اللغة العربية سأل احد الطلاب عن اعراب جملة «أدرس تنجح» فجاء الجواب ادفع تنجح!! والحال لم يكن بأحسن من ذلك في ثانوية خالد بن الوليد، حيث شهدت قاعات الامتحانات غياب عدد كبير من طلاب المدارس الخاصة وترّد في نتائجهم حيث تغيب 5 طلاب عن امتحان اللغة العربية للأول الثانوي فيما غاب 13 طالبا من طلاب المنازل. واكد المدراء ان تردي نتائج طلاب المدارس الخاصة ينعكس على النتائج العامة لمدارسهم وناشدوا الجهات المعنية بوجود ضوابط جديدة لهذه المسألة وذلك قبل ان يستعجل الامر وضرورة النهوض بمستوى التعليم الخاص. آراء طلابية احمد فؤاد: طالب في الصف الاول الثانوي يقول ان الاسئلة بشكل عام جيدة وشاملة إلا انها طويلة فالوقت غير كاف للاجابة على جميع النقاط المطروحة. احمد فؤاد معن ثاني ثانوي علمي: اسئلة اللغة العربية ظاهرها العام صعب انما عندما يفكر فيها الطالب سيجد انها سهلة ولكن حتى يتاح له الوقت للتفكير يكون الوقت المخصص للاجابة قد انتهى لان الاسئلة طويلة بشكل عام. سعيد حسن: ثاني ثانوي «منازل» الاسئلة صعبة وتحتاج الى وقت اكثر للتفكير بها والاجابة عنها. وهناك اجابات ستكون من خارج المنهاج. محمد احمد ثاني ثانوي علمي: حتى الآن الاسئلة بشكل عام مناسبة جدا وهي تختلف من مادة الى اخرى وذلك حسب طبيعة المادة حيث ان الاجابات في اسئلة بعض المواد ليس بالضرورة ان تكون من منهاج نفس العام كما هو حال الاعراب مثلا في اللغة العربية والتي اشتكى منها بعض الطلاب.