خيمت ظلال من الهدوء والارتياح يوم امس على طالبات مدرسة ام سقيم الاعدادية للبنات، حيث ادت طالبات الصف الاول الاعدادي امتحان اللغة الانجليزية (ورقة اولى وثانية) والصف الثاني الاعدادي امتحان اللغة العربية، والمطالعة الذاتية وطالبات الصف الثالث الاعدادي امتحان التربية الوطنية. وفي استطلاع لآراء الطالبات حول مستوى الاسئلة الامتحانية قالت جمانة محمد بالصف الاول الاعدادي ان الاسئلة جاءت سهلة جدا ولم تخرج من المنهج المقرر كما انها مناسبة لجميع المستويات. وتوافقها الرأي حصة عبدالعزيز حيث قالت بأن الامتحان لم يكن صعبا وفي الوقت نفسه اعتمدت الاجابة في المقام الاول على مقدار مثابرة الطالب وحسن مراجعته للمادة قبل الامتحانات. وتقول الطالبة سناء عبدالمجيد من الصف الثاني الاعدادي ان امتحان اللغة العربية كان سهلا للغاية والأسئلة مباشرة. وتضيف عائشة عبدالسلام بأن الامتحان جاء مناسبا لمستوى جميع الطالبات رغم وجود بعض الاسئلة من خارج المنهج. اما هاجر عصام محمد فترى بأن الامتحان كان سهلا ومناسبا لقدرات جميع الطلاب حتى ذوي المستوى الضعيف، حيث ان الاسئلة لم تخرج عن المنهج وأسئلة المراجعة فضلا عن أنها اسئلة مباشرة. أما بالنسبة لرأي طالبات الصف الثالث الاعدادي حول امتحان مادة التربية الوطنية فتقول ايمان عبدالله، بأن الامتحان جاءت اسئلته سهلة جدا وتغطي معظم فصول المنهج. وتشاركها في الرأي حنان عزيز حيث تقول بأن الطالب عند دخوله للامتحان يجب ألا يكون متوترا حتى لا يفقد أشياء كثيرة في ظل هذا التوتر، وليستطيع التركيز في الامتحان، وأسئلة امتحان التربية الوطنية كلها مباشرة والحمد لله وبنفس الصيغة الموجودة في الكتاب جاءت في الامتحان. وترى كلثم الهاشمي بأن النقاط الموجودة لحل اسئلة الامتحان كثيرة، اضافة الى ان الدرجات غير موزعة، حيث يوجد هناك سؤال وضع له 10 درجات ولكن بصفة عامة فإن الامتحان جاء مناسبا لمستوى مختلف الطالبات. ومن جانبها اعربت عفيفة الصيقل مديرة مدرسة ام سقيم الاعدادية للبنات بأنه اجواء من الارتياح سادت بين الطالبات ولا توجد اي حالات غش مشيرة الى ان خوف الطالبات في البداية يرجع الى ان هذه اول مرة نطبق فيها اسئلة موحدة مع مدارس اخرى، وايضا الخوف من طبيعة الاسئلة التي ستوضع، ولكن الى الآن لا توجد اي شكوى في ثاني يوم للامتحان. وأشارت الى انه تم تشكيل لجنة خاصة لاحدى الطالبات التي تعاني من ضعف شديد في الابصار نتيجة اصابتها بمرض حيث انها لا تستطيع القراءة والكتابة بوضوح تام لذلك تم تشكيل هذه اللجنة. وأكدت ان الطالبة تعد من الطالبات المتميزات المتفوقات مشيرة الى انه سوف يتم رفع حالتها للمدرسة التي ستنضم اليها لاحقا لتأخذها بعين الاعتبار وهي حاليا تخضع للعلاج وسوف تجرى لها عملية في عامها الثامن عشر.