اعرب الدكتور شريف قنديل، جامعة الاسكندرية عن سعادته بالمشاركة في المؤتمر وقال حضرت لاتعلم من كبار العلماء حول استخدامات التكنولوجيا في التعليم واشارك معهم في بعض الخبرات المتواضعة. واضاف استمعنا الى آخر ما وصلت اليه التكنولوجيا خاصة وانك في مكانك تستخدم التكنولوجيا في تعليم الطلبة وتتحاور معهم وتعطيهم المعلومات على شبكة الانترنت وتبني كتابا داخل الشبكة. والمواضيع المطروحة في المؤتمر مفيدة جدا مثل استخدام التقنية في الادارة التعليمية او وسائط التعليم المختلفة في تجويد العملية التعليمية. وحول اولوية الانفاق في عملية التنمية اوضح الدكتور قنديل متسائلا: هل التقنية في هذه اللحظة هي الاولوية الاولى وهل نضعها في مكانها الصحيح؟ وقال: الاجابة ليست سهلة ونحتاج الى رؤية من المعلم ومن الطالب ومن القائم على التخطيط ومن صاحب القرار وصاحب الموارد. وفي لقاء مع الدكتور احمد سلطان من جامعة ويسكانس ماديسن ـ ـالامريكية. قال: المؤتمر خطوة جيدة وفي الطريق الصحيح باتجاه تطوير التعليم في العالم العربي، التعليم في الوطن العربي حاليا في اسوأ صورة والمؤتمر ربما يعطينا الفرصة لنفكر بطريقة خلاقة لتطوير التعليم. واضاف اذا احسن التخطيط للتعليم الالكتروني وفهم امكانياته والتعامل معه، الاحتمال الكبير ان يحقق أهداف الامة وان لكل مجتمع امكانياته ومحو الامية الآن تتضمن محو الامية الالكترونية اي صفحة من صفحات الانترنت فيها نصائح لكن المهم ان نقرأ، لان نسبة الامية في العالم العربي 43% وهذه نسبة عالية لكن الاولويات لاتعني ان نتخلى عن التعليم الالكتروني والاستفادة هنا تحتاج الى تفكير خلاق. واضاف الوقت ليس في صالحنا ونحن تحت ضغط حضاري، الامية عالية، فقر، عدم امكانية حتى التدريس العادي، لكن يوجد طرح وهو ان المدارس التقليدية لما تم تشييدها كانت بتصور القرن التاسع عشر واعدت الجيل كي يكونوا مزارعين وصناعيين وتجارا، لكن الآن تغير معنى العمالة وكذلك معنى التعليم الآن يجب ان نتعلم كيف نتعلم، وكيف نستهلك المعلومة. واضاف: ان الانترنت يتطلب مني ان اكون مستهلكا واعيا للشبكة وعصر المعلومات يضع على المواطنين في الوطن العربي مسئولية كبيرة للانتفاع بخبراتها. وفي لقاء مع الدكتور حسن البيلاوي عميد كلية التربية بجامعة الامارات، اشار الى ان المؤتمر يعالج قضية حيوية وهي قضية عصر المعلوماتية، والتكنولوجيا التي تواكب متغيرات العصر. واضاف ان تكنولوجيا المعلومات دخلت المدارس بالفعل ونقلت المعرفة والاتجاهات والقيم ومالم نتحرك كتربويين في التعامل مع هذه الظاهرة ومن خلال التكنولوجيا سوف نصبح امام خطرين الاول ان تنكفيء مدارسنا على نفسها لحماية هويتها من هذه المعلومات التي تغزوها وبالتالي تكون النتيجة ان تخرج خارج التاريخ ونتجمد، اما الخطر الثاني هو ان تفقد مدارسنا المناعة كحصن ثقافي وتكون النتيجة ان نذوب في كم المعلوماتية وليس امامنا الا ان نتعامل مع تكنولوجيا المعلومات الحديثة ونعد مدرسينا كيف يتعاملون معها ننمي مهاراتهم تنمية مستمرة ومستديمة بمعنى ان يصبح التدريب على استعمال التكنولوجيا مسألة اساسية داخل بيئة المدرسة العربية المعاصرة وان تمتلك البنية الاساسية لتكنولوجيا التعليم، شبكات الانترنت التي تربط الطالب بالعالم من خلال برامج واعية وهادفة ومعلم مستنير قادر على التعامل مع التكنولوجيا. وقال: هذا المؤتمر جزء اساسي من امتلاك هذه الآلية لانه يتيح لنا الانفتاح على فكرة وتجارب العالم والتحاور من اجل الحل الصحيح. واضاف نحن لانستطيع ان ننتظر ان نعالج بعض المدارس ونترك العولمة تجتاحنا من حيث ندري ولا ندري وتجرف كل شيء امامها فهي لن تنظر ولابد من اعطاء التكنولوجيا اهمية ولانترك المسألة التقليدية واكد ان تعميم تكنولوجيا التعليم يتطلب عدالة اجتماعية وينطلق من الاستنارة ونشرها في كل المجتمع وليس جزءا منه ومن هنا تصبح المعرفة للجميع، وهنا تسقط الثنائية ما بين ايهما اول، تكنولوجيا التعليم اولا ام التنمية؟ جانب من حضور جلسات الامس د. احمد سلطان د. حسن البيلاوي