استضافت جامعة زايد بدبي صباح أمس الأول الملتقى الأول لرئيسات مجالس الطالبات بالدولة والذي يأتي تحقيقا لتوصيات الملتقى الطلابي السنوي الأول الذي عقد في التاسع والعشرين من شهر مارس الماضي، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة. ويهدف الملتقى بالدرجة الأولى إلى النهوض والارتقاء بمستوى اداء الحركة الطلابية من خلال توثيق العلاقات بين مختلف مؤسسات العمل الطلابي وتبادل الخبرات العلمية والعملية بين كافة اعضاء الجيل الطلابي، كما يهدف الى دعم المسيرة الاتحادية والعمل على تأهيل الفكر الوحدوي بين ابناء الامارات من خلال ايجاد صيغة طلابية مشتركة للمشاركة الهادفة في القضايا الوطنية وابرز الدور الطلابي الواعد والطموح لخدمة هذا الهدف السامي. وتشارك به مجالس طالبات من جامعة زايد ـ فرعي دبي وابوظبي وكليات تقنية ابوظبي والعين ودبي والشارقة ورأس الخيمة للطالبات وجامعة الشارقة للطالبات وكلية دبي للدراسات التطبيقية. آلية للتعاون الطلابي استهل الملتقى بالنشيد الوطني ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلاهما كلمة للطالبة حصة بوحميد رئيسة مجلس طالبات جامعة زايد بدبي رحبت خلالها برئيس وعضوات مجالس طالبات الكليات والجامعات اللواتي حضرن فعاليات الملتقى الأول لرئيسات مجالس الطالبات، ثم القت عفراء البسطي مسئولة شئون المجتمع بمكتب مدير الجامعة كلمة رحبت فيها بالحاضرات وحثتهم على ضرورة التمسك بروح العمل الجماعي كعضوات ورئيسات لمجالس الطالبات بهدف توحيد جهودهن لصالح مسيرة العمل الطلابي. كما القت مريم الحمادي المعلمة بتعليمية الشارقة محاضرة على هامش المؤتمر حول القيادة الطلابية الناجحة فيما اجتمعت رئيسات المجالس بغية مناقشة عدد من المحاور الرئيسية للملتقى منها: واقع مؤسسات التعليم العالي والعمل الطلابي ودواعي واهداف ملتقى الطالبات الأول والضرورة الملحة لايجاد آلية للتعاون الطلابي بين المؤسسات الطلابية المنتشرة في جامعات وكليات التعليم العالي والمشكلات التي تواجه مجالس الطالبات بشكل عام وطرق حلها. مساهمة وطنية فاعلة وناقش الملتقى خلال فعالياته ورقة عمل استعرضت واقع مؤسسات التعليم العالي والعمل الطلابي مشيرة الى ما شهده عقد التسعينيات في مجتمع الامارات من تحولات كبيرة وسريعة ومتنوعة على جميع الاصعدة المجتمعية والوطنية، نتيجة للتطور السريع المصاحب لنشأة البلد ونموه سواء في الاطار الوحدوي او المحلي متابعة اهم هذه التحولات، التوسع في قاعدة التعليم العالي ومؤسساته في امارات الدولة ليصبح علامة بارزة لها مقارنة مع معظم دول الخليج العربي وصاحب هذا التوسع زيادة هائلة في عدد الطلاب والطالبات المنتسبين لمختلف مؤسسات التعليم العالي الخاص والحكومي مؤكدة ان هذا الجيل اظهر تجاوبا واعيا واحساسا عميقا لاهمية ادواره التي من الممكن ممارستها منذ بداية الجلوس على مقاعد الدراسة الجامعية ومستشعراً التحديات التي يواجهها ومدى الضرورة الملحة في ان تكون له مساهمة وطنية فاعلة مشيرة الى ان من ابرز معالم هذا الوعي انشاء المؤسسات الطلابية ذات الهم الطلابي المشترك وان تعدد الشكل المؤسسي المنظم والممثل لها. كما اكدت الورقة على ضرورة ايجاد آلية تنسيق مشتركة مع مجالس الطالبات الاخرى. وانتهى الملتقى الى التوصيات التالية: ـ يعقد مجلس الطالبات اجتماعاً دورياَ كل شهرين على أن يكون الاجتماع المقبل في سبتمبر المقبل. ـ البدء في التخطيط للاحتفال الموحد لجميع مجالس الطالبات بالعيد الوطني للدولة. ـ اصدار رسالة اخبارية تحوي ما تمت مناقشته وتم الاتفاق عليه اثر كل اجتماع يعقد لمجالس الطالبات. ـ اصدار كتيب ارشادي للطالبات المستجدات في كل جامعة من جامعات الدولة. ـ اعداد صفحة الكترونية عن مجالس الطالبات بالدولة والانشطة التي تقدمها لجنة التنسيق بمجالس الطالبات.