أصدر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس الشرطة والأمن العام بدبي قرارا بتشكيل اللجنة العليا لمؤسسة جائزة زايد الدولية للبيئة في دورتها الثانية 2001 ـ 2003 ، حيث تضمن التشكيل ستة وجوه جديدة بالاضافة إلى ثلاثة أعضاء جدد استحدثتهم اللجنة لهذه الدورة في ضوء المنحى العالمي الذي تنتهجه الجائزة لهذه الدورة. صرح بذلك العقيد الدكتور محمد أحمد بن فهد رئيس اللجنة العليا لمؤسسة جائزة زايد الدولية للبيئة مدير الادارة العامة للشئون الادارية والذاتية بالقيادة العامة لشرطة دبي في مؤتمر صحفي عقده بمكتبه صباح أمس بحضور الرائد أحمد محمد رفيع نائب مدير الادارة العامة للشئون الذاتية. وأعلن العقيد ابن فهد عن قرار راعي جائزة زايد الدولية بتشكيل اللجنة العليا للجائزة في دورتها الثانية برئاسته ونائب له سعيد الطاير مدير هيئة كهرباء دبي وعضوية كل من أحمد سعيد القعود مدير تلفزيون دبي والدكتور سالم الظاهري مدير عام الهيئة الاتحادية للبيئة والدكتور عبدالرحمن الشرهان عميد كلية العلوم بجامعة الامارات والدكتور محمود عبدالرحيم المدير الاقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والدكتورة مشكان محمد العور رئيس قسم الأبحاث بالادارة العامة للأدلة الجنائية والدكتورة عائشة الجلاهمة مديرة ادارة برامج ذوي القدرات الخاصة بوزارة التربية والمهندس ماجد المنصوري بهيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية بأبوظبي وعلي أحمد النجار ببنك دبي الوطني وخالد أحمد عمر المستشار القانوني لشرطة دبي والمهندسة نازك حسين الصباغ من سلطة المنطقة الحرة بجبل علي والمهندس راشد أحمد بن فهد رئيس قسم مختبر الأغذية والبيئة ببلدية دبي وعبداللطيف عبدالله الملا مدير عام مايكروسوفت الامارات واليمن والرائد أحمد محمد رفيع نائب مدير الادارة العامة للشئون الذاتية بشرطة دبي. وأكد العقيد الدكتور محمد أحمد بن فهد بعدما استعرض أسماء اللجنة العليا على ان الاسم الذي تحمله الجائزة لصاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لابد وأن يصان ولا تقبل على الدوام أقل من التميز مشيرا إلى ان رعاية الجائزة أخذت بعدا جيدا بفضل راعيها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس الشرطة والأمن العام بدبي إذ ان بصمات سموه وأياديه البيضاء امتدت لكافة المجالات والمناحي محليا وخارجيا. وأشار إلى انه ينبغي أن نضع نصب أعيننا ان تأخذ فاعليات الجائزة حقها في الدورة الجديدة مثنيا على اللجنة السابقة وجهودها سواء من ظل في الدورة الثانية أو خرج منها على جهودهم وما تحملوه من أعباء كانوا بحق على قدر المسئولية والثقة التي أوليناها إياهم. كما أشاد بكافة وسائل الاعلام ودورها البارز في ابراز فعاليات الجائزة وتعزيز تلك الفعاليات التي شملت كافة عناصر المنظومة المجتمعية. وأوضح ان الهدف من زيادة أعضاء اللجنة في دورتها الثانية يستهدف توسيع القاعدة لتضم جانبا تربويا من الجامعة ووزارة التربية كذلك فان التشكيل يعبر عن تقدير المؤسسات البيئية ودورها واسهاماتها في المحافل الدولية بالاضافة إلى بلدية دبي والمؤسسات المجتمعية الخاصة البنكية منها والتقنية الالكترونية. كما انضم إلى الجمعية في التشكيل الجديد أعضاء متخصصون في المنظور الاداري والشق القانوني والجانب الاعلامي. مشيرا إلى ان الادارة ظلت ثابتة. وذكر ان الجائزة مقبلة على مرحلة هامة تتمثل في تعزيز وضعها عالميا مشيرا إلى مراحل الاعداد بشأن المؤتمر العالمي الثاني للبيئة والذي سيعقد في فبراير 2002 وسيتناول عدة محاور منها تقنيات المياه والمياه النقية وآلية المحافظة عليها والاستغلال الأمثل للمياه بالاضافة إلى مصادر المياه وأزمات المياه مستقبلا وكيفية معالجتها وادارة الموارد المائية الأمثل للمياه. وأشار إلى انطلاق سلسلة ثقافية بيئية تصدر أولها الاسبوع المقبل وستكون ربع سنوية بالاضافة إلى سلسلة شهرية أخرى باسم «نحن والبيئة» وتستهدف طلاب المدارس بكافة مراحلها. وتصدر اعتبارا من أوائل الشهر المقبل. وأضاف: كما ان من المهام الجديدة التركيز على منتدى دبي للبيئة بفكر جديد ومنظور جديد بالاضافة إلى ورش العمل والتي ستطعم بالجديد من خلال اقامة المهرجانات المميزة بالمدارس على مستوى الدولة وستخرج أيضا عن النطاق المحلي لتشمل فعالياتها الدول المجاورة أيضا. وقال انه سيعقد اليوم أول اجتماعات اللجنة العليا للجائزة للدورة الثانية لوضع الملامح العامة وآلية العمل لهذه الدورة.