سجل طلاب الصف الاول الثانوي العديد من الشكاوى بسبب صعوبة امتحان الجيولوجيا وقد شهد عدد كبير من لجان مدارس البنات تذمر الطالبات وبكاء بعضهن وقد امتنعن عن التعليق على الامتحان. وفي لجان الطلاب تحدث العديد عن طول الامتحان ووقوعه في ست صفحات وتركيز الاسئلة على الوحدة الاولى واختلف البعض حول فهم اسئلة الامتحان حيث حدث التباس في المعنى المقصود من السؤال. فيقول الطالب باسل محمد الراضي بالصف الاول الثانوي: الاسئلة غير واضحة ولم نفهم المقصود كما ان اغلبها ركزت على الوحدة الاولى. ويضيف: هناك اسئلة لم تكن موجودة في الكتاب ونتيجة لطول الامتحان توترنا وتشتت تركزنا. كما ان سؤال التفسير لم يكن واضحاً وبشكل عام لم نكن نتوقع مستوى هذا الامتحان. ويقول الطالب منتصر مأمون بالصف الاول الثانوي: نمط الاسئلة جديد ومتغير عن اسلوب اسئلة الكتاب كما انها غير مباشرة وتوزيع الدرجات لم يكن عادلا فنلاحظ ان هناك اسئلة خصص لها درجات كبيرة. واضاف: الامتحان طويل فمن الصعب ان نجيب عن ست اوراق بهذا المستوى في الوقت المحدد. ووقعنا في التباس في فهم سؤال علل ودرسنا كثيرا وحدة البحار والمحيطات وهي هامة للغاية وللأسف لم يأت منها اسئلة سوى القليل. وقال الطالب ياسر حسن بالصف الاول الثانوي: الامتحان طويل وكان يتطلب الدقة والتركيز ولقد فهم خطأ سؤال علل وواجهنا صعوبة في جزء من سؤال فسر واغلب الاسئلة جاءت من الوحدة الاولى وهمشت الوحدات الاخرى. ويقول الطالب مصباح غالي حجي بالصف الاول الثانوي: الدليل على صعوبة الامتحان ان الشكاوى واحدة بين الطلاب فبالفعل لم يكن الامتحان متوقعاً فهو طويل وركز على الوحدة الاولى واسلوب طرح الاسئلة جديد وغير مألوف وخاصة سؤال التفسير. ويقول الطالب احمد خيري بالصف الاول الثانوي: لقد حاصرتنا اسئلة الجيولوجيا والحر معا فالمكيفات كانت لا تعمل بشكل جيد ودرجة الحرارة والرطوبة مرتفعة بجانب ان صعوبة الجيولوجيا رفعت ايضا درجة حرارتنا. ولقد صدمت بست صفحات واسئلة جديدة ومختلفة ولا انكر ان الامتحان من داخل الكتاب ولكن اسلوب الاسئلة جديد ومختلف. ومن جهة اخرى ادى طلاب الصف الثالث الاعدادي امتحان العلوم العامة ولم تسجل اي شكاوى فيقول الطالب محمد حسن محمد: الامتحان جيد وفي مستوى الطالب المتوسط واغلب الاسئلة متوقعة ومألوفه. كما ذكر طلاب الصف الثاني الثانوي العلمي والادبي ان امتحان التربية الاسلامية كان سهلا وطويلا الى حدما. فيقول الطالب محمد يوسف بالصف الثاني الثانوي علمي: اسئلة امتحان التربية الاسلامية جيدة وسهلة ولكن الامتحان طويل والوقت المخصص للامتحان استخدم بكامله، والاسئلة لم تخرج عن الكتاب المدرسي. واضاف: الخوف الان من امتحان الجيولوجيا فقط. وما يؤرق الطلاب بالفعل اثناء الامتحان المراقبون فهم ينسون انهم داخل اللجان فيدخلون في احاديث وحوارات تشتت ذهن الطلاب. ويقول الطالب محمد عمر بالصف الثاني الثانوي علمي: الحمد لله امتحان التربية الاسلامية جيد وفي مستوى الطالب المتوسط ولم يخرج عن نمط اسئلة الكتاب. واضاف: اتمنى ان يكون امتحان الفيزياء في نفس المستوى فالجميع متخوفون ليس من الامتحان بل اسلوب تناول الاسئلة. ويقول الطالب علي الجابري بالصف الثاني الثانوي ادبي: امتحان التربية الاسلامية طويل ولكنه سهل فيما عدا بعض الاسئلة مثل سؤال علل فكان مبالغ فيه الى حد ما وكذلك الآية فلقد اتت في وسط الجملة وكان من الافضل ان تكون في البداية. واضاف: اشعر بالقلق الآن تجاه امتحان اللغة الانجليزية واتمنى ان يأتي في مستوى الطالب المتوسط وان لا تخرج الاسئلة عن نماذج الكتاب المدرسي.