اشادت خولة المعلا وكيل التربية المساعد للادارة التربوية بمستوى المؤتمر العلمي، وقالت يكفي ان يكون المؤتمر تحت رعاية الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، لان سموه لايتبنى اي شيء الا اذا كان له اضافة على الساحة العلمية او الاقتصادية او التنمية بشكل عام. واضافت ان اوراق العمل التي عرضت في المؤتمر كانت بمستوى ممتاز ومنها بمستوى متوسط وعرضت تجارب جدا رائعة مثل تجربة سنغافورة والعرض الذي قدمه جون كوجلن مستشار وكالة الفضاء الامريكية (ناسا). واضافت «تمنيت لو استفدنا من نخبة المشاركين بشكل مكثف من خلال اعداد لقاءات لهم مع المعلمين للاستفادة بشكل افضل». وذكرت خولة المعلا انها سألت الدكتور جيم توجنليني استاذ ومدير مركز الاختبارات والمقاييس التربوية في جامعة جنوب ويلز الجديدة في سيدني باستراليا، ان كانت هذه التكنولوجيا متوفرة في مدارس استراليا فأجاب انها تحتاج الى تكلفة مادية كبيرة. واضافت: هنا في دبي بدأ مشروع سمو الشيخ محمد بن راشد بتدريس تقنية المعلومات ونتمنى على ادارة المشروع ان توسع مجال التطبيق ليشمل باقي المنهاج، لانه يتم حاليا تدريس الطلبة لتقنية المعلومات فقط، وان تكون المختبرات مركزا للتدريب العقلي للمعلمين. الدكتور خليفة السويدي تحدث عن رأيه في المؤتمر فقال: المؤتمر بحاجة الى اعادة النظر في طريقة اختيار اوراق العمل المقدمة اى المؤتمر لان بعضها لايرقى الى مستوى المؤتمر. وبعضها اما ان اعدت على عجالة او لم تكن هناك توجيهات واضحة للباحث بما هو مطلوب منه تباينا بين عنوان الورقة ومحتواها. الامر الثاني المرتبط بالابحاث، هو ارتباط الابحاث بتجربتنا اي دولة الامارات، كيف نستفيد من الورقة المقدمة عمليا في تطوير التعليم بالامارات. وكان من المفروض ان يطلب من المعقب الربط بين التجارب العالمية وتجربة الامارات. الملاحظ الثانية لغة المؤتمر في تصوري من المهم ان نسمح للباحث ان يتحدث باللغة الانسب له، ومن الصعب جدا ان نطلب من باحث عربي التحدث بلغة اجنبية في بلده العربي، واعتقد ان حاجز اللغة احد معوقات الاقبال الجماهيري على هذا المؤتمر الدولي. هذا هو المؤتمر الثاني لوزارة التربية، والسؤال ماذا استفدنا من المؤتمر الاول؟ وهل مصير المؤتمر الثاني كالاول؟ الميدان التربوي يتساءل: من السهل جدا ان نأتي بأرقى الاكاديميين للحديث النظري عن طموحاتهم وتجاربهم ولكن السؤال كيف تحول النظرية الى تطبيق. وفي تصوري ان هذا سؤال مشروع من الميدان واضاف الدكتور خليفة: ان ادخال التكنولوجيا في التعليم اصبح ضرورة ولكنها بحاجة لقاعدة حتى يكتب لها النجاح والا تصبح التكنولوجيا كأجهزة الديكور كما هو واقع الحال في العديد من مكاتب الوزارات، القاعدة الاساسية ترتبط بالآتي: اعادة تأهيل المعلمين للتعامل مع التكنولوجيا كأداة في العملية التعليمية والامر يتطلب اعادة النظر في المنهاج المطبق في الصف لان المنهاج يعتبر نقطة اساسية في العملية التعليمية وكذلك اعادة النظر في عملية التقويم. فاذا لم تكن التكنولوجيا ضمن هذه المحطات فان الطالب قد لايتعامل معها بالطريقة الصحيحة واكد الدكتور خليفة السويدي على اهمية تعميم الفائدة من المؤتمر بحيث يطبق شعار المؤتمر عمليا وذلك بنقل وقائع الجلسات عبر الانترنت لاتاحة الفرصة امام الميدان التربوي للتفاعل والمشاركة وطرح الاسئلة المناسبة لتعميم الفائدة. وفي لقاء مع الدكتور عبدالله سالم المناعي مدير مركز تكنولوجيا التعليم بجامعة قطر، اوضح رأيه في المؤتمر قائلا: المؤتمر لقاء علمي يجمع خبرات من كافة دول العالم ويركز على التنمية والعنصر المهم هو الثروة المستمرة كذلك يركز على جلب التكنولوجيا المتطورة وابرازها وتوظيفها في منظومة المنهج المدرسي ودورنا هو الاختيار المناسب في هذه التكنولوجيا التي تناسب طبيعة المتعلم في مجتمعاتنا العربية، كذلك لاننبهر بالتكنولوجيا كثيرا وعلينا ان نختار ما يحقق اهدافنا في عملية التعليم والمطلوب تنمية العنصر البشري اولا وليس بالضرورة استخدام التكنولوجيا الحديثة، والاطلاع على الوسائل الحديثة من اجهزة وبرمجيات والمناسب مع طبيعة المناهج المتوخاة والاهم من ذلك كيف تدخل هذه التكنولوجيا في منظومة المنهج وليس حشر التكنولوجيا في المنهج حتى لاتشكل عبئا على الطالب والمدرس والدولة. واضاف انه يوجد في العالم فائض من البرمجيات التعليمية لكن ما ينقصنا وجود برمجيات تعليمية جيدة تخدم التخصصات المختلفة. وفي لقاء مع الدكتور عصام عجمي عميد مركز مصادر المعلومات والشبكات بجامعة عجمان اشار الى ان المؤتمر خطوة في اطار استخدام تكنولوجيا المعلومات في عملية التعلم وهذا من شأنه ان يرفع من ناتج العملية التعليمية، ويعد الجيل للتوافق مع عصر المعلومات واستخدام التقنيات في كافة مناحي الحياة. كما يؤهل الطلبة للتحصيل المتميز في المرحلة الجامعية وتميز التجربة الاماراتية انها تأخذ في الاعتبار التطبيق على مستوى الدولة. واضاف ان العديد من الابحاث والمحاضرات وورش العمل التي تمت في المؤتمر يمكن تطبيقها بالنظرة الشمولية الى العملية التعليمية والتي تشمل الادارة، التخطيط، والتدريس والتقويم، ويمكن الاستفادة مما عرض في تحسين كل تلك العناصر ودمجها سويا في اطار متكامل خاصة ان الذين تحدثوا في المؤتمر من ذوي الخبرة في الدول المختلفة وامامنا فرصة سانحة لانتقاء افضل مافي تجارب الاخرين والبدء من حيث انتهوا وتلاشي سلبيات تجاربهم. واكد على انه لابد ان تتحمل الجامعات المسئولية تجاه استخدام خبراتها بالتعاون مع وزارات التربية والتعليم والمعنيين وان تقود الجامعات تلك الرسالة التي تهدف الى تحديث وتحسين وتطوير الاداء التعليمي ابتداء من الحضانة وحتى مابعد التعليم الجامعي.