ينظم مركز زايد للتنسيق والمتابعة فى اطار اأهتمامه بمجريات الاحداث فى الوطن العربى وما تشهده القضية الفلسطينية من تأزم وتعقيد واعتداءات وحشية على الشعب الفلسطينى تتزامن والذكرى الـ 53 لنكبة، فلسطين محاضرة يلقيها المفكر السياسى عبدالله الحورانى رئيس اللجنة السياسية بالمجلس الوطنى الفلسطينى تحت عنوان «اللاجئون الفلسطينيون بعد 53 عاما من النكبة.. الى أين » وذلك يوم السبت الموافق 19 مايو الجارى. وتجدر الاشارة الى أن مركز زايد للتنسيق والمتابعة بادر باصدار كتابين بهذه المناسبة قام باعدادهما عدد من الباحثين المختصين الاول عن حقوق اللاجئين فى العالم والاخر عن الهجرة العربية وتتناول الهجرة المغاربية فى أوروبا وسيتم توزيع الكتابين خلال الايام القليلة المقبلة. ويشير الكتاب الاول الواقع تحت عنوان «اللاجئون بين القيود والحقوق» الى أنه حتى وإن اتفق العالم على تسمية هذه الحالة باللاجئين وبأختلاف أسباب حصول مأساة اللجوء سواء كانت لاسباب الاحتلال أو لاسباب طبيعية بفعل الكوارث أو لاسباب سياسية بفعل النزاعات الحدودية أو الداخلية فإن التشريعات الحديثة والمنظمات المهتمة فشلت فى تأمين الوضع اللائق لهذا المأزق الانسانى المؤقت فى حياة كثير من الشعوب. ويضيف الكتاب أنه وللاسف الشديد وفى كثير من الحالات تحول هذا الوضع المؤقت الى وضع دائم ولاجيال متعاقبة وقد أجبر أصحاب الارض ومالكيها على ترك وطنهم ومحو جزء من ذاكرتهم بفعل قوة قسرية معتدية تتعالى على قوانين الشرعية الدولية وخلفت وراء ذلك كله واقعا مؤلما ومأساويا للاجئين الفلسطينيين. كما يعود الكتاب أيضا الى بعض التجارب التاريخية مع ظاهرة اللجوء بالوقوف على أحداث ما بعد الحرب العالمية الثانية وما أفرزته من آلام وتبعات انسانية متعددة والتى كان بعضها بفعل تفكك الدولة وصراعات مرحلة ما بعد الحرب والعودة الى الوطن الام ولكن بكيفيات وصور بقيت تنزف من جراحات وآلام الحرب. أما الكتاب الثانى فتطرق الى موضوع الهجرة فى الدول المغاربية التى تعود فى جذورها الى السياسات الاستعمارية البائدة المتمثلة فى القتل والتنكيل والتهجير للاستيلاء على أراضى المواطنين وممتلكاتهم لتضاف الى تلك الدوافع اليوم أسباب اقتصادية واجتماعية وعلمية أحيانا كانت باعثا كافيا لتنطلق الهجرة المغاربية نحو دول أوروبا واساسا نحو فرنسا وأسبانيا وبلجيكا وهولندا والمانيا وأيطاليا. وام