ادى طلاب الصفين الاول والثاني بثانوية دبي والبالغ عددهم 453 طالبا صباح امس امتحانات اليوم الثاني لنهاية الفصل الدراسي الثاني، حيث ادى طلاب الصف الاول امتحانا في مادة الجيولوجيا، وطلاب الصف الثاني ادبي امتحانا في مادة مباديء الاجتماع، وطلاب الصف الثاني علمي امتحانا في مادة الفيزياء. التقينا بعضا من الطلاب واستطلعنا أراءهم حول امتحانات اليوم الثاني.. فكيف كانت؟ يقول الطالب خالد راشد بالأول الثانوي: ان اسئلة الجيولوجيا كانت مناسبة للغاية لمستوياتنا كطلاب وشاملة لأبواب المنهج المختلفة مضيفا ان الامتحان ينقصه رسومات من شأنها مساعدة الطلاب للحصول على درجات اعلى. ويؤكد الطالب جاسم عبدالله ما قاله زميله خالد في ان الاسئلة تتماشى ومستوى الطالب المتوسط ويجيب عليها الطالب الفائق بسهولة مؤكدا شموليته للمنهج وعدم وضوح الرسومات الجيولوجية التي تخللتها الاسئلة. وعلى عكس زميليه يقول الطالب عبدالله موسى: ان اسئلة الجيولوجيا صعبة بعض الشيء، ورغم صعوبتها الا ان الطالب المتوسط يستطيع الاجابة عليها. صعبة ولكن.. وعن أسئلة مادة مباديء الاجتماع للصف الثاني ادبي والتي يراها بعض الطلاب صعبة يقول الطالب سعيد احمد: ان الامتحان صعب نظرا لما تخلله من اسئلة من خارج المنهج على حد قوله والمتعلقة بشرح العلاقة بين الانسان والبيئة. فيما يقول الطالب عبدالقادر محمد: ان بعض الاسئلة تناسب مستوانا كطلاب والآخر غير ملائم، ولكنها اجمالا راعت الطالبين المتوسط والفائق ولم تراع الضعيف مطالبا بضرورة العمل على تلافي الاسئلة البعيدة عن المنهج في اسئلة المواد المتبقية. ويرى الطالب محمد علي ان اسئلة الاجتماع صعبة ومتشابكة وتحتاج الى ترتيب من القائمين على وضعها، ويؤكد الطالب عمر عبدالله ان اسئلة المادة شملت ابواب المنهج ولكن يشوبها بعض الصعوبة. وعن امتحان الفيزياء بالصف الثاني العلمي يقول الطالب هادي علي: ان الامتحان صعب رغم شموليته لأبواب المنهج وقياسا بامتحان الرياضيات في اليوم الاول مضيفا ان صعوبة الاسئلة كانت في الفقرات المتعلقة بتفسير المسائل متمنيا مراعاة الصعوبة خلال عملية التصحيح، وعلى النقيض من رأيه يرى الطالب غيث بدر ان اسئلة الفيزياء كانت سهلة وفي مستوى الطالب المتوسط وشاملة للمنهج. وخلال سير الامتحانات قام عبدالله الحلو مدير المدرسة بتفقد اللجان والاطلاع على سير العمل بها، واطمأن على عدم وجود اي شكاوى سواء من ناحية طباعة الاسئلة او مستواها بالنسبة للطلاب. الخط الساخن وأكد الحلو خلال لقائنا به ان المدارس تجتهد ذاتيا لتوفير ما يلزمها في اطار ظهورها بمظهر مشرف لائق بها كصرح علمي مهيأة لطلابها الجو المناسب لأداء امتحاناتهم على الوجه الاكمل متسائلا: ماذا وفرت الوزارة لمدارسها اذا كانت المدارس نفسها تشتري الورق والحبر اللازمين لطباعة اسئلة الامتحانات مضيفا ان مدرسته تسعى لخدمة ابنائها الطلاب على مدار العام الدراسي سيما خلال الامتحانات حيث اقامت مشروع «الخط الساخن» الذي يجيب على استفسارات الطلاب وتساؤلاتهم وأيضا عن طريق موقع المدرسة على الانترنت والبريد الالكتروني مناديا بضرورة العمل على توفير المكيفات المناسبة ذات الاداء العمري طويل الامد مشيرا الى ان الوزارة توفر سنويا عددا بسيطا من المكيفات الجديدة لكنها من النوعيات السيئة التي ينتهي عمرها في غضون سنة او سنتين ومختتما ان بعض المدارس ومنها مدرسته تقوم بجهود ذاتية لتوفير المكيفات اللازمة التي تخدم مصلحة الطلاب.