تختتم اليوم فعاليات حلقة عمل استخدام المواد الكيماوية والنفايات الخطرة في القطاع الصناعي والآثار البيئية والصحية الناجمة عنها والتي نظمتها الهيئة الاتحادية للبيئة، بالتعاون مع الامانة الفنية لمجلس الوزراء العرب المسئولة عن شئون البيئة في جامعة الدول العربية وبدعم من برنامج الامم المتحدة للبيئة وذلك باصدار التوصيات الخاصة بالحلقة. وفي جلسات اليوم الثاني للحلقة امس نوقشت خمس اوراق عمل حيث قدم الدكتور فريد قطريب ورقة عمل حول منظمة العمل العربية حول الأسس والقواعد العلمية المتبعة في مجال تقييم ومراقبة التعرض المهني للملوثات الكيميائية. وقدم الدكتور موسى ابراهيم موسى من الامانة الفنية لمجلس الوزراء العرب المسئولة عن شئون البيئة ورقة عمل حول نظم معلومات وادارة المواد الخطرة. واكد الدكتور احمد حمزة كبير مستشاري وزارة الدولة لشئون البيئة لجمهورية مصر العربية في ورقته حول الادارة البيئية للكيماويات والمخلفات الخطرة في مصر ملامح خطة العمل المقترحة لوزارة شئون البيئة أكد على ضرورة توفير شبكة معلومات قومية عن نوعية وكميات استخدام الكيماويات الخطرة ووسائل التخلص من مخلفاتها الضارة واعداد خطة قومية متكاملة لادارة الكيماويات والمخلفات الخطرة اضافة الى تنفيذ برنامج متكامل للرقابة والسيطرة على الكيماويات والمخلفات الخطرة ودعم الدراسات والبحوث البيئية في المؤسسات البحثية والجامعات في مجال تقييم الآثار البيئية والصحية لاستخدام الكمياويات الضارة. وتناولت ورقة الدكتور جهاد احمد ابو العطا استاذ الامراض المهنية وطب الصناعات بكلية طب قصر العيني الاثار الصحية والبيئية الناجمة عن المواد الكيميائية والنفايات الخطرة حيث اشار الى ان استخدام وتداول المواد الكيماوية يتزايد في شتى نواحي الحياة سواء في الصناعة والزراعة والتجارة والخدمات وحتى في المنازل والدور المختلفة وذلك كنتيجة مباشرة لازدياد حاجات الانسان المعاصر اثناء عمله وخارج عمله في حياته الخاصة. وفي ورقته حول الحوادث والكوارث الصناعية الكبرى الناجمة عن المواد الكيميائية قال الدكتور فريد القطريب ان الحوادث الصناعية الكبرى التي تنجم عن ظروف وحالات شاذة لمنشآت تتضمن خطورة كبيرة لا تزال احدى القضايا التي توليها المؤسسات الصناعية والدول المصنعة للمواد الخطرة اهمية كبيرة ومتزايدة نتيجة للتجربة البشرية المتراكمة لهذه الحوادث وعواقبها منذ بداية القرن الحالي والتي تتنبأ باحتمال تزايد هذه الحوادث الخطيرة وعواقبها الخطرة على البشر والمجتمع والاقتصاد نتيجة التزايد المستمر في انتاج ونقل وتخزين وتحويل المواد الكيميائية الخطرة بكميات مرتفعة جدا على المستوى الدولي.