الدكتور كادورو اووكي قدم ورقة عمل حول خطط اصلاح التعليم في اليابان في القرن الحادي والعشرين قال فيها: رئيس الوزراء السابق اعلن خلال مؤتمر 1997 ان القراءة والكتابة، والحساب لم تعد كافية وان على المدارس ان تعلم الكمبيوتر ودعا رئيس الوزراء ان يتلقى جميع الاطفال تعليمهم ليكون لديهم القدرة على التعامل مع تكنولوجيا المعلومات، وقال انه لابد من الاولوية في ذلك بالتعليم بعدها اتخذت الحكومة اليابانية عدة اجراءات لتنفيذ هذا الامر واقامت مشروع الوقاية الافتراضية الذي ينفذ عام 2005 ويضم المشروع تغيرات تحدث في التعليم واضاف: كان اسلوب التعليم تقليديا والمعلم يلقن الطلبة لكن العصر الجديد لابد ان يكون للطلبة دور في تلقي المعلومات وهذا هو مشروع الحكومة تحت شعار لنغير الفصول، لنغير المدارس على ان تكون المدارس تفتح اذهان الطلبة والتفكير المنطقي وتطور التعبير وتنمية المهارات والثقة بأنفسهم اما تغيير الفصول فيتطلب ان يكون المعلم على دراية باستخدام الكمبويتر. اما تغيير المدرسة ذلك يعني ان تكون اجهزة الكمبيوتر وسيلة حية للتعليم وهذا يعني ان الكمبيوتر لايقدم فقط المعلومات بل يساعد على ادارة المدرسة ويرتبط بالاسرة والمجتمع، هذه التغييرات سوف تنعكس على المجتمع الياباني. في هيروشيما ثم تطبيق هذه التعليمات بالنسبة للاجهزة قررت الحكومة ان يكون في كل فصل دراسي كمبيوتر واحد متصل بالانترنت وكل الفصول في كل المراحل تتصل بالانترنت وهذا البرنامج تحت التنفيذ الآن وسيكون للمدارس بعد ذلك شبكة انترنت داخلية. 1998 بدأ تقديم الكمبيوتر 1290 جهازا تم توزيعها على المدارس الابتدائية و1241 جهازا للاعدادية وفي 1999 اشترت 1409 للابتدائية و1221 جهازا للاعدادية. واحد البرامج التي تستمر الآن في المدارس هو ربطها بالانترنت مما يقلل كلفة الاتصال والتواصل. 1999 كانت توجد 7 مدارس ابتدائية مرتبطة بالانترنت و7 اعدادية و8 ثانوية. وفي عام 2000 زاد العدد وقريبا تصل النسبة الى 100% وتوجد تسهيلات مادية لتحقيق ذلك وفي هذا العام تكون جميع مدارس هيروشيما قد اتصلت بالانترنت. المعلمون تم تدريبهم للتواصل مع الطلاب عبر الانترنت، وقد استعانت الحكومة بالمؤسسات الخاصة لاعداد برامج تدريبية للمعلمين. ومنذ 99ـ 2001 ثم وضع خطة تضم وجود مستشارين ومهندسين خاصين بالمعلوماتية متواجدين في المدارس وستكون هناك مقررات خاصة بعمل صفحات على شبكة الانترنت. عام 99 كان 57% من معلمي الابتدائية و88% من معلمي الاعدادية لديهم كفاءة استخدام الكمبيوتر. ولكي تحقق الحكومة اهدافها تتعاون مع القطاع الخاص، وكل مجلس تعليمي لابد ان يكون لديه منسق خاص بالكمبيوتر ويهتم بالشبكات المحلية والمدارس ايضا، وهذا الشخص لابد ان يتواجد في المناطق التعليمية وخاصة في المدارس الابتدائية والاعدادية. يوجد الان في المدارس فني معلومات ليقوم بكل ما يخص الاجهزة والاتصالات وتطلب الحكومة مساعدة الشركات بهذا الامر. وقد تحولت المدارس في هيروشيما الى استخدام الكمبيوتر واصبح لدينا اهتمام كبير باستعماله ونحتاج بعض الوقت كي تتضح الصورة اكثر. ويوجد الآن برنامج مشترك لتطوير هذه العملية واحدى القضايا الرئيسية هي الوصول المحدود للمعلومات والى الانترنت ومراكز المعلومات ونعمل الآن على تحسين هذه الحالة ونحاول ان نحمي الناشئة من اثار وضرر الكمبيوتر وتوجد لجنة الآن لدراسة ذلك وتساءل المحاضر: هل اطفالنا يتمتعون بحياتهم ويلعبون الكرة في الطبيعة وهل لديهم فرصة ليتعاونوا مع بعضهم وهل تؤثر العاب الكمبيوتر على قدراتهم هل هم يعرفون الفرق بين الواقع والخيال، هذه مشاكل يجب ان نواجهها. ان موضوع هذا المؤتمر توظيف التكنولوجيا لخدمة التعليم ولكن اشك ان كان الطلبة يصلون الى شيء بسبب الكمبيوتر فقط واكد المحاضر على ان التعليم الياباني لم يحقق اهدافه بعد، بعدها تحدث حول الاصلاح في الجامعة وقال: منذ عام 1868 زاد عدد طلبة المدارس الذين يذهبون الى الجامعة واصبح هناك عدد كبير حيث يبلغ عدد السكان مليون و132 ألف نسمة في هيروشيما، وفيها 22 مؤسسة تعليم عالي وعدد الطلبة يزداد ولم يعد هناك حاجة الى ادارة جيدة لان عدد الطلبة كبير جدا. الآن، الاطفال في اليابان يتناقصون وعلى الجامعات اليابانية ان تجد طريقة افضل لاستيعاب بالطلبة. ويتوجهون الآن الى اصلاحات ادارية ونحاول جعل البيئة التعليمية اكثر كفاءة ولكل جامعة شخصية مستقلة وفي هيروشيما 22 جامعة وكلية، اثنان منها حكومية والباقي خاصة، وطلب المحاضر ان تتحد هذه الكليات والجامعات كي تكون جامعة منافسة. التعقيب قدمه الدكتور فاسبليوس مكراس الذي درس في هيروشيما وقال ان استخدام الكمبيوتر لم يبدأ الا عام 1999 في مدارس اليابان رغم ان اليابان دولة متقدمة في التكنولوجيا وهذا يعني ان التعليم في اليابان متخلف؟ التعليم الياباني يعتمد على الحفظ والتلقين ومن الصعب على المعلم ان يستخدم التكنولوجيا لانها تهديد لشخصيته ودوره لذلك فان الطلبة اليابانيين يتعرضون لضغوط شديدة في الامتحانات تؤدي الى مشاكل نفسية وتؤدي الى انتحار عدد من الطلبة ولذلك فان هذا النظام لايشجع على تقديم اشياء جديدة في المدارس.