: ادت طالبات منطقة عجمان التعليمية امس امتحاناتهن وسط جو من الهدوء والالتزام والانضباط، وقد قدمت طالبات الصف الاول الثانوي امتحانا في مادة التربية الاسلامية وطالبات الصف الثاني الادبي امتحانا بمادة التاريخ، اما طالبات الثاني العلمي فقدمن امتحانا في مادة الجيولوجيا. والتقت «البيان» مجموعة من طالبات مدرسة اسماء بنت عميس الثانوية للبنات لمعرفة آرائهن حول اسئلة امتحانات الامس، حيث اكدت شيخة المهيري من الصف الاول الثانوي ان امتحان التربية الاسلامية الذي اشتمل 6 ورقات كان بمنتهى السهولة واليسر والاسلوب المباشر. وتضيف آمنة الرميثي ان الامتحان تضمن اسئة منوعة وشاملة للمنهج المقرر وجاء بطريقة سهلة مباشرة ولم يتسبب في ارباك الطالبات. وتقول لطيفة خليفة ان الامتحان جاء مناسبا لمستوى مختلف الطالبات لانه تناول الاشياء الاساسية واتمنى ان تكون جميع الامتحانات بنفس المستوى. من جانبها تقول دانا صلاح ان الامتحان جاء سهلا ومباشرا عكس توقعاتنا ويعود الفضل لمعلمة المادة التي كان لها دور كبير في توضيح النقاط الاساسية والمهمة التي ركزنا عليها خلال العام الدراسي. وتؤكد شادية لطفي سهولة الامتحان الذي تضمن اسئلة واضحة متنوعة اشتملت عليها اسئلة التقويم المقررة داخل المادة والتي عملت المعلمة على حل جميعها بدقة. وتضيف كل من شمسة الجراح ورفيعة الغفلي ان حل اسئلة الامتحان لم يستغرق اكثر من نصف ساعة وجاء بعكس التوقعات مما سهل على الطالبات. ومن طالبات الثاني العلمي بدأت اسماء حسن قولها بان امتحان الجيولوجيا اشتمل على 4 ورقات فبالرغم من دسامة المادة وصعوبتها واعتمادها على الحفظ الا ان الامتحان جاء بعكس التوقعات حيث تم وضعه بطريقة مباشرة وسهلة وواضحة دون ارباك الطالبات او ترددهن في الاجابة. وتؤكد اميرة عبدالله على سهولة الامتحان وبساطته حيث جاء متناسبا مع قدرات مختلف الطالبات، اما الطالبة التي ذاكرت بشكل جيد وركزت على النقاط المهمة فانها لن تجد ادنى صعوبة في حل جميع الاسئلة. وتشاركها الرأي هبة الصعوب بأن الامتحان مناسب لجميع مستويات الطالبات على اختلاف قدراتهن لانه اعتمد اولا على الحفظ والمذاكرة وثانيا على مدى استيعاب الطالبة وتركيزها لشرح المعلمة خلال العام. وتؤكد سوسن عدنان على سهولة الامتحان وانه لم يتضمن اية اسئلة غير مباشرة او من خارج المنهج الدراسي المقرر، بل جاءت جميعها بطريقة واضحة بنفس اسلوب وطريقة المعلمة لذلك لم نجد صعوبة في حل الاسئلة في الامتحان خاصة ان الاسئلة ركزت على اهم النقاط البارزة في الكتاب. وبالنسبة لاسئلة التاريخ لطالبات الثاني الادبي اشادت آمنة علي بسهولة الامتحان الذي اشتمل على 5 اوراق واحتوى على اسئلة متنوعة ومباشرة بالرغم من جود سؤال يتطلب الدقة والتركيز. وتضيف تبريكة محمد ان الامتحان كان سهلا وفي مستوى الطالبة المتوسطة حيث اعتمد على مذاكرتها ومدى بذلها للجهد والتركيز. وتشاطرها الرأي عائشة على في ان الامتحان امتاز بالسهولة والاسئلة المباشرة والاسلوب الواضح المماثل لاسلوب المعلمة واكدت على ان امتحان الامس اسهل كثيرا من امتحان الفصل الاول. ومن جانبها اشارت عائشة الظفري مديرة المدرسة الى ان نسبة الحضور بلغت 100% وبأن الامور تسير على مايرام، دون شكوى او تذمر وذلك من خلال قيامها بجولات تفقدية على كافة اللجان للاطمئنان على الطالبات ومعرفة سير الامور، وتسجيل الملاحظات المختلفة.
