أصدر مركز زايد للتنسيق والمتابعة كتابا جديدا يتناول العلاقات بين دولة الامارات والجمهورية الفرنسية حيث يتطرق فيه لاهم المحطات المعبرة عن عمق العلاقات بين البلدين فى مختلف المجالات وفق عرض وصفى تاريخى وتحليل واقعى لتطور التعاون بين البلدين. ويرى الكتاب أن دولة الامارات والجمهورية الفرنسية ترتبطان بأواصر صداقة عميقة وعلاقات تعاون وثيقة تعززت على مر العقود الماضية حدتها دائما فى ذلك ارادة سياسية فاعلة لدى قيادتى البلدين ورفدتها قيم سياسية متجذرة لدى الشعبين قوامها الايمان الراسخ بضرورة العمل الدؤوب من أجل أن تسود العدالة والاحترام والامن والسلام فى ربوع العالم. ويذكر الكتاب أن الصداقة والاحترام المتبادل بين قيادتى البلدين أسهمتا فى السمو بعلاقات التعاون الثنائى الى أرقى مستوياتها حيث كان فى تبادل الزيارات العديدة والمراسلات الكثيرة بين صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والرؤساء المتعاقبين على فرنسا الدليل الواضح على تلك الخصوصية وأكبر شهادة على ذاك التميز وهى الزيارات التى ساهمت الى حد كبير فى الوصول بالعلاقات الى ما وصلت اليه الان. ويضيف الكتاب بأن الزيارة الاولى لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الى فرنسا عام 1975 وما أعقبها بعد ذلك من زيارات رؤساء فرنسا لدولة الامارات منذعام 1980 وحتى عام 1997 وما تخلل هذه الفترة من زيارات متعددة لمسئولى البلدين على أعلى مستوى قد أدت الى تتويج العلاقات بين البلدين وتوقيع العديد من الاتفاقيات فى مجالات التعاون الثقافى الفنى والقضائى والطبى والدفاعى وأخرى تخص العلاقات الاقتصادية والتجارية كاتفاقيات منع الازدواج الضريبى والتعاون فى المجال الصناعى والنفطى وغيرها. وام