ادت طالبات الاول الثانوي بمدرسة سودة بنت عميس بتعليمية عجمان امس امتحانا في مادة الجيولوجيا وطالبات الثاني الادبي والعلمي امتحانا في اللغة العربية ورقة اولى. فبالرغم من خروج الطالبات قبل انتهاء الوقت الا ان آراءهن جاءت متباينة فبعضهن وجدن ان الامتحان سهل وبمستوى الطالب العادي وبعضهن وجدنه يفوق مستوى معظم الطالبات. وقالت موزة ناصر مديرة المدرسة ان الامتحانات بصورة عامة كانت بمستوى الطالبة المتوسطة وفي المقابل لم تكن سهلة للغاية بل تحتاج الى مذاكرة وتركيز واضافت ان نسبة الحضور في كافة المراحل بلغت 100% الا ان لجنة المنازل المتواجدة في المدرسة سجلت غياب 8 طالبات بالصف الاول الثانوي و3 طالبات بالثاني الادبي، في حين لم تتغيب اي طالبة بالصف الثاني العلمي، كما ان هناك لجنة خاصة تم تشكيلها للطالبات اللاتي يعانين من ظروف صحية مرضية كضيق التنفس. واضافت: ان الهدوء والانضباط ساد اللجان الامتحانات ولم تحدث اي حالات غش أو تسرب بعدها كان لنا لقاء مع الطالبات لمعرفة آرائهن حول امتحانات الامس فكانت اولى المتحدثات الطالبة هند الكمالي من الصف الاول الثانوي قائلة: الامتحان كان صعبا نوعا ما، فقد احتوى الامتحان على خمس اوراق تضمنت اسئلة سهلة مباشرة واخرى غير مباشرة تتطلب تركيزا شديدا. واضافت: كما توجد اسئلة لم نعتد عليها مثل الكلمة غير المنسجمة بين الكلمات مع ذكر السبب. اما الطالبة شيخة صالح فتقول: مادة الجيولوجيا مادة سمة وتعتمد على الحفظ والفهم معا والامتحان كان عبارة عن تسميع والطالبة المذاكرة بدقة وتركيز تستطيع الاجابة على الامتحان. اما خولة احمد فتعتبر بان الامتحان سهل ويناسب جميع مستويات الطالبات، وتعتقد بان الامتحان ليس بمستوى الطالبة الضعيفة حيث توجد اسئلة غير متوقعة تحتاج الى استنتاج بعكس امتحانات الفصل الاول. وتضيف امل حمود قائلة: من وجهة نظري كان الامتحان سهلا اسلوبه يتماشى مع اسلوب المدرسة اثناء شرح المادة طوال العام حيث كانت تشرح بطريقة غير معقدة وتلخص لنا الكتاب بأسلوب يسهل فهمه. اما اسماء الانصاري وخولة واسماء سيف فأكدن ان الامتحان يحتاج الى تفكير وتركيز حيث انه يعتمد على الفهم اكثر من الحفظ وذلك لان الاسئلة محورة وغير مباشرة. صعب ومعقد ومن طالبات الثاني الثانوي الادبي قالت مريم سلطان الامتحان صعب والاسئلة معقدة خاصة في الجوانب البلاغية التي تحتاج الى تفكير وفهم وكنت اتمنى ان يكون الامتحان اسهل ليساهم في رفع معدلاتنا طوال العام. تضيف امينة رحمة العسم قائلة: ان الامتحان احتوى على 7 ورقات فهو طويل جدا ومعقد وممل كما ان بعض الاسئلة غير مباشر خاصة وانه يوجد بعض الدروس المهمة التي ركزنا عليها في دراستنا لم يشملها الامتحان فضلا عن ان اسلوب الامتحان كان مختلفا قليلا عن اسلوب المدرسة اثناء الشرح فنحن نطالب بتشكيل لجنة رأفة عند تصحيح الامتحان وتضيف ريهام محمد قائلة: الدروس الاخيرة في المادة لم تشرح فأنا في الامتحان وجدت صعوبة اثناء الحل اضافة الى ان الامتحان ركز على قصيدة واحدة بالرغم من وجود عدة قصائد في المادة وتقديم قصيدة خارجية طلب منا استخراج مفرداتها وصورها البيانية المختلفة. التركيز اولا اما طالبات الثاني العلمي فكانت آراؤهن كما يلي: بدأت خديجة داوود قائلة: الامتحان احتوى على 6 ورقات فهو طويل جدا وفيه اسئلة تتطلب الاخذ برأي الطالبة واستنتاجها فهذا لابد ان يكون له وقت كاف للتركيز واستخراج الرأي الصائب اما باقي الاسئلة فهي مباشرة تعتمد مذاكرة الطالبة وتركيزها اثناء شرح المعلمة. وتشاطرها الرأي موزة الشرقي فترى ان الامتحان بمستوى الطالب العادي ويشتمل على اسئلة تناسب جميع الطالبات واسئلة تحتاج الى تفكير وتركيز ورقة عند الحل. اما هدى المطروشي فترى ان الامتحان كان سهلا حيث كانت اغلبية الاسئلة مباشرة وبسيطة رغم وجود بعض الاسئلة التي لم نعتد عليها في الامتحانات الماضية كالعروض. وتتفق معها رغدة محمد قائلة: ان الامتحان يعد في متناول قدرات الطالبات ذوات المستوى الضعيف والمتوسط، ولكن المشكلة تكمن في ان الامتحان طويل يحتاج لكتابة وتقديم آراء مختلفة ومعبرة الا انه بوجه عام لم يكن صعبا جدا او مستعصيا على الحل، مما يجعل الطلاب يطالبون بتشكيل لجان خاصة للنظر في مستوى الامتحان.