واصلت طالبات تعليمية عجمان امتحانات النقل لنهاية الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2000 - 2001م كما واصلت طالبات المنازل امتحاناتهن بالمدرسة ذاتها لليوم الثالث على التوالي. فقد قدمت طالبات الصف الأول الثانوي بمدرسة سودة بنت زمعة امتحانا بمادة التاريخ وطالبات الثاني العلمي والأدبي امتحانا لمادة اللغة العربية ورقة ثانية. وتشير الطالبة فاطمة سلطان من الثاني العلمي إلى ان امتحان اللغة العربية كان سهلا وأسئلته مباشرة ولم تخرج عن المنهج المقرر. فيما ترى أمل أحمد ان امتحان الورقة الثانية كان بسيطا وواضحا وأسهل ما فيه مواضيع التعبير والتطبيقات التي اعتمدت على مذاكرة الطالبة في حين ان أسئلة النحو كانت تحتاج لقليل من التركيز والدقة. وتقول أميرة الكعبي ان الامتحان احتوى على ست ورقات تضمنت أسئلة سهلة ومباشرة والوقت كان كافيا لحل الأسئلة جميعها ولكن الدقة كانت في طريقة فرض السؤال الذي يمكن أن يربك الطالبة ويجعلها لا تدرك ما هو المطلوب تحديدا فلذلك اعتبر بان امتحان الورقة الأولى كان أسهل قليلا من امتحان الأمس. وترى رشا سيد ان الامتحان أسهل من الورقة الأولى وأسهل ما فيه النحو الذي جاء بعكس ما توقعناه، اضافة إلى اسلوب الامتحان الواضح الذي جاء بنفس طريقة الكتاب. وعن رأي الطالبات في الثاني الأدبي حول أسئلة اللغة العربية الورقة الثانية تشير حياة العوضي إلى ان الامتحان كان سهلا جدا ومباشرا وبحدود مستوى الطالبة الضعيفة والمتوسطة خاصة انه احتوى على أسئلة اختيارية. وتشاطرها الرأي سبيتة الحوسني مشيرة إلى ان الامتحان كان سهلا جدا خاصة من ناحية الاسئلة المباشرة غير المحورة والوقت كاف وانه أسهل من الورقة الأولى. وتتفق معها خولة عبدالوهاب قائلة: ان امتحان الأمس عوضنا كثيرا عن امتحان الورقة الأولى حيث ساهم في رفع درجتنا في المساواة لانه احتوى على أسئلة متنوعة تناسب قدرات مختلف الطالبات اضافة إلى سهولة النحو بعكس ما كان متوقعا دون لف ودوران واعتمد على الكتاب وان الطالبة المذاكرة جيدا أجابت عليه بسهولة. وتؤكد بثينة عبدالله على سهولة الامتحان ووضوحه وانه مباشر ومن الكتاب واسلوبه مناسب جدا ويرجع الفضل في ذلك إلى مدرسة المادة التي كانت تساعدهن منذ البداية على كتابة مواضيع التعبير الخارجية وركزت على النحو وقواعده. وعن أسئلة مادة التاريخ للصف الأول تقول رنا محمد ان الامتحان كان بسيطا وسهلا ومباشرا خاصة انه لم يتناول تواريخ أو رسم خرائط. وتشاطرها الرأي هبة ضياء قائلة الامتحان كان بسيطا حيث ان أغلبية الاسئلة كانت مأخوذة من التقويم الموجود داخل المنهج. وتتفق معها أسماء سرحان القول وتؤكد على ان الامتحان مناسب جدا ويتماشى مع مستويات الطالبات وقدراتهن جميعا خاصة انه لم يتناول أسئلة من بين السطور بل جاء بصورة مباشرة وواضحة. وترى خلود الشرفي ان الامتحان جاء بعكس توقعاتهن فقد احتوى على خمس ورقات وجاء بصورة مباشرة وواضحة الأمر الذي جعلهن يجبن بطريقة سريعة دون خوف أو ارتباك. وتقول فاطمة محمد ان الامتحان جاء بطريقة سلسلة ومباشرة ويرجع الفضل إلى مدرسة المادة التي كانت تخصص لنا حصصا للتقوية وتستخدم طرقا حديثة للشرح مثل (البروجكت) الذي يساعد على توضيح الموضوع خاصة ان مادة التاريخ دسمة وجافة وهذه التقنية تساعدنا على فهمها. وعلى مستوى لجان المنازل قالت شيخة بطي من الثاني الادبي ان امتحان الورقة الثانية من اللغة العربية كان أسهل قليلا من الورقة الأولى ولكن وجدت صعوبة في النحو لانه كان بحاجة إلى تركيز ودقة ومتابعة منذ البداية. أما خديجة غلام فترى ان الامتحان بوجه عام سهل ولكنها وجدت صعوبة في النحو مدللة على ذلك ان النحو عبارة عن قواعد لا يمكن ادراكه أو فهمه إلا عن طريق المدرسة وكوننا في لجنة منازل لا ندركه جيدا لانه بحاجة إلى تركيز ومتابعة أولا بأول وبالنسبة لاسلوب الامتحان فهو مباشر وواضح. ومن جهتها أكدت موزة ناصر مديرة المدرسة ان نسبة حضور الطالبات في الثاني العلمي والادبي بلغت 100% أما طالبات الاول الثانوي فتوجد طالبة غائبة بسبب عذر رسمي وبالنسبة لطالبات لجنة المنازل فقد زاد غيابهن في الصف الأول الثانوي فبلغ عدد الغائبات 10 طالبات وفي الثاني الادبي 3 طالبات أما الثاني العلمي فلم تتغيب أي طالبة. وتضيف: ساد لجان الامتحانات أمس الهدوء والانضباط والراحة دون توتر أو قلق خاصة لان الامتحانات جميعها على خلاف المراحل جاءت سهلة وواضحة ومباشرة.
