قدم الدكتور عبدالله الكرم مدير وحدة البحوث في مدينة دبي للانترنت ورقة عمل حول التعليم الالكتروني بعنوان التعلم الالكتروني نمط جديد للتعليم. أشار فيها الى الفارق بين التعلم الالكتروني والتعلم الحي على الهواء وأن التعلم الالكتروني هو كل تعلم يستخدم التقنية الحديثة ولذا فإن التعلم الحي على الهواء هو جزء من التعلم الالكتروني. وقال ان النمو الهائل والتطور الذي حدث في تقنية المعلومات جعلت متابعة العملية التعليمية اسهل من السابق وأكثر دقة ويمكن لأي انسان ان يستفيد منها ايا كان مستواه او موقعه وتتضمن بالتالي قدرا من التفاعل اكبر وعدد الباحث جوانب مختلفة من تميز العملية التعليمية حين تكون الكترونية. وأوضح جوانب تميز التعلم الالكتروني منها انه يجتذب الكثير من رؤوس الاموال لأنه سوق واعدة وتجتذب زبائن متزايدين. ويتضمن التعلم الالكتروني السعي للحصول على جودة التعلم والتدريب اعتمادا على الجهد الذاتي للمتعلمين اكثر من اي شيء آخر. ان التعلم الالكتروني اصبح منافسا حقيقيا للفصول التقليدية التي يتم من خلالها التعلم. وأكد على الاهتمام بالتعلم الالكتروني لأنه السبيل لتحقيق تطور التعليم والحصول على القدر الاكبر من الانجاز في مجال التعليم ولذا فإن من الضروري الاهتمام بالتوعية بأهمية التعلم الالكتروني وتشجيع الطلاب على الاستفادة منه وكذلك تقديم التعلم الالكتروني للناس وتقبله والالتزام به من قبل الميدان التعليمي في الامارات. ودعا الى التعاون بين مؤسسات التعليم المختلفة والسعي لتقليل تكلفة التعلم والحرص على وضوح الرؤية والروح القيادية في ميدان التعليم. وعقب على ورقة الدكتور عبدالله الكرم الدكتورة روبن ماجرو التي اثنت على الورقة لاهتمامها بهذا الموضوع المهم وأكدت على اعطاء الاولوية لدعم وتطوير المعلمين حيث ان المعلم الكفء بالوسائل التقليدية سيكون كفؤا بالتعليم الالكتروني بينما المعلم ضعيف المستوى لن يستطيع الاستفادة من هذا التطور العلمي وأكدت على ان التعليم في الامارات يشهد نقلة كبيرة في مجال ادخال التقنية في التعليم. من خلال اسئلة الجمهور ثم التأكيد من قبل د. عبدالله الكرم على وجود عجز حاد في البنى الاساسية اللازمة لاستعمال التكنولوجيا في التعليم وهي بالتالي من المعوقات الاساسية في هذا المجال.