تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الامارات تنطلق في الفترة من 20 يونيو ـ 25 يوليو المقبل فعاليات الملتقى الطلابي الصيفي الذي ينظمه نادي تراث الامارات في جزيرة السمالية بأبوظبي بمشاركة اكثر من 2500 طالب. وقال سعيد المناعي رئيس قسم الانشطة الشبابية بنادي تراث الامارات بأن الملتقى الطلابي الصيفي الذي دأب نادي تراث الامارات على تنظيمه يشكل واحدا من أهم التجمعات الشبابية التي تؤكد على خطوات نادي تراث الامارات الرائدة والمميزة في مجال رعاية العمل الشبابي وهي ثمرة ناضجة من ثمرات توجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد، ورعايته المستمرة والدائمة للشباب لكي يكونوا القدوة في المحافظة على تراث آبائهم واجدادهم، متواصلين من خلال ذلك مع وطنهم ومجتمعهم الكبير. واضاف المناعي قائلا: من خلال النظر الى نوعية الانشطة والفعاليات والبرامج التدريبية التي يشتمل عليها الملتقى الصيفي تتضح اهدافه بوضوح والتي تتمثل بالعمل على تبني المواهب والمهارات الطلابية والعمل على صقلها وتنميتها من خلال الفرص المتاحة للجولات والزيارات العلمية والاثرية والمسابقات والبرامج الترفيهية التي اعدت للمشاركين في اجواء تتميز بالروح الابتكارية والخروج من التقليدية والنمطية حيث تمكن الملتقى من استقطاب اعداد كبيرة من الطلبة. وقال: ان نادي تراث الامارات يسعى ضمن اهدافه الى دفع الجيل الجديد الى التمسك بعادات الاجداد وربطه بتراثه حفاظا عليه من الغزو الفكري الذي يحيط به بفعل تكنولوجيا العصر. واضافت: ان تعليمات سمو الشيخ سلطان بن زايد، تركز على ضرورة تعليم شبابنا الصاعد تراث بلده واجداده بل وممارسة هذا التراث حياة وتقليداً من خلال الانشطة التراثية التي اعدها الملتقى في السمالية كالفروسية والهجن والالعاب الشعبية، والعادات والتقاليد والرماية والسباحة وغيرها. وقال رئيس قسم الانشطة الشبابية في النادي انه من المتوقع ان يستقطب الملتقى الطلابي الصيفي الثامن هذا العام حوالي 2500طالب، اي بزيادة قدرها حوالي 500 مشترك عن الملتقى الماضي. واضاف ان ذلك عائد للتجديد والابتكار في طرح البرامج والدورات التدريبية خاصة وما يتعلق منها بالتراث. واوضح المناعي ان هناك اكثر من 25 نشاطاً متنوعاً تم اعدادها للمشاركين في الملتقى بما فيها الانشطة الجديدة الخاصة بالتركيز على العادات والتقاليد مثل صنع واعداد القهوة، وطريقة السلام، والتعامل مع كبار السن، وايضا انشطة الرماية الالكترونية، الطائرات الالكترونية، الدورة الصحفية، السيارات الشراعية، حيث تجرى الآن الاستعدادات لتجهيز ميادين خاصة بهذه الرياضات العصرية. وعن جديد الملتقى لهذا العام قال المناعي، بأن ادارة الانشطة والفروع حرصت على تقديم الجديد في كل ملتقى طلابي، فهذا العام يشتمل البرنامج الى جانب النشاط التراثي داخل الجزيرة، هناك المخيمات التراثية البرية الخارجية في سويحان والبحرية والطبيعة وكذلك تنظيم العديد من الدورات المتخصصة لطلاب الملتقى في الكمبيوتر، واللغة الانجليزية واللغة العربية، وتنظيم العديد من الزيارات للطلاب المشاركين الى القرية التراثية بكاسر الامواج، والمتاحف الموجودة في الدولة. ويذكر ان ادارة الانشطة والفروع بنادي تراث الامارات التي تتولى الاشراف على تنظيم الملتقى تسعى من خلال الفروع التابعة لها وهي البطين، والزعفرانة والعين والسمحة، والفرع النسائي، الى تنمية المهارات الطلابية والعمل على صقلها وتنميتها من خلال اقامة الرحلات والمعسكرات والدورات العلمية والانشطة الثقافية ورعاية الطلبة وربطهم بكل ما يخص تراث آبائهم واجدادهم وذلك ضمن الخطة الموضوعة من قبل الادارة، وكذلك الاستفادة من خلال المخيمات التربوية والرحلات كوسيلة حديثة من وسائل التربية التي اصبحت اليوم هاجس العديد من المنظمات الشبابية في العالم، والتي تدعو للتربية الخلاقة حيث اخذت ادارة الانشطة والفروع على عاتقها تنمية هذا الجانب من خلال ابتكارها فكرة المخيمات الشتوية والصيفية والتربوية وبرنامج الرحالة المغامرين الذي شارك به في جزيرة السمالية خلال فعاليات الملتقى الصيفي الماضي قرابة 2000 طالب من مختلف المراحل الدراسية بهدف تشكيل قادة قادرين على اتخاذ القرار، وقيادة المجموعات حيث تلقى هؤلاء الطلبة تدريبات في الرياضيات التراثية مثل الفروسية، الرماية، صيد الاسماك بالطرق التقليدية وركوب الهجن، اضافة الى برامج فنية وبيئية ومسابقات متنوعة واقتفاء الأثر والقنص والعيش في بيئة الخلاء والصحراء.